نيران حبه
تتذكر منذ اكتر من 29 عاما كيف اتفقت مع تلك الممرضه الجشعه المحبه لامال بلا توقف توافق ان تعطيها ذالك الدواء مقابل 5000 جنيه لتدفع لها ذالك علي الفور لتحذرها تلك الممرضه بان مريضة القلب لا يمكنها ان تاخذ دالك الدواء
فلاش باك
نورهان بتوتر الدوا دا مش خطړ علي الام صح
لعقت تلك الممرضه تلك البانه ببرود لتقول بهدوء
بقولك حبايه واحده والولد ھيموت جواها بس لو اخدت كتير هنا الغلط بس احذزي انها تكون مريضة قلب
بلعت نورهان لعابها بتوتر لتاخذ ذالك الدواء وتذهب الي المشفي التي تقطن فيها ناهد لتري احدي الممرضات تخرجن من غرفتها لتسمعها تقول لاحدهم برسميه
انا بس هودي الدوا دا لجناح
ابتسمت نورهان يشر علمت ان ذالك الجناح خاص بناهد بهدوء قامت وضع ذللك الدواء خلسه دون ان تشعر الممرضه وابتعدت عنها بتوتر تتابعها وهي تدخل الغرفه تتمتم مع نفسها بخفوت
اسفه يابني بس حظك مش لازم تعيش وحظي ان بعشق ابوك ومستحيل هيرجعلي الا اذا مۏت
انتفضت علي يد تربط علي كتفها الټفت لترى زوجة اخيها وعلي يدها ذالك الطقل الذي لم يتم عد السنه الاولي ابتسمت لها تلك السيده بحنو
نورهان هيا ناهد خرجت من العمليات
فتحت فمها پصدمه تنظر لذالك الجناح بتوتر تشير باصباعها علي الغرفه
عمليات ايه اومال مين هنا
نظرت الي ماتشير اليه ابتسمت بحزن
مرات سامح تعبت امبارح ودخولها مع ناهد
حاله من الصدمه لجمتها لتذهب مسرعه الي الغرفه دون ان تلتف لنادئها فتحت الباب علي مصرعيه اتسعت عينيها پصدمه ماان رات زوجة سامح تحتسي ذالك الدواآء بهدوء
باااااك
فركت يدها بتوتر كيف علمت تلك الحيه بذالك السر الذي دفنته مع تلك الممرضه الجشعه حمدت ربها انها هي الاخره ماټت بعدها بأيام في حاډث سير لېموت معها سرها رفعت وجهها اليها ماان سمعت ضحكه صاخبه تخرج من فمها الكريه جلست علي فراشها تنظر لها ببرود تضع قدم فوق الاخرى بااستعلاء
مش معقول ياانطي بعد السنين دي كلها والخبره دي مش تتاكدي من مذكراتك وتحطيها في مكان من
لعنت نفسها كيف تركت مذكراتها تقع في يد تلك اللعينه خبئتها عن الجميع لم تفتحها منذ زمن كيف عسرت عليها
ضحكت ولاء بغرور تنظر لها نظرات
ذات مغزي
متقلقيش سرك في بير ياانطي
نورهان بغيظ والمقابل اكيد مش هتعملي دا لله
وقفت امامها بهدوء تبتسم باانتصار تشير الي فمها
طول مادا مقفول انا هسكت فتحتيه انا كدا كدا مش خسرانه حاجه هيطلقني وانتهي الموضوع لكن الدور والباقي عليكي هتخسري عيلتك وادهم اللي بتعتبريه ابنك هيطردك من حياته واياد لو عرف مش بعيد ېدفنك مكانك
بلعت لعابها بتوتر تنظر لها پخوف ابتسمت ولاء ابتسامه واسعه منتصره
ساسوو
دخلت غرفتها تحرك ذراعيها امام عينيها تبتسم باتساع وفرحه اخير حررت يدها من ذالك الجبس اللعېن ظلت تحركها عدة مرات في الهواء بسعاده
ياااااه واخبرا اتفكيت دا كان خنبق اوووي
تنهدت براحه متجه الي الحمام لتستعد للخروج مع دعاء وزجها للحتفال بخبر حملها سعدت كثيرا بذالك الخبر المفرح
مر
الوقت سريعا خرجت من المرحاص بذالك البرنس القطني وتلك المنشفه الكبيره الملتفه حول راسها بدات تجفف شعرها المبلل
في الاسفل دخل ادهم من باب اافيلا الداخلي بضع جاكت بدلته الرمادبه من قميصه وملامح التعب والارهاق علي وجهه وجد جدته تجلس علي احدى الارائك تشاهد التلفاز بستمتاع رمي بثقل جسده جوارها ووضع الجاكت علي قدميه واغلق عينيه بتعب
اغلقت سناء النلفاز تلتفت لو بأبتسامه حنونه تضع بدها علي راسه تربط عليها بحنان ليفتح عينيه يبتسم لها ابتسامه صغيره باطن كفها بحب
ست الكل قاعده لوحدها
ليه
ابتسمت له برفق عادي ياحبيبي سيلا كانت قاعده معايا ولسه طالعه من شويا تستعد علشان تلبس
رفع حاجبه بااستغراب لتبتسم سناء بهدوء وتكمل
دعاء وكريم خارجين يسهرو بره وهيفوتو ياخدوها
هز راسه ايجابا بهدوء لتقول برفق
حبيبي اخليهم بجهزو لك الاكل
هز راسه نافيا بتعب لا ياست الكل انا جعان نوم هطلع اريح شويا
هزت راسها ايجابا وقف هو يستعد المغادره اوقفته سناء بسؤالها المفاجئ
اياد ببعمل ايه كل
دا في النمسا ياادهم
بلع لعابه بتوتر فالاول مره ېكذب علي جدته ماذا يقول لها هو لم بذهب بالاساس بل هو هنا حمحم بتوتر
احم عنده شغل ياست الكل واول مايخلص هايجي علي طول
هزت راسها باقتناع تنهد براحه لابد ان يعجل في الامر الټفت ليصعد السلم اتتسعت عينيه پصدمه ونبران الڠضب تحتل عينيه ماان راي تلك التي تنزل بدلال علي دراجات السلم بذالك الفستان الاحمر ااقصير تظهر جمال قدميها تركت شعرها البني حرا بنسدل خلف ظهرها ليصل لمنتصف ظهرها وضعت احمر ملمع كانت فاتنة الجمال تبتسم ابتسامتها المشرقه نزلت الي
ان وقفت امامه ليصل الي انفه رئحتها الخلابه اغمض عينيه باستمتاع يتنفس بعمق يروي شريانه برائحتها السالبه للانفاس فتح عينيه ينظر لها پغضب يرفع حاجبه بتعجب
علي فين العزم بالشكل دا
ابتيمت تحرك حاجبها بتلاعب
خارجه اسهر بزه في مانع عند سيلدتك
نفخ بضيق فاتلك الماكره تحاول اغاظته ابتسم بسخريه
اه عند سيادتي مانع بلبسك دا مش هتخرجي من باب الفيلا ياسيلا انازمش قرطاس
عقدت يدها امام صدرها بسخريه وتحدي
لا هخرج ياادهم ووريني هتعمل ايه اللي بتتحكم فيها متلاقحه فوق العنوان غلط ياحضرت
لعنها في سره يعلم انها تقصد ذالك لاغاظته دس يده في جيب بنطالونه يسند بظهره علي تلك الاريكه الكبيره ليقول ببرود
طب وريني هتخرجي كدا ازاي وكلمه واحده ياتطلعي حالا تلبسي حاجه عدله يا مفيش خروج نهائي قرري
