حكاية ناتير بقلم سوليه نصار
شكلك تعبانة هسيبك ترتاحي... يالا يا دولة يالا يا عيال...
ومشيوا
شهر عسلي باظ منك لله يا ناتير يارب تطلعلك سمكة قرش وتأكلك وتريحني منك.
بالليل.
كانت روفان واقفة قدام المرايا لابسة قميص نوم وبترش برفان... لما دخل عادل وبصلها بإعجاب وهو بيقول بصوت واطي
زي القمر يا حبيبتي يالا بسرعة قدرت أخيرا انوم البومة وعيالها
ازاي ده.
حطيتلها منوم في عصير الجوافة.
راحت بسرعة علي السرير ونامت وراح جمبها وهو بيقول
ھتموتي يا سوسو
ولسه هيقرب منها دخلت أنا فجأة مع العيال وأنا ماسكة طبق فشار كبير وقلت
.شوفوا عملتلكم فشار.... يالا نسمح فيلم هيعرضوه دلوقتي عن واحدة قټلت جوزها عشان اتجوز عليها.
كتمت ضحكتي وأنا بشوف وش عادل اصفر وقال بتوتر
انتي منومتيش!!!
أيوة وانام دلوقتي ليه لسه بدري
انتي مشربتيش عصير الجوافة اللي اديتهولك
لا كبيته
ليه كبتيه
مكانش ليا نفس اشربه عارف إني مليش تقل علي الجوافة..
هو ايه اللي ملكيش تقل عليها...
ده انتي بتشربيه ببذره...
عملت نفسي متضايقة وقولت
يوووه يا عادل متمسكش علي الواحدة... يالا بقا نسمع الفيلم.
رحت بعدته وقعدت جمب روفان...
خبطت بإيدي علي دراعاتها وقلت
والنبي يا فيران يا أختي غطي دراعاتك
شدت روفان الغطا عليها فأبتسمت وقلت
خديجة.. ياسين تعالوا اقعدوا جمبي نسمع الفيلم.
بصيت لعادل وقلت
بالله عليك يا عريس ممكن تشغل التلفزيون...
نفخ في وشي ومشي وهو شايط مني... ابتسمت وأنا ببص لروفان وبقولها
تأكلي فشار يا عروسة بما أن الليلة باظت .
تاني يوم.
قعد عادل قدامي وقال
بصراحة تامة
انتي عايزة ايه يا ناتير... بوظتي فرحي.. وشهر العسل بتاعي ... عكرتي مزاجي أنا وروفان... عايزة ايه من ده كله
تكتب البيت بإسمي.
نعم يا أختي.
بصتله
ببرود وقولت
كلامي واضح.
قام وهو متعصب
انتي عايزاني احط صباعي تحت ضرسك انتي... عايزة تاخدي الشقة وترميني في الشارع.
وليه ارميك في الشارع أنت دلوقتي اتجوزت تاني واكيد هتعيش معاها في الشقة اللي اشتريتها في المهندسين صح
وشه اتقلب
سكت ليه فاكرني مش هعرف.... هو انت فاكر إني كنت نايمة علي وداني ومش عارفة أنك بتخطط تتجوز تاني... لا بجد ضحكتني أنا بحس بيك يا عادل واقدر أقرأ كل أفكارك.... روفان الغبية افتكرت أنها هتقهرني لما تقولي علي فرحكم بس أنا اللي قهرتها... قصره الشقة من حقي أنا وولادي وأنت عيش معاها في الشقة اللي اشتريتها
ولو رفضت!
يبقي استحمل وجودي هنا وهقرفك أنت والسنيورة
ومشيت
.بعد أسبوعين وصل عادل ومراته شقتهم ولقوا واحد بيخبط عليهم
افندم حضرتك عايز ايه
بصله الموظف وقال
حضرتك أستاذ عادل شريف
أيوة أنا
ناوله ظرف وقال
ده ليك!
ايه ده.
دي دعوة خلع رفعتها عليه مدام ناتير رشوان!
يتبع..
الفصل الأخير
خلع يا ناتير... عايزة تخلعيني أنا!
كان عادل پيصرخ برة باب البيت وبيخبط جامد...
عادل أمشي وإلا هجبلك البوليس ڤضحتنا وسط الجيران!!
ولسه هكسر الباب عليكي .... أنا تعملي فيا كده وديني يا ناتير لأقتلك .. افتحي الباب بقولك
ابتسمت بخبث وأنا ماسكة السماعة وبكلم الضابط وقولت
شوفت يا باشا جاي لحد بيتي يهددني ... الحقوني ابوس أيديكم أنا خاېفة علي ولادي ونفسي منه!..
قفلت التليفون بعد ما البوليس وعدني أنه جاي...
قربت من الباب وأنا بحاول استفزه واقول
روح لمراتك يا عادل بدل ما ترفع عليك هي مكان قضية خلع وبدل القضية يبقوا اتنين.
ضړب علي الباب جامد وقال
افتحي الزفت ده والا هكسره علي دماغ
.مش هفتح واعلي ما خيلك اركبه يا عادل.
طيب أنا هكسر
الباب دلوقتي.
حاول يكسر الباب.... مسكت اولادي ووصيتهم أنهم يدخلوا الأوضة ويقفلوا عليهم من جوا ومهما حصل ميطلعوش...
بعد ما دخلتهم واطمنت أنهم قفلوا الباب... عادل كسر الباب... مسكني من شعري وهو بيقول
أنا تعملي فيا كده... تبهدليني بالشكل ده ليه... كل ده عشان ايه... أنا مغلطتش خالص ... ده شرع ربنا... حقي اتجوز وانتي تحطي جزمة في بوقك ومتعترضيش.
لا حقي اعترض.. حقي اعرف أن جوزي رايح يتجوز وانا أقرر ساعتها اكمل معاك ولا لا... بس انت كدبت ولفيت من ورايا عارف ليه عشان انت جبان وهتفضل طول عمرك جبان.
وشه
أحمر وخنقني جامد.... حاولت ابعده بس مقدرتش... نفسي قصر وحسيت نفسي ھموت فجأة البوليس وصل وبعدوه عني...
وكل حاجة خططتلها حصلت... خلعت عادل واخدت تعويض كبير عشان اتنازل عن قضية التعدي عليا في بيتي.... حتي مراته التانية طلبت
الطلاق... وهو حاله اتدهور... بعدها حاول كتير يرجعلي... بعتلي قرايبه وقرايبي واتحايل كتير بس أنا رفضت نهائي... اللي ېكذب مرة هيكذب ألف واللي يخون ثقتي مرة عمري ما هثق فيه تاني... أنا حاليا عايشة لولادي وبس..هماأهم حاجة عندي... ومش مهم أي حاجة تاني... بالنسبة للحب فممكن بعدين ألاقي الإنسان
تمت..