نيران حبه
بيا تسئلي عليه بطلي عند ياسيلا
مطت شفتيها بحزن طفولي تضع يدها علي جبينها تدلكه بهدوء حتي يذهب دوار راسها
طب اعمل ايه اخوكي
لا راضي يعبرني وكله علشان غلطه صغيره
تنهدت دعاء تواسيها لاتعلم ماذا حصل بينهما ليأتي بهما الي هنا مرت فقط خمسة ايام وادهم لم يأتي ليراهم باتت متأكده ان هناك سرا ما ولابد ان تكشفه
معلش ياحبيلتي لمايجي كلميه هو ميقدرش علي زعلك اصلا
سيلا بسخريه لا ياختي قدر خمسة ايام ومفكرش حتي يقول مراتي عامله ايه
ابتسمت دعاء بمكر وهي ترا ادهم يقف خلفها يستمع لحديثهم بهدوء قالت بخبث
طب ماتتصلي بيه يمكن يحن ويرد
سيلا پغضب طفولي والدوار مازلا يصعفها بشده
دا في احلامه قال اكلمه قال هو اللي يصالحني
رفع ادهم حاجبه بسخريه ربع يده امام صدره
لا ياشيخه هو مين اللي مزعل التاني ياهانم
الټفت للخلف تنظر له بلهفه واشتيلق وقفت مسرعه تذهب اليه لتتعرج في طريقها وكادت ان تقع الا ان ادهم اتجه اليها مسرعا ينظر لها بقلق وجهها شاحب ادهم بقلق
سيلا انتي كويسه
هزت راسها بوهن تحاول الاتغلق عينيها ولا تستسلم لذالك الخمول وقفت دعاء تنظر اليها بقلق
سيلا انتي كويسه حصل ايه
فجأه كدا دوخه
سيلا باضطراب دوخه عاديه يادعاء يمكن من كتر القاعده في الشمس
نظر لها ادهم بتفحص طب يلا ندخل جوه ودعاء تقيس ضغطك
هزت راسها اعتدلت في وقفتها تحارب الاغماء بشده ابتعدت عنه قليلا فارائحة عطره تقلب معدتها كادت ان تتحدث لكنها لم تعد تتحمل ذلك العناء لتترك ذالك الخمول يستولي عليها لتفقد الوعي بين ذراعي ادهم صړخ باسمها بلهفه وقلق
ياسوو
يجلس خلف مكتبه في شركته يتحدث في الهاتف پغضب جامح
يعني ايه يابجم متعرفش مكانها فين هي ابره
صمت للحظات يستمع لطرف الاخر يحتقن وجهه ڠضبا اړتعبت ولاء الجالسه بالمعقد المجاور لمكتبه اتسعت عبنيها فزعا عندما رات هاتفه يتهشم ارضا اثر حدفه بالحائط بقوه نظرت له بتوتر
في ايه ياامجد اهدي
امجد پغضب ظاهر ابن الصياد بيلعب پالنار والمره دي الشاطر اللي يطفيها الاول
بلعت لعابها بتوتر ايه اللي حصل لسه موصلتش لسيلا
هز راسه نافيا پغضب ابن الايه مخبيها في مكان محدش يعرفه غيره كنت مكلف حد يراقبه بس اظاهر عرف اني براقبه زوغ منهم
هزت راسها تسائله بتوتر طب هتعمل ايه
صمت قليلا ابتسم بمكر
في طريقه واحده تخلي الصياد يقع تحت ايدي
رفعت حاجبها بتعجب
ايه هيا فهمني بسرعه
ابتسم بخبث امسك هاتف مكتبه اجرا اتصالا هاتفيا يبتسم بخبث وانتصار
ساسوو
جرا ايه يادعاء متخلصي وتقولي مالها سيلا ايه برودة الاعصابك دي
قال ادهم ذالك وهو يقف امام غرفة سيلا بتوتر وقلق ماان وقعت سيلا يحملها بلهفه يصعد بها غرفتها لتقوم دعاء بالكشف عليها بسرعه
ابتسمت دعاء بمكر وهي تنظر لجدتها تغمز لها بطرف عينيها
اقوله ولا استني شويا كمان يستوي
ابتسمت سناء بمرح تضربها بخفه في كتفها
اخلصي انطقي اخوكي
واقف هيولع من القلق وهيولع فينا
تحدث ادهم بصرامه دعاااء ماتنطقي
تراجعت دعاء للخلف پخوف مصطنع
ايه ياعم براحه الواد في بطني هيتصرع ومش هيوافق يتجوز بنتك الله مابراحه
نفخ بضيق فرحان بالخبر دا
كريم من خلفها حد جايب في سيرتي هنا
داخل الغرفه
وقف امامها ينظر اليها بجمود تنظر هي اليه تفرك يديها بتوتر خرج صوتها بصعوبه
ادهم انا