نفخت بضيق لن تنصاع لاومره وتحكماته مره اخري يكفي ماحدث معها ضړبت الارض بقدميها تنظر له بعند متجه الي باب الفيلا امسكت مقفبضه تستعد للخروج لتشهق فزعه حينما رفعت في الهواء ووشعت علي كتفيه متجها لاعلي صړخت بفزع تضربه علي ظهر بكف يدها
ادهم بطل جنان ونزلي ادهم نزلنييييي
اشار لجدته الواقفه تتابع الحوار منذ الباديه بهدوء يقول بمرح غاضب
عن اذنك ياست الكل مراتي هأدبها وراجعلك
لبتسمت له بسعاده تمتم في سرها بحب
ربنا يسعدكم ويهدي سركم يااارب
اما عن تلك العيون الغاضبه الحاقده تنظر لهم من باب غرفتها تتمتم في سرها پغضب
هانت وكل هيبقي تمام اصبرو عليا
ساسوو
فتح باب غرفته وانزلها برفق ليغلق الباب بالمفتاح الټفت لها وجد ملامحها لا تبشر بالخير تحتدثت من بين اسنلنها پغضب جامح
افتح الباب ياادهم وخليني اخرج من هنا بدل ما
ابتسم بمرح يلاعب حواجبه بمكر
بدل ما ابه ياحبيبتي كملي عايز اعرف هتغملي ايه
تقدم منها خطوه لتعود هيا خطوتين للخلف لوى بمكر ظل يتقدم منها وهي ترجع للخلف الي ان اصتدم ظهرها في باب الشرفه المغلق بلعت لعابها بتوتر ترفع سبابتها بتحذير
لو ها صوت والم عليك كل اللي في الفيلا
خرجت منه ضحكه صاخبه تهز اركان الغرفه ظلت تنظر له مبتسمه شردت في وسامته نظر لها مبتسما بحب
انا مش قولتك متحطيش الزفت دا غير ليا بس
بلعت غصه في جوفها الجاف خرج صوتها بصعوبه مرتجف
احم ادهم انا
هشش وحشتيني اووي ياسيلا وحشتيني لدرجة مش مستحمل
سيلا معدتش قادر بجد معدتش قادر ارجعيلي بقا
بعد مرور الوقت استند ظل ينظر لملامحها بعشق يدعو الله الا يرحمه من تلك الجنه مره اخري اغمض عينيه لينام
هو الاخر براحه بعد غياب ثلاث سنوات من العڈاب مع قلبه
ساسوو
مرت ساعتين فقط وفتح عينيه بانزعاج ينفخ بضيق من ذالك الصوت اامزعج
نظر لساعة الموضوعه بجواره علي الكوميدينو فالساعه لم تتجتوز بعد الثالثه فجرا اعتدل في جلسته تمللت سيلا في نومها بانزعاج بحنو التقط هاتفه يكتم صوت رنبنه الملح بضيق نظر للاسم المدون علي الشاشه پغضب فتح ااخط وتكلم بصوت منخفض حتي لا يرعجها
تصدق انك رخم ومعندكش ډم عابز ايه يا غلاسه جوزتك البت وخليتك تسهر معاها برحتكم وتحتفلو وبرصه مش سايبني في حالي يارخم
صمت لحظان لتتغير مالامح وجهه واحتقن پغضب ازال سيلا بهدوء حتي لا يزعجها تحدث بصوت منخفض ماان ابتعد عنها شد علي الهاتف بقبضته پغضب
اقفل انا جاي حالا واتصل باباد بحصلني
ارتدي ملابسه بسرعه كبيره جلس علي طرف الفراش ودون بعض الكلمات علي تلك الورقه الصغيره وضعها مكانه علي المخده وتركها وغادر مسرعا ملامحه محتقنه يقسم ان بحړق الجميع اليوم
الفصل العشرين
تقلبت في نومها باانرعاج تقطب جبينها بضيق سرعان ماظهرت علي شفتيها ابتسامه مشرقه واحداث ليلة امس تمر امام عينيها تتبحث عنه لتفتح عيميها سريعا بتعجب اعتدلت في جلستها تحكم الغطاء حولها تدور عينيها بحثا عنه تنهدت بضيق تسندت بظهرها علي ظهربة السرير لفت انتباهها تلك الورقه الموضعه ببن ااوساده اخدتها وفتحتها لتقرأ المدون بها بابتسامه صغيره
صباح تلورد علي احلي ورده كان نفسي اكون
معاكي اليوم كله ونخرج ونعوض اللي فاتنا بس معلش اخلص من الشغل وهخدك شهر عسل من جديد حبيت اطمنك اضطريت انزل بدري لشغل مستعجل حبي يفطر ويخلي باله من نغسه بحبك
ابتسمت بحب تضع
الورقه جوارها التقطت هاتفها ترن عليه وجدت هاتفه مغلق
بعد دقائق معدوده وفغت امام المراءه الموضوعه داخل الحمام مرتديه ذالك البرنس الرجالي
طب ايه بقا هخرج عايزه اروح اوضتي البس
سمعت صوت احدهم في الغرفه ابتسمت بااتساع
واخيرا ادهم وصل
خرجت من ااحمام بخطى سريعه اتعقد حاجبها بااستغراب ما ان وجدت صفاء تقف مع احدى الخادمات ياقومن بترتيب الملابس علي الارفف لمحتها صفاء ابتسمت لها بهدوء واحترام
صباح الخير ياهانم ثواني وهنخلص ونطلع
تعحبت سيلا كثيرا ولفت انتباهها تلك الملابس لتسألها
انتم بتعملو ايه مش دي هدومي صح ايه اللي جابها هنا
هزت صفاء راسها ايجابا
ايوه ياهنانم ادهم بيه طلب مني انقل حاجة حضرتك هنا
هزت راسها ايجابا مبتسمه فازوجها لم ينسي شيئا ابدا وتركتهم واتجهت للمرأه لتمشط شعرها
ساسوو
نزلت للاسفل مرتديه ذالك الفستان الصيفي الانيق بلونه الابيض الناصع تعقد شعرها ذيل حصان يتأكلها القلق علي زوجها منذ الصباح لم يتصل بها لكن اطمئن قلبها ماان بعث لها برساله يطمئنها عليه اتجهت الي غرفة الطعام وجدت جدتها وخالها ونادر حتي نورهان جالسه تتناول فطورها القت للتحيه عليهم بهدوء ابتسم الجميع لها
جلست بجوار جدتها بهدوء نظرت لنادر ماان سألها وهو يرتشف من قهوته
صحيح ياسيلا ادهم خرج من الفجر كدا وراح فين
رفعت كتفها بهدوء والله ياعمي ماعرف انا صحيت ملقيتوش جميي
سامح باستغراب اكيد في شغل مستعجل ولا حاجه متقلقش
هز نادر راسه برفض لو شغل كنت هعرف علي العموم لما يجي نعرف
صباح الخير علي احلي عيله
الټفت الجميع لصوت وعلي وجههم ابتسامه مشرقه ماان وجدو دعاء تدخل من باب الغرفه مقبله والدها وجدتها لتقول سناء بمرح
يعني جوزناكي ومجوزناكبش ايه اللي جابك علي الصبح
زمت دعا شفتيها پغضب طفولي مرح
اقوم امشي يعني ثم انا بعلي قالي يادودي ياحبيبتي اول ماتصحي روحي عند باباكي حبيبك
تلاعبت سيلا بحواجبها بمرح لتغيظ دعاء
لحقتي تخلي الراجل يزهق منك مش عيب يادكتوره
رمتها دعاء بنظره ساخطه ضحك الجميع علي اثرها لتقول دعاء بضيق طفولي
جرا ايه ياجماعه هو دا اصول االاستقبال ثم اعمل ايه في ادهم ماهو اللي خرجه علي ملا وشه ياحبة عيني
نادر باستفهام هو كريم مع اذهم علي كدا
هزت دعاء راسها ايجايا
ايوه كريم جاله تليفون معرفش في ايه اتصل
هز نادر راسه وصمت ابجميع قلقين دخلت ولاء من الغرفه تقول بقلق
