ضراوة ذئب لزين الحريري

لمحة نيوز

بطلت عياط و عينيها بس اللي بتنزل دموع صدره علي و هبط و بص ل محياها غمغمت برجاء
عايزة أروحلها .. عايزه أغسلها أنا بإيدي!!
قال
هنروح .. حالا!
و مسك مفاتيحه و چاكت بدلته و خرج معاها و هي ساندة على دراعه بص ل فريدة و قال بوجوم
إلغي كل مواعيد النهاردة و بكرة!!
حاضر يا مستر زين!
دخلوا الأسانسير و نزلوا فتحلها باب العربية لأول مرة ف ركبت و ركب جنبها و عمل مكالمة سريعة يعرف من البواب جدتها فين دلوقتي و قاله إنها في المستشفى اللي جنب البيت مشي بالعربية على سرعة عالية إلى حد ما و وصلوا للمستشفى نزل من العربية وراح ناحيتها فتحلها الباب ف نزلت و هي حاسة إن رجليها مش شايلاها دخلوا المستشفى و وقف زين عند موظفة الريسبشين و هي واقفة ساندة على دراعه و شاردة في نقطة ما
فيه ست كبيرة مټوفية جات هنا .. إسمها حنان! جات من شوية!
موجودة يا فندم هي في أوضة 507 و كنا باعتين ست تغسلها!
قال بهدوء
لاء خلاص ملوش داعي حفيدتها موجودة!
تمام يا فندم!
قالت بهدوء و عينيها على يسر اللي مش بتنطق و كإنها مش واعية للي حواليها مشي بيها و طلعوا الأسانير عشان يروحوا للأوضة وقف قدامها و لف ل يسر مسك كتفها بقبضتيه و قال بقوة
أنا عايزك تقوي .. إفردي ضهرك!!
بصتله و أومأت بحزن و حاولت تفرد ضهرها اللي حاسة إنه إنحنى من التقل اللي عليه دخلت الغرفة و هو فضل مستنيها برا يسر دخلت لقت الممرضة جنبها و هي نايمة على سرير متغطية من راسها لأخمص قدميها ب ملاية بيضة إنهمرت دموعها ف مسحتهم و قالت للممرضة بصوت بيرتجف
عايزاك تساعديني .. نغسلها!!
بعد ما يقارب الساعة خرجت من الأوضة لقته قاعد مستنيها و أول ما خرجت قام وقف قدامه و كوب وشها بين إيديها و مسح دموعها و هو بيقول
خلاص
أومأت بتتحاشى تبص في عينيه و غمغمت بصوت محمل بالبكاء
هكلم أعمامي ييجوا عشان
يقفوا في الډفنة!!
ماشي!
قال بهدوء وخدها من إيديها قعدها على الكرسي و قعد جنبها فتحت تليفونها و عملت مكالمات سريعة و كل مرة تقولهم الخبر كانت دموعها بتنزل! لحد ما قفلت ميلت لقدام و حاوطت وشها بإيديها پتبكي بحړقة قام زين و قعد تحت رجليها على ركبتيه و أصابع قدميه و مسك إيديها شالها من على وشها ف إتصدمت من إنه قاعد قدامها و تحت رجليها بالشكل ده و صوته اللي كله لين و رفق و هو بيقول
كفاية عياط يا يسر!
مسكت إيده ودموعها بتنزل على إيده مسح على حجابها و إتنهد و هو لأول مرة يحس پألم عشان حد بعد أبوه النغزة الليوفي قلبه دي مجاتش غير لما ډفن أبوه ليه جات دلوقتي! ليه دموعها و عياطها و ۏجعها ليهم القدرة على بعثرته بالشكل ده! إتعدل و وقف و من ثم قعد جنبها لحد م دخل عليهم إعمامها و في مقدمتهم عزبز و كلهم في حالة يرثى لها حضروا الچنازة و وقفت هي بتشوفهم بيحفروا في الأرض و زين معاهم و حطوا جسمها و غطوه بالتراب كادت يسر أن ټنهار لولا إيد مرات عمها سيد اللي سندتها و هي بتقول بشفقة على حالها
إسم الله عليكي يا بنتي! متعمليش في نفسك كدا ده عمرها يا يسر!!
و قالت برفق و هي بتبص ل زين
و إحمدي ربنا إنه رزقك ب راجل زي جوزك! ده إيده بإيد إعمامك و كإنها كانت أمه راجل بجد ربنا يباركلك فيه!!
بصت ل زين بحب و ردت بصوت مخڼوق
هو الحاجة الوحيدة المهونة عليا مۏتها!
إلا إنها قالت بترتجف پألم
بس مكنتش معاها يا مرات عمي! مكنتش جنبها و ماټت و هي لوحدها!!
ربتت على ظهرها
بهدوء و قالت
متعمليش كدا يا بنتي و متحمليش نفسك فوق طاقتها!!
خلصت مراسم الچنازة و كله إبتدى يروح بيته بعد ما قالهم زين إن عزاها هيبقى بليل في أكبر مسجد في المكان ربتت مرات عمها على ضهرها و قالت
هجيلك بليل يا حبيبتي .. نامي و إرتاحي دلوقتي!!
أومأت لها يسر بهدوء كلهم خرجوا من المكان إلا هي و زين قعدت على القپر جنبها و هو وقف وراها مسحت بإيديها على تراب القپر و قالت بصوت يقطع القلب
بحبك أوي يا تيتة ليه مشيتي بدري كدا مش طول عمرك كنت بتقوليلي إنك مش هتسيبني ماما و بابا وحشوك يا تيتة صح طب و أنا .. أنا مش هوحشك
قالت و إنهارت في العياط غمض زين عينيه و صوتها وكلامها سكاكين بتقط ع في قلبه و پبكاء قالت
بس إنت هتوحشيني أوي! و كل يوم .. هدعي ربنا يعجل في يومي عشان أجيلك و آجي لماما و بابا!!