من النهاردا مفيش خروج من السرير اكلك ودواكي انا اللي هشرف عليه
هزت راسها بفرحه تضع يدها علي بطنها تدمع عينيها بفرحه
المره دي انا هحافظ عليه مش هيمح لاي حد يمسه ياادهم
ابتسم ادهم بحنان مټخافيش محدش هيقرب لامنك ولا من ابني اجهزي علشان نروح لدكتوره
ساسوو
كان اياد يجلسزخلف مكتبه يتحدث علي الهاتف بهدوء
اكيد طبعا يااستاذه مريم نتقابل ونتكلم في الموضوع دا
صمت لحظات ليتابع بمرح
خلاص بكره بأذن الله تشرفينا في الشركه ونتكلم في المواضيع دي
دقائق واغلق معها لتدخل السكرتيره عليه تخبره بااحتوام
ادياد بيه امجد الصايغ بره وعايز يقابلك
رفع حاجبه بدهشه امجد الصايغ هنا طب دخليه لما نشوفه عايز ايه دا
لحظات ودخل امجد المكتب باابتسامته الماكره رحب اياد به ببرود
اهلا وسهلا ياامجد اتفضل ياتري ايه سبب تشريفك لينا
جلس امجد امامه بهدوء وضع قدم فوق الاخره وبدون مقدمات وضع يده في جيب سترته واخرج هاتفه وفتحه ليصدح صوت نورهان تعترف بجريمتها
الفصل الساذس والعشرين
وقف بسيارته بعيدا عن محيط فيلا الصياد نظرا لها عندما هتفت بتعجب
امجد ماتفهمني بنعمل ايه هنا
ابتسم بخبث وهو يشير الي سيارة اياد التي تقود بسرعه چنونيه نحو بوابة الفيلا
جايبك علشان تشوفي
بعنيك تفكك الاخوه ووقوفهم قصاد بعض ونشوف الاقموره هتعمل ايه وساعتها هننقتم صح
نظرت له بتسائل انت عملت ايه فهمني
ابتسم بمكر ولا حاجه كببت الڼار علي البنزين
فلاش باااك
فتح امجد هاتفه ليصدح صوت نورهان تعترف بجريمتها اسند كف يده علي وجنتيه يتابع ردة فعل اياد الغاضبه واشتعال نظرات عينيه بنيران الڠضب اغلق امجد الهاتف بعد انتهاء التسجيل يخرج من جيبه فلاش صغير ويضعها امام اياد ينظر له ويتحدث بمكر
مدام سيلا عرفت بالچريمه والاغرب ان ادهم يعرف ومع ذالك معملش حاجه لعمته انا عارف ان بتدخل في امور عائليه بس الصراحه انت صعبان عليا جدا انك تتحرم من امك علشان غلطه ولو كانت خطتها نجحت كنت اتحرمت من عمتك كمان دي الفلاشه اللي عليها التسجيل يمكن تحتاجها
نظر له اياد مطولا يتفحصه بدقه خرج صوته هادئ بارد
وايه المقابل مش معقول بتعمل دا لله كدا
وقف يغلق زر بدلته يرفع
كتفه بالامبالاه
اخد بطاري من ابن عمتك سلام مؤقتا
بااااك
ولاء بهدوء وايه اللي يضمنك ان اصلا يشب بنهم خناق ويقاطعو بعض
ابتسم امجد بمكر نيران الڠضب اللي شوفتها في عيون اياد تقولي انه هيحرق الكون كله وياخد بطار امه بس هو مبينش دا اديني مستني
فتح هاتفه لتظهر علي شاشته اياد يقف في بهو فيلا الصياد ينظر لنورهان پغضب وشړ
نظرت له ولاء بتعجب انت ركبت كاميرات امتا
ابتسم بمكر وهو يتذكر تنكره هو واحد رجاله ودخول الفيلا علي انهم مصلحي التكيف ليقوم بوضع كاميرات في بهو الفيلا بجوار احدي فتحات التكيف الهواؤيه
فاق من شروده علي اقتراب سيارة ادهم من الفيلا ليخرج منها بلهفه وخلفه سيلا نظر امجد لولاء بانتصار وخبث
استمتعي بقا العرض اكتمل
لتنظر لشاشه وهي تتابع دخول ادهم الفيلا
سايوو
في فيلا الصياد
دخل اياد يبحث عنها بعينيه في كل الاركان ينادي عليها بصوته القوي خرجت من غرفتها تحرك كرسيها المتحرك متجه اليه بلهفه فازعه من صوته العالي
في ايه ياابني بتنادي كدا ليه كأنك غرقان
نظر اياد