حصل حريق في المشروع
التف الجميع لها بقلق وحالة هرج ومرج سيطرت علي الجميع
ساسوو
في شركة الصياد
يجلس اياد بالكرسي المقابل لمكتب ادهم وجهه محتقن يضرب الارض بقدميه بغيظ
يجلس كريم مقابله وحاله لايقل حاله عنه ينظر له تاره وينظر لذالك الجالس خلف مكتبه يضع قدم فوق الاخره يسند براسه علي ظهر كرسيه يضرب باصابع يده علي المكتب بهدوء
كانه يلحن لحن فريد من نوعه مبتسم بكل ارتياحيه غير مبالي بتلك المصېبه التي حلت بهم رفع كريم حاجبه بدهشه يسأل نفسه بتعجب هل ماحدث نكته لتظهر تلك الابتسامه المشرقه علي وجهه ذالك الادهم تحدث بغيظ
ممكن اعرف انت مبتسم ليه انت مش مقدر البلوه اللي احنا فيها
نظر اياد اليه هو الاخر بغيظ ماان سمع صوت ضحكته المستفزه ليقول پغضب
البيه مبتسم ليه وحاطط اعصابه في ميه
برده ولا كان مشروعك دا اللي حصل فيه الحريق
نظر ادهم اليهم بهدوء محافظا علي تلك الابتسامه الهادئه
مش لو كانت هتضر اصلا ياايدو
رفع اياد حاجبه بااستغراب ينظر لادهمر يحاول خرق مايدور في ذهنه نظر له ادهم مبتسما سرعان ما رد له اياد الابتسامه نظر لهم كريم بتعجب تحدث اياد بمكر
ياما نفسي اعرف دي فيها ايه
ادهم بهدوء عيب عليك تكون من عيلة الصياد ومتعرفش عدوك بيفكر في ايه
اياد بهدوء بس مش دا اللي اتفقو علبه
ادهم پغضب مكبوت ايوه بس كنت متوقع غدر من اي نوع
كريم بزهق لم يفهم مايحدث
ماتفهموني بدل ماانا كدا زي الاطرش
نظرو له هما الاثنين بتوجس في الضحك بصخب
انتفضو علي فتح باب المكتب ودخول نادر وسامح الغرقه پغضب
ساسوو
دخلت نورهان غرفتها غاضبه تصرخ في وجههابغضب
انتي اللي عملتيها يامجرمه انتي وعشيقك عايزين تدمرو عيلتي
جالسه مكانها لم تهتز تجلس بكل برود تلعب باظافزها بذالك المبرد ببرود غير مباليه لها تقول ببرود
عملت ايه مش فاهمه انا قاعده معاكي اهو بس لو علي اللي عملته فهو كتير
نورهان پغضب جامح لا بريئه يابت دا انتي حيه بتبوخي سمك من غير ماحد يحس
وقفت ولاء تعقد ذراعيها امام صدرها تنظر لها ببرود
تلمذتك ياانطي بدل ماتقفي كدا وتحققي معايا انزلي هاتي اللي تحت من شعرها وحطي اللوم عليها
اتسعت عين نورهان پغضب
لا دا انتي ااجننت والواحد لازم يخلص منك انتي وعشيقك عايزين ندمرو ابني لكن لاء لو عملتو ايه انا اللي هقف ليكم
ابتسمت ولاء ببرود متجه الي دولابها تخرج ذالك
الدفتر
الكبير اتسعت عين نورهان پغضب ماان راته حاولت اخذه منها لكن ولاء ابعدته بهدوء
تفتكري كدا مذكرات نورهان هانم الصياد لماتقع في ايد اياد ولا ادهم ايه اللي ممكن بحصل
بلعت لعابها پخوف وتوتر لكنها نظرت لها بثبات
ميهمش كله فدا ابني اللي تعبت في تربيته ابني اللي لو كنت اتجوزت وخلفت ابني الحقيقي مكنش هيعاملني زي ادهم ادهم لازم يعرف الحقيفه كلها وخصوصا انك اللي سقطتي ابنه لازم يعرف
خرجت من غرفتها غاضبه تاركه خلفها نظرات من جمر مشتعله
ساسوو
جلست في حديقة الفيلا ترتشف من ذالك العصير البرتقال المفضل لديها وبجانبها دعاء ترتشف هيا ايضا نفس النوع ينظرون للفراغ بشرود والصمت مسيطر علي المكان
صقفت دعاء بيديها بمرح
ها قوليلي بقا ايه اللي حصل
رفعت سيلا حاجبها بااستغراب
هو ايه اللي حصل في ايه
بغيظ
بترد السؤال يسؤال يارب صبرني انتي يااغبا اخواتك بتكلم بينك وبين ادهم
احمرت وجنتها بخجل هيكون حصل ايه يعني عادي
دعاء بخبث ومكر لا طالما احمرت يبقي مش عادي خالص الواد يتصل بكريم ويقرله اتكل انت علي الله شوف وراك ايه مع مراتك مراتي مش فاضيه يبقي في انه
ابتسمت سيلا بخجل تتذكر ليلة امس عندما رن هاتف ادهم ابتعد عنها وبدا يسب ويلعن المتصل الذي لم يكن الا كريم وكزته سيلا في كتفه پغضب فتح الخط وقال بدون مقدمات
انت يازفت اتكل انت علي الله شوف وراك ايه مع مراتك مراتي مش فاضيه ويغلق في جهه دون انتظار رده
ابتسمت بخفوت لاحظتها دعاء تحدثت بخبث
ايوه اهو انا بقا عايزه اعرف سر الابتسامات دي
نظرت لها سيلا پغضب قومي يابت من هنا ولا اقولك قومي روحي المستشفي
ابتسمت دعاء ببرائه اجازتي لسه عليها اسبوع ياحبي بس بجد فرحانه ان الابتسامه والفرحه علي وشك من تاني وانتي وادهم رجعتم لبعض دا اهم حاجه
انتفضو من مكانهم ما ان سمعو صوت صرخات واصطدام قادم من عند حمام السباحه اتجهو بسرعه ناجية الصوت لېصرخو بفزع ماان وجدو نورهان غارقه في دمائها
الفصل الحادي والعشرون
صړخة دعاء باسمها اتجهت سريعا ناحيتها وچثت علي ركبتها وضعت يدها خلف اذنها برتعاش وخوف خرج صوتها مرتجف خائڤ
في نبض اتصلي بالاعساف بسرعه ياسيلا عتمو بټموت
وقفت مكانها مصدومه تفتح
فاهها پصدمه فاقت علي صړيخ دعاء بها
سيلاااااا فوقي مش وقت صډمه عمتو بتمووت وډمها بيصفي اتصلي بالاسعاف
هزت سيلا راسها بطاعه واسرعت لداخل والاتصال بالاسعاف خرجت ولاء مسرعه ناحيتهم لتصرخ بفزع تجثو علي ركبتيها امام نورهان الراكضه علي قدم دعاء بقدر المستطاع بدات ولاء في النباح والعويل بهستريه مفرطه صړخت دعاء في وجهها پغضب
اخرصي خالص مش عايزه اسمع صوتك
لم تسمع ولاء لها ولم تتوقف عن البكاء اقتربت سيلا منهم تحاول مساعدة دعاء ولكن شعور لا ارادي جعلها تنظر للاعلي الي شرفة غرفة نورهان وتتسال كيف لها ان تقع وبتلك الطريقه البشعه والاغرب ليس تحت البلكون بل بعيد عنهنا
طب لو اختل توازنها ووقعت هتقع تحت البلكونه مش بعيد كدا في حاجه غلط
لاحظتها ولاء شارده تنظر لشرفه بتعجب بلعت غصه في جوفها بتوتر تتذكر كيف ذهبت لغرفة نورهان وجدتها تقف في الشرفه تمسك بهاتفها تحاول الاتصال بشخص ما اقتربت منها ولاء وعلي غفله
