حكاية فارس وورده كامله الكاتبة ملك إبراهيم
ما وقفش رن.
فتح بعصبية
واتصدم.
صور وردة
وهي بملابسها القديمة في الشارع
متنشّرة في كل المواقع وصفحات السوشيال.
عناوين صادمة
خطيبة رجل الأعمال فارس ماضيها ينكشف!
من الشارع إلى القصور!
فارس عينه اتحولت لغضب حقيقي.
في نفس الوقت
وردة كانت واقفة في الصالة، ماسكة الموبايل بإيد بترتعش
وعنيها مليانة دموع.
همست
أنا السبب
فارس قرب منها بسرعة
ولا كلمة إنتِ مالكش ذنب في حاجة.
لكن قبل ما تكمل
باب الفيلا اتفتح بعنف.
دخلت عيلة
والدته بصت لوردة باحتقار واضح
هي دي اللي اتجوزتها؟!
وسكتت لحظة وبعدين قالت بحدة
البنت دي تسيب البيت حالًا.
فارس وقف قدام وردة فورًا
محدش هيخرجها من هنا.
والده قال بغضب
إحنا مش هنقبل الفضيحة دي! اسم العيلة أهم!
وردة كانت سامعة
وكل كلمة بتكسرها.
قربت خطوة وقالت بصوت مكسور
خلاص كفاية.
بصوا لها كلهم.
كملت وهي بصاله
أنا همشي يا فارس
قلبه وقع
إنتِ بتقولي إيه؟!
دموعها نزلت
أنا مش عايزة أكون سبب إنك تخسر أهلك ولا
سكتت لحظة
وبصت له بحب صادق
إنت تستاهل واحدة من عالمك مش واحدة زيي.
لفت تمشي
لكن إيده مسكتها بقوة.
مش هتمشي.
بصت له بصدمة.
قال وهو صوته مليان إحساس
أنا دورت كتير وقابلت بنات كتير كلهم كانوا عايزيني عشان فلوسي.
قرب منها أكتر
إلا إنتِ.
صوته بقى أهدى وأصدق
إنتِ الوحيدة اللي حبيتيني أنا مش فارس رجل الأعمال فارس الإنسان.
الدموع نزلت منها أكتر
فارس كمل قدام الكل
وأنا مش هخسرك مهما حصل.
لف لأهله وقال بحزم
دي
صمت تقيل ملأ المكان
بس فارس ما اهتمش.
رجع بص لوردة
ورفع إيدها بين إيده وقال
أنا بحبك.
الكلمة دي
كانت كل حاجة.
وردة ابتسمت وسط دموعها
وهمست
وأنا كمان بحبك.
بعد فترة
وردة بقت شخصية مختلفة تمامًا
مش بس في شكلها
لكن في قوتها وثقتها بنفسها.
بقت سيدة مجتمع
لكن بقلبها البسيط زي ما هو.
والناس كلها بقت بتحكي قصتها
بنت بسيطة
كانت تايهة في الشارع
وبقت أميرة
مش عشان الفلوس
لكن
الكاتبة ملك إبراهيم
تمت