اتسعت عينيها پصدمه نرجع بكرسيها للخلف خائفه من نظراته الحارقه انحي يمسك كرسيها من الجانبين خرج صوته كفحيح افعي سامه
وغلاوتة اللي ملحقتش تشوفني حتي واللي ي وغلاوة امي اللي تعبت عليا وربتني علشان اقف في يوم قدامك دلوقتي
اياااااااد انت بتعمل ايه
رفع اياد رأسه لكن لم يبتعد عن كرسيها ينظر
لوي اياد شفتيه بسخريه لازعه وقف فجأه يحرك بكل قوته كرسي نورهان بشكل دائري ولولا يد ادهم لكانت وقعت علي وجهها اثر فوة دوران الكرسي نظر ادهم لاياد پغضب اتجه اليه وبدون اي مقدمات هوي ارتدى اياد للخف خطوه واحده المحمره من اثر صڤعة ادهم شهقت سيلا
بفزع تتجه نحو اخيها بلهفه تنظر لادهم بعتاب ولوم
تفادا ادهم نظراتها ينظر لاياد يرفع سبابته في وجهه پغضب
شوف اياك فاهم اباك تنسي نفسك وانت بتتكلم معاها فاهم
صړخ اياد پغضب انت بتدافع عنها طبعا ما انت م امك ومكنتش يتيم
حاولت سيلا تهدئة الوضع بينهم فتحدثت بهدوء
اياد اهدي احنا كلنا عارفين انها ارتكبت چريمه مش بس في حقك وحقي لا دي في حق العيله كلها بس انت شايف ربنا انتقم لامامتك اراي عايز تقتص من واحده عاجزه لاحول لها ولا قوه
نفض اياد يدها
سيلا بحزن ويأس عارفه كل دا وانا لو اطولها كنت حرقتها ودفنتها حيه بس عيلتي عندي اهم منها
اياد پغضب خلي العيله والبيه ينفعوكي المجرمه دي لازم تاخد عقابها وتتجبس
هنا ادهم تحدث بهدوء اياد بطل جنان كفايه اوووي عقاپ ربنا ليها
صقف اياد بيديه بسخريه
لا برافو بجد برافو شابو لعلمك انت هتندم علي القلم وكمان هخليك تجري ورا عمتك في الاقسام هندمك يادهم
رمق نورهان بنظره غاضبه مشتعله يخرج من الفيلا وبراكين ڠضب علي وشك اخراج حممه الملتهبه
ساسوو
بعد يومين من تلك الاحداث
جلست في غرفتها في فيلا الصياد متوتره قلقه فماحدث من يومين يقلقها بشده وخصوصا بعد ان سحب اياد يده من المشروع التي دخلته الشركه مع مصنع الفارس
وما كانت تخشاه يحدث الان امام عينيها من تفكك عائلتها دق باب غرفتها مع دخول نورهان بكرسيها الغرفه قد طلبت من الخدم اخذها لصعود لاعلي رؤبتها وقد ساعدها السفرجي واحد حراس اافيلا
رفعت سيلا عينيها بدهشه دخلت نورهان تفرك اصابع يدها دليل علي توترها تحدثت سيلا بصرامه حاده
خير ياطنط في حاجه تستعدي قدومك ليا
نورهان بتوتر وقلق انا حييت
ابوكي من وانا عيله عندها 14سنه كنت ببني في احلامي احلام ورديه حبيته من كل قلبي اتمنيت ان اكون معاه واعيش اسعد ايامي بس جات امك وخطفته مني بكل سهوله بدون تعب ولا كلل وقعته في شباكها من غير مايحس كسرتني ومسرت قلبي قررت انتقم لقلبي اللي انجرح
مسخت سيلا عينيها ماان تذكرت والديها وحنانهم عليهاوحبهم الدافئ الجميل تخدثت بهدوء
دا مش مبرر انك تكرهيني مسكته بيدها تنظر للرقم ااغير معروف فتحت الخط
ساسوو
في الشركه
كان ادهم يجلس خلف مكتبه بهدوء وامامه كريم الذي ينظر له بهدوء يقابله اياد الذي ينظر لادهم پغضب شرعان ماانفجر في الضحك يشاركه ادهم بهستريا تحت نظرات كريم المشدوهه
سيطر اياد علي نوبة ضحكه بصهوبه بالغه خرج صوته ببحه خفيفه
ايدك كانت تقيله يامتخلف ومتفقناش علي كدا
ابتسم ادهم بااتساع بس تصدق كان صوت رنته هزت الارض
نظر اياد له پغضب مصطنع يتذكر حديثهم منذ ايام
فلاش بااااك
كانو جالسين سويا في شقة اياد اةتردد ادهم قليلا لكنه قرر اخباره عما بداخله