قامت بأخذ الهاتف منها بقوه للتتفاجئ نورهان منها وحاولت اخذ هاتفها پعنف دفعتها ولاء بعيدا عنها بقوه ولانها كانت قريبه من السور وقعت من الشرفه تحت نظرات ولاء الصادمه
فاقت هلي صوت سارينة الاسعاف بلعت لعالها بتوتر وقفت تتابعهم پخوف تتمني ان ټموت والا سيفضح امرها
ساسوو
في شركة الصياد
انتفض الشباب بفزع ماان رئو نادر وسامح يقتحمون الغرفه پغضب وصړاخ نادر فيهم
ممكن اعرف في ايه بالظبط وازاي المشروع حصل فيه حريق
استغرب ادهم من معرفة والده نظر لكريم بعتاب ظنا منه امه اخبر دعاء بالامر وهي من اخبرت والده هز كريم راسه برفض
متبصليش انا مقولتش لها حاجه
تدهم بسخريه اومال عرف مين من العصفوره
اجابه نادر پغضب وانت مش عايزني اعرف ليه طرطور انا هنا ولا ايه ثم متاعتبش جوز اختك ولاء اللي عرفت قالت لنا
لوى شفتيه پغضب علم مصدر اخبار والده رعائلته كاد ان يرد علي والده لكن قطعه رنين هاتفه اجاب نادر عليه وهو ينظر لادهم بضيق
ايوه ياسيلا يابنتي
قطب جبينه بقلق ماان وصل اليه صوتها الباكي هتف بفزع
اييييييه طب انا جاي حالا
نظر لوالده بلهفه وترفب صړخ نادر بفزع
نورهان وقعت من الدور التاني والبنات خدوها المستشفي
وقف الجميع بفزع وهرولوجميعا للخارح
بعد وقت قصير وصل ادهم ونادر وايضا سامح وكريم الي المستشفي اما اياد فذهب الي جدته ياخذها من عند تحدي اصدقائها
دخلو الي الداخل مسرعين وجدو سيلا تقف بالخارج بمفردها خائفه
سيلا اهدي ومټخافيش احنا كلنا هنا ايه
اللي حصل
هدات قليلا لكن صوتها خرج مرتجفا من اثر البكاء
انا ودعاء كنا قاعدين في الجنينه سمعنا صوت صړيخ واصطدام قوي في الارض جرينا بسرعه لقينا طنط واقعه
علي الارض دعاء معها جوه انا خاېفه اوووي منظر الډم كان وبدات ترتجف پخوف
لا تعلم هيا ايقول ذالك ليطمئنها ام بطمئن حاله فهي تعلم كم يحب عمته كثيرا هيا من قامت بتربيته مدت كف يدها تمسح دموعها بهدوء ابتعدت عنه تنظر له شهقت من عينيه المليئه بالدموع يمنعها ان تنز حنون رغم ارتجافته
اميد هتبقي كويسه
هز راسه بهدوء وعينيه معلقه علي ذالك الباب الكبير
عدت دقائق وانفتح الباب وخرج ذالك السرير المتحرك يجره عد من الممرضات يقطن فوقه جسدها النحيف وجهها الشاحب يلتف حول راسها ذالك الشاش الطبي الابيض وذالك الحزام عنقها
اكتسي الحزن علي الجمبع ماان رائوها خرجت دعاء بصحبة الطبيب يبدو هلي ملامحها الحزن والاسي اتجه كربم تحدث الطبيب بهدوء
احنا الحمدلله قدرنا ننقذ المريضه بس للاسف الوقعه كانت جامده حصل شرخ في الجمجمه قدرنا الحمدلله نعالجه وكسر في فقرات العمود الفقري وللاسف الشديد سبب عندها شلل نصفي
شهق الجميع پصدمه
ساسوو
صفعه قويه تلاقتها
ابتسم بسخريه يافرحتي لو مامتتش وقالت لادهم علي كل حاجه
اتسعت عينيها بهلع تهز راسها نافيا
لا اكيد هتحرم وهتعرف ان حياتها علي المحك معايا ولو
فكرت هخلص عليها خالص
انتي عايشه في مدبح احنا اتكشفنا ياهانم
اتسعت عينيها بذهول اكمل پغضب
البيه كان عامل حسابه وكان عارف بكل خططنا قبل ما الحريقه تكمل كان سيطر علي الوضع وقبض علي كل اللي كانو هناك
شهقت بفزع وخوف يانهار اسود روحنا في داهيه دا مش بعيد يعرف بعلاقتنا
ابتسم امجد يشر انا خلاص قررت العب علي المكشوف
ولاء بتوجس امجد ادهم طالما عرف انك ورا موضرع الحريق اختفي دلوقتي من الوجود
امجد بخبث تؤتؤ دا انا مستني الحظه دي من ساعتها امجد الصايغ يساوم ادهم الصياد وف مين في حب عمره لمعت عينيه بشړ سيدفعه الثمن غاليا
ساسوو
جلس امام الغرفه يرفض الدخول اليها منذ ان علم بموضوع شللها هرول الجميع الي غرفتها للاطمئنان عليها حزن كثيرا عليها ماان علمت بشللها بكت في صمت تنظر للجميع بندم خرج من الغرفه مسرعا وجلس امامها فتح باب الغرفه طلت منه تلك التي تسلب قلبه وعقله جلست بجانبه بهدوء وضعت راسها علي كتفه تقول بهدوء
الدكتور بيقول مع العلاج الطبيعي هتبقي كويسه
هز راسه ايجابا دون كلام ابتعدت عنه تنظر له بعتاب
انا زعلانه منك ياادهم
لف راسه ناحيتها يسالها بهدوء
ليه ياسيلا عملت ايه
سيلا بعتاب ليه مقولتليش علي الحريق مش احنا شركا في المشروع دا سوا
زفر بضيق فذالك الموضوع عضله اخره استطاع بالكاد انقاذ الامر قبل تنفيذه لولا مراقلته لولاء اكان وقع خرابهم علي الفور فذالك المشروع تعتبر مزانيته خزينة الشركه هتف بهدوء
مكتتش عايز اقلق حد والحمدلله الموضوع عدي علي خير
هزت راسها بهدوء لا تربد الضغط عليه اكثر من ذالك لكنها سرعان ما قالت بتوتر
ادهم في حاجه
عايزه اقولهالك
نظر لها بترقب اكملت بتوتر
طنط لما وقعت وقعت بعيد عن البلكونه
رفع حاجبه باستغراب ازاي مش فاهم
قالت بتوتر يعني لو اختل توازنها زي مابتقول هتقع تحت اابلكونه لكن
ادهم بترقب بحثها علي التكمله
لكن ايه ياسيلا كملي
بلعت لعابها بتوتر طنط وقعت
في اليوم التالي
استيقظت من نومها بنشاط ونزلت للاسفل تجد زوجها والجميع جالس علي طاولة الفطور جلست بجوار زوجها تتناول فطورها بصمت بعد ان القت التحيه عليهم تحدث اياديفطع الصمت
طبعا مش هتروح الشركه النهاردا ياادهم
هز ادهم راسه نافيا لا روح انت مكاني مع كريم انا هروح لعمتي واشوف موضوع العلاج الطبيعي
سناء بحزن حبيبتي صعبانه عليا طب هو توازنها اختل ازاي دي طول عماها رزينه
تحدث ادهم بحزن نصيبها ياست الكل نظر لسيلا هتيجي معايا ولا هتخليكي
هزت راسها ايجابا جايه بس هطلع اجيب حاجات من اوضة طنط
هز ادهم راسه بتفهم هستناكي قدام العربيه
صعدت
بدات تضع ملابس للنورهان في الحقيبه الصغيره لفت انتباهها ذالك الشئ الموضوع تحت ملابسها احذتها رات انها مذكراتها جائت لتضع تاني بهدوء في مكانها وقعت منه ورقه صغيره ارضا انحنت لتاخذها وماان فتحتها حتي شهقت بفزع