طب و أنا
سمعت صوته من وراها ف بصتله و أول مرة تشوف حزن في عينيه بالشكل ده مقدرتش ترد ف كمل بصوت بيتهز لأول مرة في حياته
عايزة تسيبيني
قامت وقفت وراحت ناحيته و حاوطت وجنته بإيدها بتبصله و وشها كله دموع و بحنان همست بصوتها المبحوح
مش هسيبك!
متدعيش على نفسك .. أبدا!!
قال پألم ف أومأت سريعا و هي بتمسح على بشرته و دقنه النامية برفق
حاضر!!
و وقفت على أطراف صوابعها و بتحتويه كإنه طفل بين إيديها بالشكل ده!!
رجعوا شقة الزمالك
عشان يبقوا قريبين من المسجد اللي هيتاخد فيه العزا لما دخل معها طلع هدوم ليها من الدولاب و قال برفق
إدخلي خدي دش و لو حسيتي إنك مش قادرة تستحمي قوليلي و أنا هسحمك .. و متتكسفيش!
بصتله بهدوء و أومات و دخلت الحمام طلع هو هدوم ليه و دخل خد شاور في الحمام التاني طلع و لبس بنطلون و كنزة كت سودا إلتصقت بجسمه و لما دخل الأوضة لاقاها قاعدة على ب روب الإستحمام ماسكة الهدوم بين إيديها و شاردة في الفراغ قدماها مشي ناحيتها و وقف قدامها و رفع دقنها برفق لحد م بصت في عينيه ف قال بهدوء
كنت سرحانة في إيه
مش ف حاجه!
قالت بخفوت و قامت وقفت قصاده و إدته لبسها و هي بتقول بإرتجاف
مش قادرة ألبس يا زين .. ينفع تلبسني
إتصدم من طلبها لإنه عارف كويس إنها بتتكسف إلا إنه رحب جدا ..
قاعدة في العزا الحريمي في الشقة وهما في المسجد تحت بياخدوا عزاها عماتها وخلاتها كانوا جنبها و معاها وهي قاعدة في المقدمة محاوطة كتفيها و كإن صقيع البرد بياكل في جسمها لحد م العزا خلص و وسلمت عليهم و مشيوا فضلت قاعدة مستنية الرجالة اللي تحت يمشوا عشان على الكرسي 
صړخ فيها پعنف
و رحمة أبويا ما هسيبك .. هدفعك التمن غالي راحت ناحيته و بجرأة خبطته في وشه ب كعب جزمتها ف صدحت صرخات مټألمة منه و قالت هي بقوة
خد بعضك و إمشي عشان مخليش جوزي ييجي يكمل عليك!!!
قام وقف و هو بيبصلها پحقد و قال بغل
هحسرك على نفسك .. و على جوزك!!!
بصتله من فوق لتحت بسخرية و قالت
طب أصلب طولك الأول و بعدين إتكلم!!!
إتحرك بصعوبة و خرج من البيت قفلت الباب وراه كويس و راحت للبلكونة عشتن تشوف زين لقته واقف بيسلم على الناس قبل ما يمشوا بس شهقت لما شافته لاحظ حازم اللي نازل من الشقة متبهدل ف مسكه من ياقته و صوته العالي واصل ليه بس مش قادرة تسمع بيقول إيه خاڤت عليه و عمها واقف بيهدي فيه لحد م سدد لكمة ل حازم و رغم إنها مبسوطة فيه إلا
ياقة قميصه و عمها عزيز وراه بيترجاه يسيب إبنه و أول ما زين شافها هدر بحدة
الۏسخ ده طلعلك!!!
نفت بسرعة من غير تفكير ف بصلها حازم بخبث رغم جسمه اللي واجعه هزه زين بحدة و هو بيبصله و بيزعق في وشه
أومال كنت نازل من العمارة ليه يا روح أمك!!!
هتف حازم پألم زائف
كنت عايز أعمل تليفون يا زين بيه و ملقتش حتة هادية غير مدخل العمارة!!
إحنا أسفين يا زين بيه!
قال عزيز برجاء و هو بيبعد إبنه عن مرمى إيده ف هتف زين بقسۏة
لو لمحت بس خيالك قريب من مكان هي فيه هطلع روحك في إيدي!!!
و رزع الباب في وشهم ف إنتفض جسمها أنفاسه عالية بياخد الصالة ذهابا و إيابا و لفلها فجأة و هدر پعنف
و رحمة أبويا لو كان طلعلك لكنت طلعت روحه في إيدي!!!
إزدردت ريقها و رغم إنها مبتحبش الكدب و هي كدبت عليه إلا إن اللي عملته كان الصح كان فعلا هيقتله و هيودي نفسه في داهية! قربت منه و طمنته و هي بتربت على كتفه
إهدى يا زين! هو مش هيجيله الجرأة يطلع هنا أساسا!! هو عارف إنه لو طلع هيبقى آخر يوم في عمره!!!
حاوط وشها و قال و هو بيتفحصها
طمنيني عليك إنت .. حد دايقك من اللي كانوا هنا
نفت براسها بإبتسامة هادية و قالت
متقلقش عليا!!
و إسترسلت
زين!
قال و هو بيقعد على الكرسي
نعم!
قعدت على رجله و قالت بحب
تعبتك .. بقالك يومين مبتنامش ولا بتروح شغلك!!!
إبتسم من جلوسها على قدمه 
سيبك من الهبل اللي 
و بالفعل إرتمت بتفتكر لما ضړبته على صدره أول ما عرفت ب الخبر رفعت إيديها و مسحت على مكان ضربها بحنان و هي بتهمس بحزن
أنا أسفة إني عملت كدا!!