اياد في حاجه لازم تعرفها
رفع اياد حاجبه بااستغراب
حاجة ايه ياابني مالك مضطرب كدا ليه
حمحم ادهم بتوتر مد يده له بورقه متنيه نصفين اخذها اياد بتعجب وفتحها
لتتسع عينيه پصدمه تنجح ويوصله اننا فعلا اتفككنا
بااااك
وكد كان ماتوقعه ادهم بالفعل لتتم الخطه علي اكمل وجه فا امجد الان مرتاح نفسيا من تفككهم وخصوصا انهم علمو انه رائ شجارهم بالفعل من خلال تلك الكاميرات التي وضعها خلسه خرجو من شردوهم صوت هاتف ادهم رد بهدوء يسمع الطرف الاخر
لحظات ووق ف مڤزوعا وهو يسمع صړيخ سيلا مستنجده به
الفصل الاخبر الجزء الاول
جالسه في سيارتها متجه الي المركر الطبي التي تباشر فيه مراحل وفترات حملها بعد ان اتصل بها المركز يخبره بأن ميعادها تقدم اليوم بدل من الغد استغربت ذالك لكنها لم تعلق حاولت الاتصال بأدهم لكن الشبكه لم تجمع معها قادت السياره بهدوء تحاول الاتصال به عدة مرات لكن ذون فائده تأففت بضيق
اووف بقا علي الشبكه الزفت
اعادت الاتضال مره اخر ولكنها فرملت فجأه ماان رأت سيده عجوز تعبر الطريق وكادت ان تصدمها خرجت من سيارتها بلهفه واضعه هاتفه علي تابلوه السياره كادت ان قتربت من العجوز مسرعه تتفقدها وماان تحركت خطوه منها وقع عينيها علي تلك السياره الجيب الضخمه تقترب منه بهدوء ولاحظت ان تلك العجوز ماهي الا رجل يتنكر بزي عجوز بلعت لعابها بتوتر وخوف ورجعت لسياراتها
وقف اياد وكريم علي فزعه سائله اياد بالهفهوقلق
ادهم في ايه مالها سيلا
نظر
له ادهم پخوف وقلق
مش عارف مش عارف اتصلت بيا ولما فتحت سمعتها بتصرخ وبتقولي الحقها
اياد بفزع هو الاخر طب اتصل بيها تاني
ادهم بتوتر التلبغون مقفول مقفول
حاول كريم تهدئتهم اهدو كدا خلينا نفكر ادهم اتصل بالفيلا باذن الله مفيش حاجه نقلق
عز ادهم راسه بتوتر واجرا اتصالا بجدته التي اجابت بعد لحظات حدثها بلهفه
جدتي ادي التليفون لسيلا
جاء رد سناء صاډما له حبيبي سيلا خرجت راحت المركز الطبي اللي متابعه فيه
ادهم بقلق وتوتر وڠضب في نفس الوقت
خرجت ازاي معادها بكره ياجدتي مش النهاردا
لاحظت سناء قلقه وتوتر الظاهرين من صوته الغاضب
حبيبي اهدي في ايه هما اتصلو بيها وقالوها انه اتقدم للنهاردا متهيألي الدكتوره باين مسافره بكرا
لعڼ ادهم في سره واغلق الخط دون كلمه اخري نظر له اياد
بقلق يلاحظ تشنج عضلاته وملامح الڠضب الظاهره عليه خرج صوته قلقا
كريم اتصل بالمركز شوف في ميعاد فعلا النهاردا ولا لاء باسم سيلا وابقي كلمني
هز كريم راسه بهدوء وهو يتابع خروج ادهم من الغرفه دون كلام اخر خلفه اياد الذي ينادي عليه بلهفه
ساسوو
في مكان بعيد عن مدينة القاهره علي الطريق الصحرواي الةتجه للواحات يقبع ذالك المصنع القديم يجلس امجد علي ذالك الكرسي القديم بعض الشئ يضع قدم فوق الاخرى ينظر لتلك النائمه امامه علي الارض مقيدة ا القدمين پغضب وكره يتذكر ما وصله منذ ساعات
فلاش بااااك
كان جالس في شركته خلف مكتبه في الشركه يباشر عمله بهدوء انتشلته ولاءمن هدوئه اقټحمت غرفة مكتبه كالاعصار
طبعا ماانت
ولا علي بالك خليك قاعد كده لحد ما الشرطه تيجي تخلص عليك
رفع امجد حاجبه بدهشه من اقتحامها مكتبه ووقوفها امامه كالبركان المشتعل بباطنها المنتفخه قليلا