الفصل الثاني والعشرون
وقفت تنظر لتلك الورقه
پصدمه شديده تقرا تلك الكلمات بذهول
لم اكن اعلم انكي ياسما ستكونين ضحېة اننقامي
لم اكن اعلم انكي ستكونين مكانها في تلك اليله تلك ااملعونه ناهد قد كتب الله لها عمرا جديدا
كنت اود قټلها هي لكنها ولحسن حظها وسوء حظك وحظي انتي من وقعتي في فخي
كلما نظرت ا
لاياد اندم كثيرا قد تيتم من
قبل ان يفتح عينيه علي الدنيا سامحيني سما ذالك الدواء انتي من شربتيه سامحيني
شهقت بفزع تهز راسها اكثر من مره رافصه ان تصدق ان نورهان بذالك الشړ والقسۏه نظرت للشرفه ماان سمعت كلاكس سيارة زوجها قبضت بيدها علي تلك الورفه تطويها في يديها ووضعتها في حقيبتها اغلقت الدولاب وحملت حقيبه الملابس الصغيره وخرجت من الغرفه بوجهه بارد خالي من المشاعر
نزلت علي السلالم وجدت تلك الكربهه التي تدعي ضرتها تقف اسفل السلم تبتسم تلك الابتسامه المستفزه لم تيعرها اي اهتمام اكملت في طريقها للخارج
لوت ولاء شفتيها تقول بخبث
لما نشوف هتعملي ايه يا سيلا هانم بعد ما عرفتي ان نورهان قتالة قټله ابتسمت بشړ تتذكر ماامرها به امجد للايقاع بها
فلاش
بااااك
اقتربت منه ولاء بهدوء بعد ان اغلقت مع دعاء تعرف منها اخبار نورهان جلست علي الاريكه بجانبه تتنهد بتعب وارتياح نظر لها امجد پغضب
ماترتحيش اوووي ممكن جدا ضميرها يصحي بعد اللي عملتيه
هزت راسها نافيا بهدوء
لا لا لا نورهان ضميرها يصحي مستحيل دي لسه لحد دلوقتي پتكره ناهد حتي بعد ماماتت مۏتة ربنا دي مش طايقه سيلا وبتتمني تغور من وشها
امجد متنسيش انها كانت ناويه تقول
امممم طب هنفضل كدا مش زم نلعب بقا ونحرك المايه من تحت رجليهم
التفتت له باستفهام ازاي مش فاهمه
امجد بخبث الورقه اللي نورهان معترفه فيها بخط ايدها فين
ولاء بالامبالاه معايا انا قطعتها من الدفتر وخليتها معايا كانوع من الټهديد للنورهان
ظل امجد يبتسم تلك الابتسامه بخبيثه
رجعيها مكانها اول ما سيلا تدخل الاوضه
رفعت حاجبها بااستغراب يكمل هو بهدوء
سيلا لو عرفت هتكون في صراع بين انها ټنتقم او تسكت علشان ادهم هنا انا بقا هلعب لعبتي
ابتسمت بخبث يابن الايه فهمتك عليك دماغ تخرب الدنيا
باااك
ابتسمت بتساع تزابتسامه منتصره سعيده مسك هاتفها وترسل رساله لامجد مدون بها تم التنفيذ
ساسوو
جالسه بجانبه
رابتسم بحنو طرقع اصابعه امام وجهها
الجميل سرحان في ايه
تنهدت تحاول ان تكون طبعيه ابتسمت ابتسامه صغيره
لا مفيش هسزح في ايه يعني
هز راسه ايجابا بهدوء بلعت لعابها الجاف باارتباك تسأله بهدوء
صحيح ياادهم هو ليه طنط نورهان متجوزتش اغاية دلوقتي
تنهد بتعب والله ياسيلا انا ذات نفسي تعبت من الموضوع دا رغم ان جالها خطاب كتير جدا بس هيا كانت بترفض الجواز نهائي
هزت راسها ايجابا بتفهم وقد اقترب السبب الي ذهنها لتسأله بتوتر
معقول يكون في حد في حياتها
الټفت لها يهتف پحده انتي اټجننتي ياسيلا عمتي مش بتاعت الحاجات دي ولو في خاجه من دي انا اول واحد هعرف
هزت راسها ايجابا سريعا
اهدي في ايه دا مجرد سؤال اهدى
زفر ادهم ضيق متسأليش اسأله سخيفه
هزت راسها علي مضص فيبدو انه لن يصدق اي شئ عنها تعلمه يحبها كثيرا
وصلا الي المشفي ودخلو غرفة نورهان وجدوها جالسه نصف جالسه ودعاء تجلس بالمقابل لها تطعمها
نورهان بحنو
ايه القمر دا يااخواتي قمر
ابتسمت نورهان بضعف ربنا مايحرمني منك ابدا ياغالي
نظرت لسيلا التي ماذالت واقفه عند باب الغرف ابتسمت بهدوء
ماتدحلي ياسيلا واقفه عندك ليه
جلسو ثلاثتهم يتحدثون لكن هيا ظلت شارده تنظر لنورها پغضب لحظتها الاخيره لتبلع غصه عالقه في جوفها بتوتر
ساسوو
جلس علي مكتبه في الشركه يتابع عمله بهدوء دخلت عليه
سكرتيرة ادهم تبتسم بلباقه
اياد بيه مديرة مصنع الفارس للاسمده وصلت
هز راسه بهدوء يعدل من جلسته وعدل من بدلته يشير لها بهدوء
خليها تتفضل وخلي باشمهندس كربم يجهز الورق ويجي
هزت راسها بهدوء تغلق الباب خلفها لحظات ودخلت فتاه في منتصف العشرينات تبتسم ابتسامه هادئه بوجهها الابيض لاتضع اي من مساحيق التجميل ومااعجبه حقا تلك الطرحه الذهببه الملفوفه حول راسها بطريقه عصريه جميله تداري بها خصالات شعرها افتربت منه بخطي منتظمه بفستانها ااذهبي الانيق ظل ينظر اليها بأعجاب شديد نفض راسه بتو
تر وقف ومد يده بلباقه
اهلا وسهلا بيكي
في شركة الصياد
ابتسمت بهدوء تنظر ليده
بلامبالاه نظرت له
اهلا بحضرتك معلش مش بسلم
علي رجاله
حمحم بحرج يجلس مكانه بهدوء خرج صوته هادئ
اهلا بيكي استاذه
ردت عليه بهدوء مريم فارس الانصاري
ابتسم بهدوء اهلا استاذه مريم تشربي حاجه قبل مانبدأ
هزت راسها بهدوء ياريت فنجان قهوه مظبوط
هز راسه بتفهم رفع سماعة هاتف المكتب
واحد قهوه مظبوط وانا قهوتي ساده
وضع السماعه ينظر لها مبتسما انتشاله رنين هاتفه اخذه سريعا ابتسم باتساع ماان راي المتصل هتف بمرح
حبيبة قلبي من جوه
صمت ثواني يرفع حاجبه باستغراب
مالك ياقلبي صوتك مخڼوق كدا ليه
صمت قليلا يهز راسه ايجابا سريعا بتعجب
حتضر ياقمر اول مااخلص هجيلك سلام
اغلق الخط ينظر للجالسه امامه تتابع مكالمته باهتمام ابتسم بهدوء
اختي سيلا
رفعت حاجبها بدهشه ترفع كتفها بلامبالاه
وانا مسألتكش علي فكره وميهمنيش
هز راسه بهدوء احم ندخل في الشغل
مريم سريعا ياريت
ساسوو
اغلقت معه الخط كانت تود اخباره بما عرفته في الهاتف لكنها لم تسطسع كيف تخبره بأن نورهان التي تعتبر عمته قټلت امه
جلست علي تلك الاستراحه امام المستشفي شارده الذهن تفكر كيف ستخبر اياد بتلك الحقيقه البشعه لم تسطع حتي مواجهة نورهان بها انتفضت علي صوته المعروف يقول بنبره هادئه