عرف قصدها ف شال حجابها و غلغل إيده ب شعرها التقيل الناعم و قال
مش عايز أفتكر اليوم ده!!
أومأت و قالت و هي بتفرك عينيها
و أنا كمان!!
وكملت بإرهاق
هقوم أعمل عشا مكلناش حاجة من الصبح!
شدد كإنها بنته ف قالت و أناملها بتعبث بزرار قميصه و بصوت حزين
ماما و بابا ماتوا لما كان عندي عشر سنين ماتوا في القطر زي ناس تانية كتير كانوا معاهم و إتربيت مع جدتي و خدت بالها مني و ربتني و رغم إنب كنت بحبها
أوي و كانت بتعاملني بحنان بس مافيش حد يقدر يعوض وجود أم و أب كنت قبل م أنام لازم أعيط على مخدتي و أتكلم مع بابا كإنه سامعني كنت بحب بابا أوي أوي و ماما طبعا بس بابا كان بيعاملني كإني أميرة! عمره ما زعقلي و لا ضړبني ولا كان بيخلي ماما تضربني لما ماټ عرفت يعني إيه كسرة الضهر و طلعت إشتغلت من وأنا صغيرة إشتغلت في حاجات كتير أوي و الدنيا جات عليا فوق ما تتخيل و كنت بستحمل عشان جدتي اللي مبقتش قادرة تشتغل و تعبت أنكرة إنب
روحت أخدم في بيت و أنا صغيرة و كنت بنام على أرضية المطبخ في عز التلج مكانتش الست اللي هناك تجيبلي حتى غطا و رغم إني كنت صغيرة ساعتها مكملتش ١٤ سنة جوزها كان بيبصلي و في مرة حسيت بإيده بتمشي على جسمي و آآآ!!!
سكتت للحظات لما حست برفق وقال
كملي!
سا .. ساعتها صوت و طلعت أجري من البيت ده و من بعدها إشتغلت في محل لبس و كنت بقبض كويس و بجيب علاج لتيتة الله يرحمها وبصرف على دروسي لحد م دخلت الكلية و المحل كان صاحبه راجل كبير كان بيعاملني زي بنته لحد م غير فرع المحل في محافظة تانية و مبقتش عارفة أشتغل قبل إنت م تيجي بكام يوم!
رفعت وشها لبه و إبتسمت بحزن و هي بتمسد على وجنته بظهر أناملها
إنت كنت أكتر حد أذتني في كل دول!
سكت .. مش عارف يقولها إيه ف كملت بسخرية
و رغم ده حبيتك حبيتك لدرجة إني عندي إستعداد أفديك .. بروحي!!!
إعترافها المبطن بالحب خلاه يبصلها بنظرات طويلة ف همست
وجعتني ۏجع .. مش قادرة أوصفه!! بس أنا متأكدة .. إن قلبك موجوع أضعافي
وبصت ل موضوع قلبه و همست ب رقة
و أنا هنا .. عشان أداويه!!
نزلت رجليها و كانت هتقوم و قال بصوته الرجولي
رايحة فين!
قالت بإبتسامة
مش رايحة في حتة!
و قامت قعدت جنبه على الكنبة وقالت بحنان
تعالى
للحظات بصلها بتردد إلا إن صوتها الحنون خلاه ينفذ حط راسه و نام على ضهره ف مسحت على خصلاته بحنو شديد لدرجة إنه غمض عينيه فضلت للحظات بتمسح على شعره الناعم و بتدخل صوابعه بين خصلاته لحد م قالت ب لين
مين وجعك .. و خلاك تقسى و إنت فيك حنية الدنيا كلها كدا!
أنا مش حنين!
قالها و هو مغمض عينيه فأسرعت قائلة بلهفة
مين قالك! إنت حنين جدا!! بس .. موجوع!!
أمي!!!
قال و لأول مرة تلمس ألم في صوته غمضت عينيها ب ټشتم ريا في سرها بأسوأ الشتايم و همست بنفس الرفق
عملتلك إيه
فضل مغمض و شريط حياته كلها مشي قدام عينيه و لأول مرة يفتح قلبه بالشكل ده و قال
لما إتولدت سابتني مع دادة و هي كانت مشغولة بحياتها و خروجاتها و نواديها و صحابها أبويا
اللي كان بيهتم بيا ودايما كان يزعقلها عشان تبقى معايا بس مكانتش بتهتم لحد م في مرة لقتها داخلة ومن الليلة دي و أنا مبقتش زي الأول! ا إتوزع على الدنيا يكفي و يفيض كنت بقرف من نفسها في البيت لما أبويا رجع كان حاسس إني مش على طبيعتي و متغير
سألني أكتر من مرة و كنت بقوله مافيش حاجه!
كنت خاېف ېموتها و يروح السچن في بني آدمة زي دي! و بعد كام سنة صحينا مالقيناهاش خدت فلوسه و هربت باع كل حاجه و سكنا في شقته القديمة بس الديون كانت عليه كبيرة سددها كلها و ماټ عارفة اليوم اللي أبويا ماټ فيه عملت إيه كنت ١٥ سنة بالظبط خدت المسډس بتاعه و عرفت عنوان الراجل ده و روحت ضړبته عشر طلقات في جسمه و بعدها خدت عزا أبويا و كان هاين عليا أموتها هي كمان بس كانت برا البلد إشتغلت و إتمرمطت لحد ما كبرت و فتحت شركة صغيرة و الشركة الصغيرة بقت كبيرة .. و بقت بدل م هي شركة واحدة خمس شركات في محافظات مختلفة لحد ما وصلوا لإمبراطورية شركات جوا و برا مصر! و بقيت أشهر رجل أعمال في سن صغير و لما سمعت إسمي نزلت بعد م خلصت الفلوس اللي خدتها من أبويا نزلت وباست على رجلي عشان أسامحها .. مسامحتهاش كان جوايا من ناحيتها غل و احد دلوقتي لسه جوايا! بس خلتها تعيش معايا عشان تشوفني يوم ورا يوم و أنا بقوى أكتر! كل ما أبصلها أفتكر الطفل الصغير و كل يوم بكرها أكتر من اليوم اللي قبله!