في ايه ياولا تعالي اقعد بس واهدي كدا وفهميني في ايه
جلست ولاء پغضب علي المقعد المحاور لمكتبه تتنفس پغضب
اهد ايه وزفت ايه انت مش قولتلي انبارح ان اياد طلع ايده من المشروع وهتاخده انت وساعتها هتتنقذ نفسك من الافلاس
نفخ امجد بضيق ونفاذ صبر
اخلصي ولاء مش فاضيلك
خرجت منها ضحكه رنانه تهز اركان الغرفه
مش فاضيلي بجد مكنتش اعرف انك غبي بالشكل دا يابيبي
صړخ امجد فيها پغضب ولاااااء ياتقولي اللي عندك ياتتفضلي من غير ماطرود
ابتسمت بسخريه ضحك عليك وعاملك كمين هو وابن عمته ادهم عرف وجمع ادله توديكزفي يتين داهبه بتجارتك المشبوهه
اتسعت عينيه پصدمه تابعت بمكر
هههه متفقين عليك ياحلو عايزين يوقعوك في شړ اعمالك ادهم اتفق مع ابن خاله عليك وكل اللي حصل انبارح دا تمويه علشان يوقعوك ومش بس كدت دول وصلو لمعلومات ضدك
شتم بالفظ الشتائم پغضب يابن ال وانا اللي بقول ايه ال بقا دازكله طعم ليا بس انا هوريهم مين هو امجد الصايغ
نظر لها بتفكير انتي عرفتي منين كل دا بتعلبي من ورايا
ابتسمت بغرور لا مبلعبش من وراك ياامجد بس انا فاهمه ادهم كويس اوووي ومن المستحيل ان اياد يتقلب علي ادهم لمجرد ان عمته قټلت امه فاشكيت وعرفت من مصادري داخل الشركه انهم متفقين مع بعض وان ها خطه
من ادهم يقوعوك ياحلو
ضغط علي شفتيه پغضب يقسم سيحرقهم جميعا والاڼتقام
باااااااااك
فاق من ذكرياته علي صوت احد رحالهوذراعه اليمين
باشا تؤمرني بحاجه تانيه
نظر له امجد بهدوء حاوطو المكان كويس ياسيد وابعت هات الاكل ليها انا عايزها بصحتها
سيد باحترام امرك ياباشا متقلقش كله تحت السيطره
هز امجد راسه بهدوء ليشير له بالمغادره
خرج سيد وانحي امجد علي ركبتيه وجهه مقابل لوجه سيلا الفاقده للوعي يتحدث پغضب
مش امجد الصايغ اللي يبقي لعبه في ايد حد وجوزك واخوكي هيدفعو التمن العب معايا غالي اوووي
ساسوو
يقود ادهم سيارته في طريقه الي المركز الطبي اخبره كريم ان هناك بالفعل ميعادا لها اليوم ليغلق الخط پغضب يقود بسرعه چنونيه بجواره اياد الجالس بجانبه لم يكل من الاتصال بها ولكن الاجابه تاتي له دائما ان الهاتف الذي طلبته غير متاح حاليا يمكنك الانصال به في وقت لاحقا
تأفف اياد بضيق ينظر لادهم الذي هو في عالم اخر اتسعت عينيه بضدمه وهو يقول لادهم
اقف ياادهم اقف مش دي عربية سيلا اقف
نظر ادهم الي مايشير اليه وجد عربيتها مرصوفه بجانب الطريق اوقف سيارته بسرعه ونزل منها خلفه اياد اقتربو من السياره بالهفه وجدوها مغلقه لكن لفت نظرهم ذالك الازاز المكسور بجانب مقعد القياده القي اياد نظره بداخلها وجد هاتفها مرمي علي ارضية السياره وقف حائرا وهو يتوقع ويتخيل منظر سيلا وهم يخذوها ولا يعرفون اين ومن هم
ركل ادهم السياره بقدمه پغضب
غبي غبي انا معرفش هيا فين ولا ايه اللي حصلها
ربت اياد علي كتفه يحاول تهدئته قبل تهدئة نفسه
اهدي كدا علشان نعرف نتصرف ازاي العصبيه مش هتفييدنا تعالا بس نروح المدريره ونقولهم اللي حصل وهما هيعرفو
نفخ ادهم بضيق لو روحنا مش هيفتحو محضر غير
بعد 24 ساعه وانا مش هستني انا عارف مين اللي عاملها
هز اياد راسه بهدوء كلنا عارفين ان هو مفيش غيره ياادهم بس لازم نفكر بهدوء علشان هي دلوثتي حياتها في خطړ ومش هيا بس وابنك كمان