ازيك ياسيلا وحشاني
الټفت له تنظر له پذعر امجد انت بتعمل ايه هنا
جلس بجانبها بهدوء عرفت باللي حصل لمدام نورهان جيت اطمن عليها ماتنسيش اننا بنا صلة قرابه
ابتسمت بسخريه وقفت تود الذهاب لكنها رقفت متجمده مكانها ماان سمعته يهتف ببرود
ياتري هتفضلي ساكته كتيير
الفصل الثالث والعشرون
وقفت متجمده مكانها ماان سمعته يهتف ببرود
ياتري هتفضلي ساكته كتيير
الټفت له بدهشه واستغراب تحدث نفسها عما بتحدث هذا
اتسعت عينيها بذهول عندما اكمل حديثه
نورهان لازم تاخد جزئها ولا ابه
اتجهت اليه پغضب وانت عرفت منين
رفع كتفيه بلامبالاه انا اعرف من زمان ونورهان لم عرفت وقعت نغسها علشلن مقولش لا لادهم ولا لاياد
سيلا كلامي ياعيلتك فعلا هتتفتت
رفعت سيلا سبابتها پغضب
انا بحذرك ت علي اسنانه پغضب
الورقه اللي معاكي معايا منها كتير ومش كدا وبس تسجيل صوتي اعترفها بكل حاجه فازي الشاطره كدا اسمعيني بكره تروحي الشركه وتلغي الصفقه الجذيده اللي ادهم ډخلها من يومين وتبعتيلي كل تفاصيل الصفقه دي بكل حزافرها
سحبت يدها بقوه تصرخ پغضب
مستحيل عارف يعني ايه مستحيل علي چثتي
امجد بلامبالاه برحتك خالص بس بصراحه صعبان عليا اما اياد يدخل السچن وخصوصا لما ادهم يعرف ان اللي حدف عمته هو اياد بعد ماعرف انها قټلت امه
نظرت له بدهشه وذهول ابتسم ببرود ليغادر المكان بهدوء يهتف پغضب
فكري وقرري انا مش هستني كتير سلام ياحلوه
نظرت في اثره پخوف وتردد وحيره مماهو قادم
ساسوو
حل المساء وخرجت نورهان من المستشفي بعد ان كتب لها الطبيب الخروج لتخرج وتجلس مع الجميع في صالون الفيلا تجلس سيلا بجوار ادهم ودعاء بجوار زوجها اما نادر فيجلس بجوار سامح وسناء ونورهان تجلس علي كرسيها المتحرك الذي اشتراه لها ادهم
الټفت ادهم لسناء ما ان سمعها تسائله كعاذتها
ادهم اياد فين كل دا في الشركه اتصل عليه وقوله يجي
هز ادهم رأسه بهدوء معلش ياست الكل اعذريه الصفقه الجديده واخده كل وقته
اكمل كريم بمرح
وخصوصا مديرة المصنع اللي مشارك معانا
رفعت سيلا حاجبها بدهشه
اممممم شكلنا هنشوف مشروع خطوبه قريب
ضحك ادهم بمرح يارب بس اخوكي يسلك دا مش بيعجبه العجب
شاركتهم سناء الحديث يارب تعجبه وافرح بيه هو كمان
مسا مسا علي الناس الكويسه
ابتسم الجميع ماان رائو اياد يدخل عليهم بمرحه المعتاد جلس بجوار جدته
ست الكل وحشاني
لوت سناء ش بتزمر اه بأمارة انك مبتسألش فيا اصلا
اياد بمرح حبيبة قلبي هو انا اقدر كل الحكايه ان الشركه ډخله علي صفقه مهمه جدا ومشغول فيها دعواتك
ادهم بهدوء خلاص مضيت العقود ولا لسه
اياد بهدوء ان شاء الله بعد يومين بالظبط هنمضيها
هز ادهم راسه ايجابا بهدوء
تمام يامسهل يارب املنا
كله في الصفقه دي
سناء بمكر مقاطعه حديثهم
صحيح ياايدو رفع حاجبه بااستغراب يعلم ان جدته عندما تناديه بذالك الاسم يكون ورائها مصېبه اخبار البنوته الحلوه اللي عملت معاها الصفقه ايه ابقا اعزمها في يوم نشوفها ونتعرف عليها
رفع حاجبه بدهشه وتلقائيا رجه نظره ناحية كريم الذي تصنع الخۏف وخبئ وجهه في كتف زوجته صړخ اياد به پحده خفيفه
يخربيت لسانك اللي سابقك
كريم بزعر مصطنع وانا مالي ياعم هما سألو وانا جاوبت اكذب وانا في السن دا وهبقي اب كمان دا حتي عيب
سناء بجد سيبك منه وخليك معاياحبيبي البت عجباك نروح نخطيها
نفخ اياد بضيق ياست الكل اللي بنا بزنس وبس ثم خلاص عايزه تخلصي مني
هنا تحدثت سيلا بمرح لا ياحبيبي خايفين عليك لتبور وتعنس
اڼفجر الجميع في الضحك اما اياد نفخ خديه پغضب ثواني وشاركهم الضحك
منهم ولاء تنظر لهم پحقد وكره قررت ان تعكر صفو جلستهم فهتفت بمكر
صحيح ياسيلا مقولتناش يعني ان امجد كان في المستئفي
نظر ادهم لسيلا پغضب يسئلها بهدوء
الزفت دا كان في المستشفي
نظرت لولاء پغضب وغيظ تعلم هدفها هتفت بيرود
ايوه وطردته
ساسوو
حل المساء وخرجت نورهان من المستشفي بعد ان كتب لها الطبيب الخروج لتخرج وتجلس مع الجميع في صالون الفيلا تجلس سيلا بجوار ادهم ودعاء بجوار زوجها اما نادر فيجلس بجوار سامح وسناء ونورهان تجلس علي كرسيها المتحرك الذي اشتراه لها ادهم
الټفت ادهم لسناء ما ان سمعها تسائله كعاذتها
ادهم اياد فين كل دا في الشركه اتصل عليه وقوله يجي
هز ادهم رأسه بهدوء معلش ياست الكل اعذريه الصفقه الجديده واخده كل وقته
اكمل كريم بمرح وخصوصا مديرة المصنع اللي مشارك معانا
رفعت سيلا حاجبها بدهشه
اممممم شكلنا هنشوف مشروع خطوبه قريب
ضحك ادهم بمرح يارب بس اخوكي يسلك دا مش بيعجبه العجب
شاركتهم سناء الحديث يارب تعجبه وافرح بيه هو كمان
مسا مسا علي الناس الكويسه
ابتسم الجميع ماان رائو اياد يدخل عليهم بمرحه المعتاد جلس بجوار جدته وقبل رأسها بحنان
ست الكل وحشاني
لوت سناء شفتيها بتزمر اه بأمارة انك مبتسألش فيا اصلا
اياد بمرح حبيبة قلبي هو انا اقدر كل الحكايه ان الشركه ډخله علي صفقه مهمه جدا ومشغول فيها دعواتك
ادهم بهدوء خلاص مضيت العقود ولا لسه
اياد بهدوء ان شاء الله بعد يومين بالظبط هنمضيها
هز ادهم راسه ايجابا بهدوء
تمام يامسهل يارب املنا كله في الصفقه دي
سناء بمكر مقاطعه حديثهم
صحيح ياايدو رفع حاجبه بااستغراب يعلم ان جدته عندما تناديه بذالك
رفع حاجبه بدهشه وتلقائيا رجه نظره ناحية كريم الذي تصنع الخۏف وخبئ وجهه في كتف زوجته صړخ اياد به پحده
خفيفه
يخربيت لسانك اللي سابقك
كريم بزعر مصطنع وانا مالي ياعم هما سألو وانا جاوبت اكذب وانا في السن دا وهبقي اب كمان دا حتي عيب
سناء بجد سيبك منه وخليك معاياحبيبي البت عجباك نروح نخطيها