وشها كله دموع مش قادرة تصدق المعاناة اللي عاشها إزاي دي تبقى أم بتحاول تمنع شهقات بكائها من الخروج دقايق و بعدت لما إتمالكت نفسها و مسحت على وشه بحنان ف كمل زين
لحد ما جات بنت مش واصلة
ل رقبتي حتى و خلبتني أعيش إحساس أول مرة أعيشه لما زعقت مع ريا هانم و طلعت الجناح معاكي و حصوني اللي كنت ببنيها قدامها إنهارت قدامك و خبطت الحيطة بإيدي فاكرة عملتي إيه إحتوتيني يا يسر! مسحتي على وشي بإيدك الصغيرة دي! إنت كإنك كنت عارفة إني محتاج أم و كنت بتديهولي! عشان كدا يمكن إنت الوحيدة اللي شايفاني حنين! مكنش ينفع قصاد كل الحنية دي أبقى قاسې! 
و همس بصوت مليان حزن
لما نجيب طفل .. هبقى بحسده لإنه عنده أم هتديله كل حنانها و مش 
مقدرتش تتحمل و شهقت پبكاء و ف إتعدل شوية عشان يعرف و هي بتقول وسط بكائها الخفيف
أنا أسفة!! أسفة بالنيابة عنها و عن أي حد وجعك!
يا حبيبي .. عيشت كل ده!! أنا .. أنا عايزة أروح أكلها بسناني! دي .. دي متستاهلش لقب أم!! كل الۏجع ده شايله جواك يا روح قلبي!!!
إبتسم لإنها أول مرة تقوله الكلمة دي! فرها
إهدي و متعيطيش!
على ضهرها بشكل كامل و نام في ف مسحت على شعره و وشه بحنان بتحاول تهدى سمعته بيغمغم
تقيل عليكي
فورا قالت بحنو
لاء يا حبيبي مش تقيل!!
غمض عينيه و بعد دقايق نام هي مقدرتش تنام مش عايزة دقيقة واحدة تضيع و متفضلش بصاله و بتمسد على شعره الجرس رن و الظاهر إن الأكل وصل مكانتش
عايزة تبعده عنها إلا إنها إضطرت و لسه كانت هتبعد راسه عنها صحي و قال بهدوء بصوته الناعس
خليك!
و قام هو فتح دفعله الفلوس و دخل الأكل المطبخ رجعلها و شالها حطها على السرير فتحتله دراعها بلطف ف إبتسم و نام بنفس الوضعية إلا إنه حط إيده على بطنها وقال
جعانة نقوم ناكل
نفت برأسها على الفور هل تساوي أكلة نومه و قالت بحنان
مش جعانة و مش عايزاك تبعد عني لأي سبب دلوقتي!!
ولا أنا عايزك تبعدي عني!
قال بهدوء ف مسحت على خصلاته لحد م نام تاني و هي كمان نامت نوم عميق!
صحيت من النوم لقت نفسها هي 
صباح الخير يا حبيبي!
همس بصوته الناعس اللي بټموت فيه
صباح الجمال!
و إسترسل بإبتسامة
دة
أحلى صباح صحيت عليه في حياتي!
و أحلى نومة نمتها في حياتي كانت نومة إمبارح!!
فتحت عينيها و همست بحب و هي بتمسد على وجنته اليمنى بأناملها
بجد
والله!
بس أنا كنت تقيل عليك صح
نفت بسرعة و هي بتقول بحب
والله العظيم أبدا كنت خفيف جدا على قلبي و عليا!!!
يسر!!
قال بعد تنهيدة ف غمغمت
مممم
همس أنا محتاجلك!!
و سكت لبرهة و كمل
عارف إن الوقت مش مناسب على ۏفاتها بس أنا حقيقي محتاجلك!
بص ل ملامحها و مقدرش يفسر شعورها غير لما قالت بهدوء
إنت فاكر بعد كلمة محتاجلك دي هقدر أقولك لاء 
لاء .. متوافقيش عشان ترضيني!
قال بهدوء و إسترسل
لو تعبانة قولي .. حاسة إنك مش في مود يسمحلك ب ده ..
صحي من النوم غطاها كويس عشان متبردش و قام لبس دخل الحمام أخد شاور و طلع برا الأوضة يمسك تليفونه لقى رقم غريب بيرن عليه رد و سمع صوت مألوف بالنسباله بيقول بخبث غريب!
أنا طلعت لمراتك إمبارح و هي كدبت عليك و قالتلك إنه مطلعش عارف ليه عشان خاڤت عليا منك!! الډم بيحن بردو يا زين باشا!!
يتبع
بنزلكوا كل يوم أهو عايزه حد بقى يتكلم عن التأخير عشان مش هسكت والله ده غير إن الفصل طويل بجد
الفصل ده عيطني و زين ۏجع قلبي أوي أوي
في خبر وحش .. بعد م خلصت الفصل عيني بقت مزغللة لإني قعدت أربع شاعات متواصلة في أوضتي الضلمة بكتب و إنتوا عارفين إن ده غلط على العين حسيت بزغلله رهيبة و مش شايفة نفسي في المراية كويس ف هاخد break يومين تلاتة من الكتابة خالص أريح عيني هتوحشوني
ضراوة_ذئب 
زين_الحريري
الفصل الحادي عشر
أنا طلعت لمراتك إمبارح و هي كدبت عليك و قالتلك إنه مطلعش عارف ليه عشان خاڤت عليا منك!! الډم بيحن بردو يا زين باشا!!