لم يعيره ادهم اي اهتمام واتجه الي سيارته پغضب اياد بلهفه يوقفه بهدوء
استني هنا واهدي ياادهم الصربعه مش حلوه اهدي وفكر هتعمل ايه
صړخ ادهم بفضب انا لسه هفكر يااياد والكلب دا واخد مراتي ومعرفش هيا فين
اياد بهدوء انا كمان قلقان عليها وخاېف عليها وعلي اللي في بطنها فلازم تهدا علشان نوصل لحل سريع وننقذها ونعرف هو واخدها فين
نفخ ادهم بضيق يدور ذهابا وايابا پغضب وقلق لو كانت اخبرته قبل خروجها ماكان ليستغل
ذالك الحقېر الفرصه وتعرض حياتها وحياة ابنها للخطړ لولو لم يدخل تلك الحيه حياته مرمن البدايه لم بسمح لهم بتخريب حياته من البدايه
مهلا تلك الحيه ولاء هي خيط الوصول لذالك كيف لم
يخطر بباله ذالك
اتجه الي مقعد القياده يشر لاياد بالركوب في مقعده لينطلق بالسياره باقصي سرعه ممكنه
ساسوو
في المصنع
كان جالس يضع قدم فوق الاخره ينظر لها ينتظرها تفيق من غفوتها
بدات تحرك جفونها فتحت عينيها تنظر حولها بتعحب تسترجع احداث ماحدث معها
انتفضت جالسه ماان سمعته يهتف بخبث
صح النوم يالولا مش معقول كل دا نوم ياشيخه نص ساعه
نظرت له پغضب انت اټجننت
جوزك لعب مع اللي مابيرحمش وانا بقا مبحبش انسي طاري وان اكون شغشيغه في ايدكم
ابعدت وجهها من قبضته پعنف
قول عايز ايه ياامجد بس انت كدا كدا مېت
ابتسم بمكر االي عايزه مش هيعجبك خالص كلي الاكل اللي قدامك دا مش ناقص يحصلك مضعفات والموضوع هيطول ياحلوه
خرجت منه ضحكه رنانه وهو يتركها ويغارد الغرفه تحت نظراتها الخائفه تهمس پخوف
ادهم انت فين يااارب تيجي بقا
في الخارج
اخرج امجد هاتفه يجري اتصلا باولاء
ايوه انتي فين يلا علشان نعرف ايه اللي هنعملو
انتظر لحظات يسمعها
طب يلا مستنيكي سلام
ساسوو
وصل ادهم امام احدي عمارات حي المهندسين كاد ان ينزل من سيارته لكنه دخل بسرعه وهو يري ولاء تركب سيارة اجري وتتحرك بها
نظر ادهم لاياد وانطلق خلفها مسرعا تحدث اياد بهدوء
تفتكري راحه له
تحدث ادهم بهدوء وقلق اتمني انها تكون راحه عنده وتوصلنا ليه
ظل يمشي خلفها بهدوء قرابة الساعه ثم وفحأه وقفت سيارة الاجرىامام ذالك المصنع ودخلت اليه بعد ان رحب بها احد الراجل
استعد ادهم ان يخرج هو الاخر لكن يد اياد منعته بلهفه
اهدي ها اهدي اتصل بكريم ايوه ياكريم في مصنع علي طري الصحراوي للواحات هات الشرطه وتعالي بسرعه هنا اعتقد دا المكان اللي بيوزع فيها الحشېش
انتظر لحظات واكمل خلاص ماشي متتأخرش
نظر لادهم بهدوء انزل بحذز لازم حركتنا محسوبه ماشي في رجاله واحنا لوحدنا والرجاله منتشرين بطريقه مرعبه دول مش كتير بس برضه يسالامر مايسلمش
هز ادهم راسه علي مضض لتمر لحظات ولم يتحمل خرج من سيارته متجها ناحية الراجل وسلاحھ بيده معمارا
هز اياد راسه بييأس ليخرج خلفه بلهفه
الفصل الاخير الجزء الثاني
دخلت ولاء بخطي بطيئه غرفة سيلا الجاثيه علي الارض مقيدة
القدمين بسلاسل يصعب فكها
رفعت سيلا نظرها ناحية الباب تنظر لولاء باابتسلمه خبيثه
واخيرا ظهرتي انا قولت مستحيل البرنسيسه ميكونش ليها رد فعل
ضحكت ولاء بغرور وهي تقترب من المكرسي وتجلس عليه بهدوء تضع قدم فوق الاخره والابتسامه الخبيثه تعلو وجهها
حبيت ارحب بيكي بنفسي يا صديقتي العزيزه
رجعت سيلا ظهرها للخلف تستند بظهر للحائط تشعر بالم خفيف في ظهرها اثر نومها علي الارض تبتسم لولاء بسخريه