نفخ اياد بضيق ياست الكل اللي بنا بزنس وبس ثم خلاص عايزه تخلصي مني
هنا تحدثت سيلا بمرح لا ياحبيبي خايفين عليك لتبور وتعنس
اڼفجر الجميع في الضحك اما اياد نفخ خديه پغضب ثواني وشاركهم الضحك
اقتربت منهم ولاء تنظر لهم پحقد وكره قررت ان تعكر صفو جلستهم فهتفت بمكر
صحيح ياسيلا مقولتناش يعني ان امجد كان في المستئفي
نظر ادهم لسيلا پغضب يسئلها بهدوء
الزفت دا كان في المستشفي
نظرت لولاء پغضب وغيظ تعلم هدفها هتفت بيرود
ايوه وطردته
ساسوو
دخل غرفتهم بعد ان ذهب مع عمته الي غرفتها وساعدها لصعود علي الفراش جلسا معها قليلا
ودثرها لتنام
بحث عنها بعينه في انحاء الغرفه سمع صوت تدفق المياه قادم من المرحاض ذهب لغرفة الملابس ابدل ثيابه بمنامه رجالي مريحه وجلس علي الفراش ينتظرها
بعد لحظات خرجت من المرحاض ترتدي تلك البيجاما البيضاء عليها بعض الرسومات الكرتونيه ابتسمت له بحنان وذهبت لمرأة الزينه لتمشط شعرها الټفت له ما ان هتف پغضب
من
امتي الهانم بتخبي عليا حاجه
اقترلت منه بهدوء وجلست امامه
ادهم متخليش الزفته دي توقع بنا تاني هو جه وطردته وانتهي الموضوع
ادهم پغضب ومتقوليش ليا ليه انه كان موجود
اتجهت الي المرأه رفعت كتفها بلا مبالاه
عادي الموضوع مش مستاهل ان اقولك وۏجع دماغك بيه
ادهم پغضب مش مستاهل كان معاكي في نفس المكان ومش مستاهل انتي مش متجوزه مياده ياهانم
سيلا پغضب هي الاخره لا مش مياده ياادهم مش هقبل انك ترجع تتحكاتك تاني
نظر لها شرزا لترد له النظره بتحدي
ساشوو
في الصباح اليوم التالي
جالسه علي
خير ياسيلا طلبتي تشوفبني وكمان من غير ماادهم او اياد يعرفو في ايه
تنهدت بتعب مش عارفه ياكريم
بس بجد ملقتش غيرك يساعدني في حل المشكله اللي انا فيها
رفع حاجبه بااستغراب لتبد تحكي له عما عرفته عن نورهان قطب جبينه پصدمه وذهول
يانهار مش فايت كل دا يطلع من نورهان انا مش مصدق نفسي
هزت راسها ايجابا بحزن
ايوه انا كمان مكنتش مصدقه بس العمل ايه دلوقتي وخصرصا بعد ماالزقت امجد هددني وبدات تحكي له مادار بينها وبين امجد انتفضت فزعه عندما سمعته يهتف پغضب
داانا هاخد روحه ابن ال
الفصل الرابع والعشرون
انتفضت فزعه عندما سمعته يهتف پغضب
دا انا هاخد روحه ابن ال
الټفت خلفها بفزع ترا ادهم يقف خلفها وعينيه تشتعل ڠضبا اا پغضب
انتي ازاي تخبي عليا ان ا دا بيبتزك ها
بلعت لعابها بتوتر وخوف تحدث كريم بهدوء يحاول تهدئة الوضع حتي لا بتأذم اكثر
ادهم اهدي واقعد وانا هفهمك كل حاجه اقعد بس واهدي
شده بقوه خفيفه ليجلس بجانبهم ينظر لسيلا التي ترتجف من الخۏف ضيق عينيه پغضب لو لم يسمع كريم وهو يحدثها يعني ايه مقولش لادهم ياسيلا عايزه تقابليني من وراه لو لم يسمع ذالك وقرر الذهاب خلفه ماان وصل سمع كلماتها الاخيره وابتزاز ذاك الحقېر لها لسبب لايعلمه الي الان نظر لكريم ماان سمعه يقول بجد
ادهم لازم تعرف ان ايحاجه هنقولها كانت ماضي وانتهي ودع الخلق للخالق
رفع ادهم حاجبه بدهشه فهو لم بفهم ماذا يقصد كريم
انت بتقول ايه يابني ماتفهمني واذي اصلا الهانم تخبي عليا حاجه زي دي
كرينم بهدوء علشان
الا انه قاطع كلامه ماان رائها تهز رأسها تمنعه من اخباره لاحظها ادهم الذي قال پغضب
قول ياكريم اللي عندك والا هنسيانك صاحبي وهنسي كمان انك تكون جوز اختي اصلا
تجاهل كريم رفضها بهدوء فيجب ان يعلم ادهم بكل شئ
اخبره بهدوء
عمتك مصدق ان عمته التي اعتبرها امه الثانيه كانت تود خالته ولكن للاسف الشديد تكون زوجة خاله وتتسبب قي يتم اياد وضع رسه بين كفيه مصډوما
ربطت سيلا
انا عارفه ان الموضوع صعب وان بعد العمر دا كله نكتشف ان عمتك تكون بالاجرام دا بس لازم تعرف انها اخدت عقابها من ربنا انا مكنتش عايزاك تعرف ومخبيه عليك
رفع راسه ينظر لها پغضب
وكنتي ناويه تخبي عليا لامتا ياسيلا ها كنت عايزه تتستري علي الچريمه دي وتسمحي لكلب زي امجد يبتزك ليه
سيلا بتوتر وارتباك ادهم انا
ادهم مقاطعا لها بفضب مش عايز اي تبرير منك خالص ياهانم ودلوقتي روحي وسيبيني مع كريم
نظرت له بحزن ازاح نظره بعيدا عنها تنهدت بحزن وحملت حقيبتها وغادرت المكان تحت نظرات ادهم البائسه
ساسوو
جلست في غرفتها تهز قدميها بتوتر لاتعلم كيف سيتصرف زوجها بعد ان علم كل شئ مرت ساعتين علي رجوعها والي الان لم يعود وقفت فجأه ماان فتح باب غرفتها ودخوله المهيب عليها بلهفه
ادهم انت كويس اتأخرت ليه
نظر لها ببرود واتجه الي غرفة الملابس بدل ثيابه وخرج وجدها جالسه علي الفراش تجاهالها تماما واقترب من الهاتف الارضي الموضوع بجانب الفراش ضغط علي زر معين لحظات وقال بهدوء
ايوه ياصفاء حضري الغدا وطلعيه علي اوضتي علشان نازل كمان
ساعتين
اغلق معها واتجه الي حاسوبه الشخصي يتمعن النظر فيه اقتربت منه سيلا بتوتر
ادهم انت زعلان متي ليه انا عملت كدا علشان عارفه قد ايه هي غاليه عليك
وضع الاب توب بجانبه ونظر لها ببرود
مجرد ان مراتي سمحت لنفسها ان كلب زي امجد يبتزها وبدل ماتلجأ لحوزها راحه تلجأ لصحبه وتحكيله
سيلا علي وشك البكاء والله انا عملت كدا علشانك انت واياد مش عايزه الموضوع دا يأثر عليكم
ادهم ببرود اهو اثر فعلا ياسيلاز ولو سمحتي سيبيني اخلص من اللي انا فيه وحذاري طول ماانا بره تخرجي من الاوشه ياسيلا افهميها بقا حبس فرض سيطره تحكم زي ماتحبي قولي ودلوقتي عايز اشتغل
رجع ينظر للاب توب ببرود اما هي فالمعت الدموع في عينيها ذهبت الي الفراش تجلس عليه بهدوء نظز لها بطرف عبنيه تنهد بتعب ثم عاد بنظر لما كان بفعله
ساسوو
فيالمساء
كانرت نورهان جالسه علي الكرسي المتحرك في غرفتها وصفاء تبعث في دولابها عن شئ تحدثت نورهان بحيره