كانت آخر جملة يسمعها منه قبل ما يقفل السكة وقف ساكت للحظات بيستوعب اللي إتقاله و في لحظة كان بيخبط تليفونه في الأرض و لولا إنه كان متين كان زمانه أشلاء طوى الأرض تحت رجليه و هو بيتجه لأوضتهم فتح الباب پعنف رهيب لاقاها لسه نايمة ف مشي ناحيتها و من غير رحمة مسك دراعها و قومها ف صحيت مخضۏضة زي الطفلة بصتله و هي بتفرك عينيها بنعاس و قالت 
زين .. في إيه!!
شدد على دراعها بقسۏة أكبر ف تآوهت پألم ف صړخ في وشها و هو بيهزها پعنف 
فيه إنك كدابة!!!
حاولت تبعد إيده اللي كانت شادة على دراعها بشكل غريب 
إيدي يا زين .. سيب إيدي!!!
شدد على دراعها أكتر لدرجة إنها ميلت لقدام من شدة الألم و هي بتصرخ بۏجع 
آآآه دراعي يا زين!!!
قبض على فكها بإيده التانية عينيه مخيفة و كإنه مغيب! 
خۏفتي عليه! عشان كدا مقولتليش!
!!
إنهمرت الدموع من عيونها و نفت راسها بشكل هيستيري بتقول بحزن إختلط پألم 
خۏفت عليك إنت!!
نفضها من إيده ف وقعت على السرير و الألم بيغزو دراعها فركته بسرعة و ڠصب عنها عيطت إنتفض جسدها لما ميل عليها شوية بيهدر فيها بصوت عالي جهوري 
ليه متجوزة مديحة!!! دة أنا زين قاسم الحريري!!!
تخافي عليا من جربوع زي دة!!!!
زحفت ل ورا پخوف منه و هي حاسه إنه هيضربها ف مسك رجلها و شدها پعنف عشان ترجع لمكانها قدامه ف قالت بإرتجاف 
أنا .. أنا خۏفت عليك تتحبس .. مش منه!!
أ إيه! أتحبس! أتحبس في إبن زي دة
قال بقسۏة مسك دراعها تاني عشان يقومها و لإنه مسك نفس المكان في دراعها صړخت پألم لدرجة إنها إترجته بعياط 
دراعي يا زين عشان خاطري!!!
مرحمهاش .. مسابش دراعها هزها پعنف و صړخ في وشها 
عارفة إحساسي إيه لما إبن الكلب ده يكلمني و يقولي مراتك خاڤت عليا عشان كدا مقالتلكش!!
مقولتيش ليه!!!
حصل بينكوا حاجه لما طلع!!!!
وشها إتقلب مية و تمانين درجة و فجأة حست بهوان ۏجع جسمها قدام ۏجع الجملة اللي ضړبت شرفها في مقټل!! وشها إتقفل و الدموع نشفت على خدها فضلت بصاله بجمود للحظات و فجأة بقوة تلبستها فجأة شالت إيده عن دراعها و هي بتقول بمنتهى الهدوء 
لحد هنا .. و مش هسمحلك بكلمة تانية!!
و كملت بنبرة محتدة 
إنت تقريبا مشوفتوش كان نازل عامل إزاي! مكانش عارف يمشي من الضړب اللي خده مني!! و حتى لو
كان نازل سليم!!! مش أنا اللي يتقالي جملة زي دي!!!
و

مسكت تلابيب قميصه پعنف و شدته عليها بحدة و هي بتبصله في عينيه و بتقول 
إنك تفتكرني خاېفة عليه مش عليك هعذرك فيها لإني غلطت لما كدبت عليك! بس إنك تسألني حصل بيني و بينه حاجه .. دة عيب في حقك إنت قبل م يبقى في حقي يا زين!
و سابته و دخلت أوضة تانية وخطواتها غاضبة رزعت الباب بأقوى ما عندها و مسكت مزهرية حدفتها على الأرض پعنف رهيب و صوت كسر المزهرية تبعه أصوات تكسير من برا رجت قلبها پخوف منه و عليه إلا إنها قررت متطلعش الۏجع اللي في قلبها مش هتقدر تتجاوزه بالسهولة دي! سمعت بعدها صوت باب الشقة بيترزع ف خرجت من الأوضة و بصت لحالة الشقة اللي كانت و كإن تور دخل ھجم عليها دخلت الأوضة و غيرت هدومها قلعت قميصه اللي كانت لابساه و رمته على الأرض بقسۏة مستكفتش ميلت تاني و جابته من على الأرض و بكل الۏجع اللي جواها قطعته نصين! رمت بقاياه على الأرض و لبست جيبة و بلوزة و لبست حجابها و خدت شوية فلوس كانوا معاها و خرجت من الشقة نزلت في الأسانير لوحدها بتمسح دموعها پعنف و لإن الشقة كانت في مكان شبه مقطوع إضطرت تمشي شوية كتير لحد م طلعت للشارع الرئيسي ركبت تاكسي و قالت للسواق يوديها على عنوان شقة جدتها القديمة سندت راسها على النافذة الزجاجبة و هي حاسة بقلبها پيتحرق جواها ڼار مبتخمدش! سندت إيديها اللي بتترعش على مقدمة راسها مغمضة عينيها وصل السواق بعد وقت مش قليل دفعتله و نزلت و أول ما شافت بيت جدتها من برا دموعها نزلت مسكت المفتاح بإيد بتترعش و دخلت لما قفلت الباب و بصت حواليها إنهارت على الأرض ورا الباب و هي بتمتم وسط عياطها 
ياريتك خدتيني
معاك!!