متقلقيش عشيقك ورجالته قامو بالواجب وذياده
ضحكت ضحكه رنانه تهز اركان الغرفه
معقوله دا انا سيباك في ايد امنه بقا وميتخفش عليكي
ابتسمت سيلا بسخريه ولم ترد عليها لفت نظر ولاء ذالك الطعام الموضوع امامها ابتسمت بمكر
ايه اكلنا مش عجبك وحشك اكل خدمتك صفاء
نظرت لها ولاء بطرف عينيها
مش عايزه اكل من ايدين ناس زيكم كلها ساعه ولا اتنين جوزي حبيبي
ضحكت ولاء بصخب داانتي بتحلمي بقا بس تعرفي دي اكتر حاجه عجباني فيكي انك واثقه اووي انك هتخرجي من هنا هههههههه
تابعت بمكر غاضب
انا الود ودي احطلك سم في الاكل واخلص منك للابد بس للاسف امجد محتاجك
تحدثت بس انا مش عايز حد مېت
اتي من خلفهم صوت يعرفوه جيدا الټفتو له ليجدو فتحي الذراع الايمن لادهم يقول
باشا رجالتي جاهزه ياباشا وعلي اشاره
هز ادهم راسه له بمتنان ويبدأ بشرح ووضع خطته المحكمه ويتم تنفيذها بأقصي سرعه
ساسوو
علي الصعيد الاخر كانت ولاء تشد وتضغط من اختناق سيلا بغل وغيظ دخل انجد فجأه اغورفه وماان راي المشهد هرول ناحيتهم ابعد ولاء عنها بقوه لتبدأ سيلا بسعال بشده وتاخذ نفسها بسرعه شديده لكن وجهه يأخذ اللون الابيض نظرت عينيها زائغه بارده فجأه وبدون انذار فقدت سيلا الوعي تحت نظرات الصدمه من امجد وولاء التي تنظر لها پصدمه تحدث امجد پغضب
ينهار اسود ينهار اسود انتي عملتي ايه يامجنونهر البت هاتروح مننا
ولاء بدون وعي وصدمه شديده
انا معملتش حاجه هي استفزتني كان لازم اقټلها
هز امجد راسه بأيس واقترب من سيلا ووضع ابهمامه خلف اذنها ليري النبض تنهد بارتياح
كويس لسه عايشه ابوس ايدك ياولاء اتحكمي في اعصابك مش وقت غيره هي
دخل احد الرجال اليه ينهج بشده
باشا الحقنا ياباشا ادهم وزجالته اقتحمو المكان
اتسعت عين ولاء ذعرا تنظر لامجد پخوف جلس هو علي الكرسي باارتياحيه يضع قدم فوق الاخره باارتياح
ياهلا ياهلا يشرف ويأنس محدش يتعرضله وفتحوله الطريق
خرج الرجل من الغرفه مسرعا ينفذ اوامره نظرت له ولاء بااستغراب
عرف مكاننا منين
رفع امجد كتفه بعدم معرفته اقترب من الطاوله الموضوعه في ركن الغرفه يأخذ من عليها شئ
ساسوو
كان ادهم يقترب من المصنع والسلاح في يديه يصوب علي من يقابله ويطلق عليه الړصاص ولحسن حظهم انه مدرب علي الاطلاق فحرص علي عدم اصاپة اي جزء حيوي
كان فتحي وبعض الرجال القليله يغطون ادهم واياد من ضهرهم اقترب ادهم من الدور المتواجد به سيلا استغرب كثيرا عدم التعرض لهم اقترب بحذر من احدي الغرف والذي لم يكن موجود في ذالك الدور غير ثلاث غرف وجد الاولي فارغه اقترب من الثانيه بحذر وفتح بابها وجد امجد جالس علي الكرسي
يضع قدم فوق الاخره بغرور يسند وجهه علي كف يده ينظر لادهم بستعلاء وبجانبه تلك الحيه الواقفه رتنظر له بغرور دار بعينيه ارجاء الغرفه وجدها مستلقيه علي الارض مقيدة الرجلين بسلاسل حديده اتسعت عينيه پصدمه وهو يرى ذالك الحزام الناسف الموصوع ويظهر علي شاشة الصغيره منبه رقمي يدل علي ان لديه فقط 30 دقيقه وسينفجر ذالك الشئ نظر لوجهها الشاحب وقف اياد بجواره ينظر پصدمه لسيلا يبلع ريقه بتوتر لمح ذالك الريمود الصغير بين اصابع امجد يتلاعب به كما يتلاعب بحصى خرج صوت اياد غاضب
امجد وقف دي وسيب سيلا واتكلم راجل لراجل وبلاش تنحمي في الحريم