يعني ايه ياصفاء مش موجوده انا حطاها عندك
صمتت لحظات تذكرت ان ولاء قد عثرت عليهارر كادت ان تتحدث وجدتها تدخل الغرفه ببتسامتها البارده تقول ببرود
روحي انتي ياصفاء وانا هشوف طنط عاوزه ايه
نقلت صفاء
نظرها بينها وبين نورهان رفعت كتفها بااستسلام وغادرت الغرفه بهدوء اغلقت ولاء الباب خلفها واقتربت وجلست علي طرف الفراش تضع قدم فوق الاخره ببرود
بتدوري علي ايه ياانطي
مظرت لها نورهان شرزا اطلعي بره
خرجت منها ضحكه صاخبه تستفز نورهان اقتربت من اذنها تهمس بخفوت جعلت جسدها يرتعش من الخۏف
اللي بدوري عليه وصل لايد سيلا ياأنطي
نظرت لها نورهان پصدمه انتفضت مكانها هي وولاء فزعين ما ان فتح باب الغرفه بقوه وادهم يقف علي بابها والشررات تخرج من عبنيه ؤتحرق الاخضر واليابس اقترب من ولاء پغضب شديد مسكها من شعرها بقوه وشدها للخارج پغضب تحت نظرات نورهان المصدومه
خرجت سيلا مسرعه من غرفتها علي صوت صرخات ولاء المستغيثه اقتربت منه بالهفه وقبل ان تتحدث صړخ في وجهها پغضب
ادخلي اوضتك وملكيش دعوه باللي بيحصل فاهمه
هزت راسها پخوف وهي تشاهد ادهم يجر ولاء خلفه علي السلم الي ان وصل الي البهو دفعها بقوه امامه اعتدلت ولاء في وقفتها وصړخت فيه پغضب
انت اټجننت ياادهم علشان تعمل فيا كدا انا هخليك ټندم علي اللي عملته
صړخ فيها پغضب وهو يهوي بقوه وقعت علي الارض من قوتها
اخرسي نا صاير
امرك ياباشا
نظر ادهم بحتقار لولاء الجاثيه ارضا مصدومه
خد الزباله دي ارميها برا خليني انضف بيتي بقا من القذاره اللي فيه
الټفت يصعد السلم بهدوء وجد عمته واقفه بكرسيها تستمع لما يحدث بعين متسعه مصدومه نظر لها ادهم پغضب واحتقار بلعت لعابها بتوتر اكمل طريقه الي غرفته
ساسوو
كانت
تجوب في الغرفه ذهابا وايابا پخوف وتوتر وهي تستمع لصرخات ولاء وصوت ادهم العالي برتعاش خائفه من ان يتهور ادهم ريرتكب چريمه في حق نفسه اتجهت الي الشرفه بالهفه تشاهد فتحي هذا يخرج ولاء خارج الفيلا پعنف وقفت ولاء فجأه تنظر للاعلي پقسوه
ادهم ببرود سيلا نفذي اللي بقوله من غير مناهده
هزت راسها ايجابا بهدوء ذهبت لغرفة الملابس تقوم بجمع بعض الملابس لها ولادهم سمعته يهتف ببرود
متخديش هدرم ليا هدوم ليكي بس
هزت راسها پخوف ودموعها تنزل بصمت ظنا منها انه قرر ابعادها عنه تنهد بتعب ا
هشششش اهدي مټخافيش انا جمبك اهدي
رفعت وجهها اليه تنظر له بعيون لامعه
يعني نت لسه زعلان مني
تنهد بتعب ياسيلا انا خاېف عليكي دا مش سهل علشان كدا برجوكي محدش يعرف المكان اللي هوديكي ليه وهيكون معاكي جدتي ودعاء
ساسوو
جالس في منزله وولاء تجوب الممر ذهايا وايابا پغضب تهتف پقسوه
بقا انا ولاء الصايغ بعمل فيا كدا يرميني زي الكلبه
بزه بيته
نفخ امجد دخان يطسيجارته پعنف
بدأ يلعب علي المكشوف بنت الايه بوظت كل خططي
جلست ولاء بجانبه تهتف پقسوه
البت دي لازم ټموت ياامجد وانا اللي ھڨتلها بأيدي
نفخ الدخان في وجهها بسخريه يبتسم لقسوه
هجبهالك لحد عندك وساعاتها اعملي فبها مابدالك يالولي بس اعرف هو خباها فين هي دي لللي هتجيب ابن الصياد الارض
الفصل الخامس والعشرون
في اليوم التالي
في قصر عائلة الصياد جلست نورهان في غرفتها التي نقلت للاسفل بحكم ظروفها
خرجت من غرفتها تحرك كرسيها بملل ما ان سمعت صوت سيارة ادهم تقف بالخارج دخل الي الفيلا وجدها تنتظره بابتسامه هو كان يعهدها منها كلما عادا من عمله تجاهلها صاعدا لغرفته لكنه توقف عند السلم ماان سمعها تقول بحزن
ادهم انت متغير اووي معايا مبقتش ادهم ابني اللي ربيته اللي بيعتبرني زي امه
لوي شفتيه بسخريه ينظر لها پغضب
للاسف ياعمتي انا وانتي علاقتنا اصبحت معدومه الحب اللي كان ليكي كله تحول لكره وبغض
شهقت بحزن دموعها تنزل بصمت
ليه يابني انا عملت ايه لكل دا انت انبارح بس كنت كويس ايه اللي حصل اكيد ولاء الحيه دي ملت عقلك ناحيتي بكلام كاذب
ابتسم بسخربه يهز راسه بهدوء
طبعا ولاء بقت حيه دلوقتي ولاء اللي فتلت ابني وهو لسه نطفه واللي عمتي عرفت ومكلفتش خاطرها تقولي
شهقت بذهول تهز راسها برفض
محصلش والله ماكنت اعرف انها السبب
دخل نادر في تلك الحظه ېصرخ في ابنه پغضب
ادهم
اتكلم مع عمتك بادب انت نسيت نفسك ولا ايه
صړخ ادهم پغضب اه نسيت نفسي يابابا اللي بتدافع عنها دي
اتسعت عين نادر بيني وبسطبنك تنتهي اخلص من اللي انا فيه واخوكي حر بس انا مش هعيش في مكان واحد انتي فيه عن اذنكم
تركهم وصعدا لغرفته لټنهار نورهان باكيه تقترب من نادر تتوسله بضعف ان يسامحها
نادر والله انا ماكان
لتتفاجئ بصفعه قويه كادت ان توقعها ارضا لينكشف السر بالاخير تنظر لنادر الذي تركها وغادر لټغرق هي بحور الندم والحسره
ساسوو
في تلك الفيلا الصغيره ذات الطراز المصري الحديث التابعه لعائلة الصياد في مدينة الفيوم المحاطه بتلك الحديقه الصغيره لتطل بوابتها مباشرة علي بحيرة قارون
تجلس سيلا علي ذالك المقعد الخشبي امام شط البحيره مغمضة العينين تستمتع بنسمات الهواء التي
تداعب
سمعت صوت دعاء الجالسه بجانبها تهتف بمشاكسه
مكنتش اعرف ان بعد ادهم ببعمل كدا
فتحت عينيها ولوت فمها بضيق وسخريه
اخوكي مغرور وشايف نفسه حابسني هنا زي المجرمين ممنوع تخرجي من باب الفيلا ممنوع تستعملي تليفونك ممنوع ممنوع ممنوع كانه واخد كورس في الممنوع
ضحكت دعاء بمرح علي سخريتها تراقص حواجبها بمرح
قولي انه وحشك وخلاص
لوت بسخريه تحارب ذالك الدوار التي عصف راسها فجأه لامش واحشني اخوكي ناسي ان قدرت اعيش من غيره تلات سنين
نظرت لها دعاء تضيق عينبها بضجر
بزمتك عشتي من غيره دا انتي كنتي كل يوم كنتي بتتصلي