قامت و شالت حجابها و غيرت هدومها ل عباية من عبايات جدتها القديمة اللي ريحتها كلها فيها لملمت شعرها و دخلت المطبخ ملقتش حاجه تصلح غير بصع حبات من البطاطس ف قررت تسلقها و تاكلها لإنها مكالتش من إمبارح قعدت تاكلها قدام التليفزيون و عينيها شاردة في اللاشئ وشها خالي من الملامح مليان جمود مافيش غير دموع بتنزل بصمت تام على وجنتيها الأكل بيدخل جوفها زي العلقم! مر مرارة غريبة .. ولا دي مرارة روحها!
دخل الشقة الفجر لاقاها على حالها رمى مفاتيحه على الكرسي و دخل الأوضة دور بعينيه عليها ملقهاش فتح باب الحمام و مكانتش فيه 
يسر!!! يسر!!!
كان جواب نداؤه صمت موحش! لف عليها الشقة كلها و مالهاش أي وجود إتجنن!! غرز ضوافره في شعره و
پعنف ضړب طاولة زجاجية على الأرض برجله ف إتقلبت متهشمة ضړب بإيديه عدة مرات على السفرة و هو بيزأر بۏحشية عينيه حمرا و حبات العرق إتجمعت على مقدمة راسه لحد م پعنف قلب السفرة كلها على الأرض و خد مفاتيحه و تليفونه و خرج من الشقة و هو عارف هيلاقيها فين!!!
إنتفض جسمها و صحيت من النوم مڤزوعة على خبطات عڼيفة على باب البيت و من خبطاته عرفت إنه هو قلبها دق بقسۏة و قامت إتراجعت خطوات و هي بتبص للباب اللي بيتنفض من شدة الخبط لحد م سمعت صوته بيزعق 
إفتحي يا يسر!! إفتحي عشان مكسرش مېت أم الباب ده!!!!
حاولت تتحلى ببعض الشجاعة و مسحت أثار النوم من على وشها و إتقدمت من الباب وقفت على عتبته و فتحته بصتله و كان في حالة مزرية بداية من شعره المبعثر وشه اللي عليه كل علامات الڠضب رغم إن عينيه مرهقة قميصه مفتوح منه أول أربع زراير ف ظاهر صدره اللي بيطلع و بينزل من شدة الڠضب .. و التعب بصتله للحظات بجمود و إدتله ضهرها و هي بتمشي بعيد عنه و بتقول بجمود 
جاي ليه!
دخل و رزع الباب وراه بهمجية و قال بقسۏة 
إنت اللي جاية هنا ليه!!
لفتله و إبتسمت ساخرة و قالت بإستنكار 
و إنت فاكر إني هقعد معاك يوم واحد بعد اللي قولته!!
و بغل مشيت ناحيته و مسكت في أكمام دراعه بتصرخ في وشه 
إنت فاكر إيه! فاكر إن الدنيا دي تحت أمرك!!!
بصلها بجمود و بص لإيديها اللي على دراعه و رجع بصلها ف سابته و شاورت على الباب و هي مغمضة عينيها و بتقول بحدة 
إطلع برا!!! إطلع برا أنا .. أنا حتى مش قادرة أبصلك!!!
إنزوت شفايفه بسخرية و قال 
بتطرديني .. و من بيتي!
فتحت عينيه بتبصله پصدمة و همست 
إنت بتعايرني بتعايرني عشان قاعدة هنا!
قال بحدة 
مبعايركيش!!! بس بعرفك إن مهما روحتي ف إنت تحت سلطتي!! حتى لما حاولتي تهربي .. جيتي ل مكاني!!!
بصتله و رجعت إتأملت للأرض للحظات و إبتسمت بخواء و رجعت بصتله و قالت 
طب إيه رأيك أروح مكان متعرفش توصلي فيه
مافيش مكان معرفش أوصلك فيه!!
فيه .. عند ربنا مثلا!!
رجليه إتوقفت عن الحركة من صډمته إتسمر في الأرض و هو بيبصلها و عينيه إتهزت للحظات إزدرد ريقه و قال 
إنت متعمليش كدا!! واحدة مؤمنة ب ربنا زيك متموتش نفسها!!
بس أنا .. تعبت!!
أنا أسف!
قالها بعد مجادلات كتير و عينه لانت و هي بتبصلها ف إبتسمت پألم نزلت بعينيها لكفه و مسكته حطته على قلبها و قالت برجفة بتبص في عينيه
أسف .. هتصلح اللي إتكسر هنا
عايزك تعذريني .. خرجت عن شعوري .. و قولت كلام مكانش ينفع أقوله! بس أنا إتجننت لما عرفت إنه طلعلك و إنه كان ممكن يعمل فيكي حاجه و أنا مش جنبك!!
بصتله بإبتسامة مليانة ألم ف بص ل دراعها و رفع النص كم بتاع العباية ف إتفاجئ ب كدمة زرقا خدت حيز من دراعها غمض عينيه بيشتم نفسه في سره
ششش متعيطيش قوليلي أعمل إيه عشان تسامحيني .. و أنا هعمله!!!
تطلقني!
قالت و هي لسه مغمضة
عينيها و فتحتها بعد لحظات لما ملقتش رد منه و إيده نزلت من على وشها بعدت خطوات عنه رجعتهم الضعف نحيته لما شدها من رسغها وقال و كل حرف في كلامه مليان صدمة 
قولتي إيه أطلقك!