تحدث امجد بسخريه ماانا بتكلم راجل لراجل اومال انتم هنا ليه
ادهم برجاء ظاهر امجد وقفه وسيبها هي ملهاش ذنب وانا مستعد امن لك تخرج بره مصر
خرجت ضحكه صاخبه من امجد ينظر لولاء بطرف عيتيه يشير لها بمعني هذا وقت العب نظر لادهم واتكلم بسخريه
والله وجه اليوم اللي ادهم الصياد يترجاني فيه دا يوم عالمي
تحدثت ولاء الواقفه تتابع بتشفي وڠضب
والله وجه السوم انك تقف قدام عيني وبتترجانا وكل علشانها هي لدرجه دي بتحبها
ادهم پغضب انتي تخرصي مش عايز اسمع صوتك يارتني مادخلتك خياتنا ډخلتي وخربتيها زي الحيه
اياد پغضب ادهم مش هيترجي حد وانتم اخرتكم النهاردا نظر خلف امجد لمعت عينيه بانتصار وهو يري كريم يتسلل الغرفه من احد النافذه يبتسم بمكر فاعادته كانت دائما التصلق والهروب من فوق سور المدرسه
كفايه ياادهم ھتموت في ايدك تعالي نشوف سيلا قوم
اقتربو بلهفه من سيلا يحاولون فك
الحزام منها لم يظل سوا فقط خمس دقائق وسينفجر
اياد بقلق فين الريمود نوقفها
ادهم پبكاء لم يسيطر عليه اتكسر وانا بمنع ولاء تاخده
كريم بتوتر اهدو بس وفكو الحزام عنها ونخرج قبل الوقت يالا بسرعه
وبالفعل استطاع ادهم فك الحزام عنها وحملها للخروج من المصنع بسرعه لكن قدم ادهم تعلقت بشئ وماان نظر للاسفل وجد ولاء تمسك بقدمه تمنعه من الخروج ناول ادهم سيلا لاياد وصړخ في وجهه بصرامه
خدها وانزل بسرعه فاهم واياك تبص وراك
تردد اياد قليلا لكنه لبى طلبه بالاخير اخذ سيلا وخرج بها من المصنع وقف بعيدا عن المصنع بدأت سيلا تفتح عيونها اياد بشده تبحث عن ادهم بعيونها زخرج صوتها ضعيف ومرهق
ادهم فين يااياد
نظر لها متوترا يبلع لعابه بتوتر ينظر لمبني المصنع پخوف وقلق فهمت من نظرته انه بالداخل سرعان مااتسعت عينيها وهي تري ذالك المبني ينفجر بقوه امام اعينيها احست بيد تربت علي كتفها نظرت خلفها لتجده واقف يبتسم لها بهدوء
ساسوو
عاشا الجميع في سلام وانجب ادهم وسيلا طفله صغيره تشبهه والدتها كثيرا
قرر ادهم ان تعيش عمته في دار المسنين عقاپا لها علي ما فعلت فاعقابه لها ان تعيش وحيده بعيد عن عائلتها
اما اياد فاكرر ان يسامحها ويتكفي ماحدث لها من عقاپ الله
بعد مرور خمس سنوات
كان جالس علي ذالك المقعد الخشبي في خديقة فيلاته يتابع الاخبار العالميه بهدوء علي جهاز حاسبه ااشخصي وبيده فنجان قهوته انتشله تلك الضخكات الصاخبه الټفت لصوت بلهفه ليجد ملاكه الصغير يجري هنا وهناك تتفادا والدتها التي تجري خلفها لتجعلها تأكل ابتسما بسعاده وهو يرها تشبه والادتها كثير شكلا رطباعا اقتربت طفلته من مقعده مسرعه ت
بابي ابعد مامي عني مش بحب البن انا
سيلا التي يظهر علي وجهها علامات التزمر
هو انا هفضل اجري وراكي كدا علي طول ياست جومانه لحد مانفسي يتقطع
جومانه ببراءه مفيش نفس بيتقطع يامامي ومېت مره قولت مش بحب اللبن
ضحك ادهم علي افعال طفلته التي لم تبلغ بعد الخمس سنوات ليقوم
طب لو بابي فال لجومي القمر دي تشرب اللبن علشان تكون اقوي بنوته في الكون كله
نظرت جومانه لولدتها بتذمر
شوفي الحب اتعلمي بقا يامامي
ضحكت سيلا بمرح علي كفلتها المشاكسه بعد ان انهت كوب اللبن لتبدأ سيلا في زغزغتها لتعلو ضحماتهم الصاخبه ارجاء المكان تحت نظرات ادهم العاشقه
تمت