أومأت و هي بتتأمل ملامحه المصډومة عن قرب عشان تتحول ل عند و قسۏة و هو بيقول 
متفكريش للحظة واحدة يا يسر إني أطلقك!! إعتبري جوازنا جواز مسيحيين!!
قالت بضيق 
أنا مبهزرش يا زين!
يعني أنا اللي بهزر!! و رحمة أبويا ما هطلقك!!!
قال بحدة ف بعدت عنه و قالت بحدة مماثلة 
يعني هتقبل إني أفضل عايشة معاك و أنا كارهاك!!!
كارهاني!
قالها بدهشة و مش هينكر إن الكلمة وجعته إلا إنه عارف إنها موجوعة دلوقتي .. أضعاف!
قرب منها و أخد نفس عميق و هو بيتأمل ملامحها و بيقول بهدوء 
مستحيل تكرهيني!!
صړخت في وشه وقالت 
مستحيل ليه!!! دة إنت شكيت فيا! عايزني مكرهكش بعد اللي قولته!!!
قولتلك كنت غلطان و إتأسفت مع إني مبعملهاش! خلاص يا يسر!!
قال بإرهاق و هو حاسس الصداع هيف جر دماغه بعدت عنه و قعدت على الكنبة وقالت ساخرة 
تصدق .. كتر خيرك!!
يوووه!!!
هتف بحدة ف بصتله و السخرية إتحولت لألم و هي بتقول 
حتى إنك تراضيني .. تقيلة على قلبك!
مسح على وشه پعنف و راح نحيتها إتفاجأت بيه بيقعد على رجله قصداها و مسك كفها و قال بحنان 
لاء مش تقيلة! و مستعد أفضل أراضيك لحد م تسامحيني بس سيرة الطلاق دي متتجابش تاني!!
تأملت ملامحه .. و نزلت بعينيها لكفه اللي حاضن كفها و قال بنبرة كلها جمود 
بس أنا .. مش قادرة أسامحك!!
و قالت و هي بتخبط على صدرها بكفها المقبوض و عينيها تلقائي لمعت بالدموع 
في ۏجع هنا .. بينهش في روحي!!
و إسترسلت و الحروف بتترعش على لسانها 
عارف إحساس الخذلان
حافظه!
قال و هو بيمسح
على شعرها ل ورا ف قالت و الدموع بتنزل على خدها 
أهو الإحساس ده .. بياكل فيا!!!
حقك عليا!
قال برفق و هو بيقسم إن الۏجع اللي جواها حاسس
أضعافه و الدموع اللي بتنزل من عينيها دي تساوي عنده كتير حالتها مخلياه عايز يمحي كل اللي حصل من ذاكرتها! قبل باطن كفها قبل ما يقوم و رفع دقنها ليه و قال بهدوء 
هسييك تهدي دلوقتي!!
بصتله و هو بيتحرك لكرسي بعيد عنها بيفتح أزرار قميصه و هو حاسس بحجر فوق قلبه رجع راسه ل ورا و غمض عينيه ف قالت بضيق 
مش هتمشي
لاء أنا قاعد!
قال بهدوء ف هتفت بقنوط 
مش إنت قولت هتسيبني أهدى
م أنا سايبك أهو! مش شايفة الأربعة متر اللي بينا دول .. و متحلميش بأكتر من كدا
قال و هو لسه مغمض عينيه ف ضړبت الكنبة بإيديها بغيظ و نامت عليها بصت ل وضعيته اللي مش مريحة أبدا و قالت بهدوء 
فتحت عينيه و بصلها و راسه لسه مسنودة على ضهر الكرسي و قال بخبث 
قالت بسخرية 
لاء يبقى خليك!!!
خسارة!
زي القمر في الجلابية دي! هتاكل منك حتة!
قامت منتفضة و بصتله بحدة ف مقدرش يمسك ضحكته و ضحك ف هدرت فيه بقوة 
غمض عينك و نام يا زين!!!
تعالي خديني في و هنام على طول!
قال و هو فاتحلها دراعه بإبتسامة ف بصتله بضيق و هتفت 
زين!!
عيونه!
نام!!
بحاول .. بس مش عارف أنام إزاي و إنت قدامي كدا و مش طايلك!!
قال بعد تنهيدة ف هتفت ساخرة 
مساحتي الشخصية يا زين!
قال بضيق ف حطت وشها على إيدها و هي في مواجهته مغمضة عينيها بنعاس حقيقي لحد م نامت بعمق إبتسم و قام مشي نحيتها لحد م وصلها ميل عليها و بحذر حط إيد تحت ركبتيها و التانية على ضهرها شالها بحذر شديد عشان متقومش وبالفعل مقامتش
يتبع
ممتنة من قلبي ل كل اللي دعالي بالشفا
أنا ليه بحبكوا كدا
زين_الحريري 
ضراوة_ذئب
الفصل الثاني عشر
صحيت من نومها إنتفضت و هي بتبص حواليها وبتنتفض من على السرير صحي هو وفرك عينه وبصلها بضيق
إيه اللي عملتيه ده!
صړخت فيه پعنف
إيه اللي جابني هنا! و إنت نمت جنبي ليه و إزاي!!
أنا اللي جيبتك لما جيتي قعدتي على رجلي و نمتي في !!
قال ببساطة و هو مبتسم جحظت بعينيها و قالت پصدمة
إيه!
طرقات عڼيفة على باب أحد الشقق بواسط كفه القوي فتحله حازم أول ما شافه حاول يقفل الباب ب ذعر حقيقي إلا إن زين دفع الباب ب رجله بقسۏة و جابه من ياقة كنزته و رفعه بإيد واحدة و نزله بعدها على الأرض مرتطم ب صلابة الأرضية سمع يكاد حازم يجزم إنه سمع صوت تكسير عضمه صړخ صړاخ أشبه بعويل النساء من شدة الألم جه عزيز يجري عليه و والدة حازم بتصوت بخضة داس زين على قبته ب جزمته الغالية و ميل شوية ناحيته و قال بهدوء تام
و رحمة أبويا .. لو فكرت بس تقربلها هخليك ټلعن اليوم اللي شوفتني فيه!!
و رفع عينه ل عزيز وقال بقسۏة
و أبوك شاهد!!
غمض
عزيز عينيه و رجع فتحهم و هو بيقول برجاء
سيبه يا بيه .. أنا هعلمه الأدب!
روح علم نفسك الأول!
قال بسخرية و بص ل حازم اللي بيتآوه پألم و هو بيقول بإبتسامة خبيثة
هو كدا إتعلم .. و لا إيه
يلاه!
أومأ حازم مرات متتالية ف شال زين رجله من على رقبته و رفع عينه ل والدته المخضۏضة بټضرب على صدرها و قال بهدوء
معلش يا حجة! بس إبنك ۏسخ!!!
دخل الشقة معاه أكياس أكل لاقاها قاعدة قدام التلفزيون بصتله بجنب عينيها بضيق ف دخل المطبخ و فضى الأكياس في أطباق و راح قعد جنبها و حط الصينية على الطاولة الصغيرة اللي قدامهم لما لقته قاعد لازق في جسمها بعدت شوية ف قال و هو بيرتب الأكل
يلا عشان تاكلي!!
مش عايزه!
قالت بضيق ف خبط على الطرابيزة بكفه و قال بقسۏة
يسر!!!
إنتفضت بخضة و قالت
إيه!!
كلي!!!
قال بحدة و هو لافف رقبته بيبصلها ف إزدردت ريقها و قالت برجفة
م .. ماشي!
و قربت فعلا عشان تاكل ف قرب منها الأطباق و سند ضهره على الكنبة فارد دراعه اللي نحيتها على ضهر الكنبة بصلها بإبتسامة و هو بيتأمل شعرها الملموم ف شال التوكة منه إنسدل على ضهرها ف مسك خصلة و لفها على صباعه متكلمتش لإنها كانت مشغولة في الأكل بتاكل بنهم
أنا كلت الحمدلله!
شبعتي
قال و هو بيبصلها و بيبص للأكل ف ربتت على معدتها بتتنهد ب شبع حقيقي
أوي أوي!!
بالهنا!
قال بهدوء و من ثم إسترسل و هو بيمسح على راسها
لسه زعلانة مني
بصتله للحظات و بهدوء شالت إيده من على شعرها و قالت بجمود
زين!!
بص لإيديها
اللي بتشيل إيده و رجع بصلها بجمود مماثل
فهمت!
و قام من جمبها إدالها ضهره و قال بصوت عالي نسبيا
بس أنا مبحبش الدلع يا يسر!!
دلع!!
قامت من على الكنبة و هي واقف وراه بتقول پصدمة و كملت بعد م لقت منه عدم رد
أنا مبتدلعش! أنا موجوعة يا زين بيه!!
لفلها و قال بحدة
و إعتذرت! و بحاول أنسيك اللي قولته و إنت مبتدنيش فرصة!
قربت منه و قالت بضيق عارم
صړخ في وشها پغضب ڼاري لدرجة إنها رجعت ل ورا
دة إنت إتهبلتي
بقى!!!
بصتله پخوف للحظات و قالت بصوت مهزوز
مش ده .. اللي إنت عايزه!!!
قرب منها خطوتان رجعت هي أربعة و قال بعيون مظلمة و صوت غاضب
قال بسخرية
تصدقي أنا غلطان!
و هدر پعنف
هديكي بالجزمة بعد كدا عشان تمشي عدل!!
بصتله بضيق و راحت قعدت على الكنبة مكتفة إيديها بتبص على التلفزيون غمض عينيه و وقف قدامها و قال بسخرية لاذعة
على فكرة يا يسر .. أنا كل اللي كنت عايزه !!
رفعت عينيها المصډومة بتبص لعينيه اللي لمحت الحزن فيها مستناش ردها خرج من الشقة و قفل الباب وراه إنسابت الدموع من عينيها و حست ب قلبها بيتعصر كإن حد وجهله لكمة طلعت تجري وراه و فتحت الباب بس للأسف كان مشي بالعربية قفلت الباب تاني پعنف حزين و قعدت على أقرب كرسي و عيطت للحظة حست إنها لأول مرة تفشل في إنها تحتويه ندمت .. ياريتها كانت و رجعت زعلت منه تاني!!!!
ساعات مرت و معرفتش تنام مقدرتش تنام لحد م ييجي لدرطة إن الشمس طلعت ف فقدت الأمل إنه يرجع! إلا إنه فتح الباب ف رفعت راسها من على ركبتها و كانت معيطة و حالتها مزرية شافته و هو داخل على الأوضة من غير حتى ما يبصلها قامت فورا دخلت وراه
قالت بهدوء رافعة الراية البيضا ف إبتسم و رغم السعادة اللي في قلبه إلا إنه مبينش إكتفى ب إنه نزلها على الأرض و بص ل ملامحها بيتأمل كل تفصيلة فيهم و بعد لحظات إتنهد
لسه زعلان
من اللي حصل!
فتح عينيه و إبتسم و مسح على وجنتها و قال بهدوء
شوية!
شهقت بتفاجؤ زائف و قالت بصوت أضحكه
يا نهار أبيض! زيني حبيبي زعلان مني!! لاء لاء الكلام ده مينفعش!!!
و نهضت و جلست على معدته فإزدادت ضحكته و وضع يده على قدمها و هو يتمتم بخبث
إنت أد اللي بتعمليه ده!
قالت بشقاوة
إستنى بس لازم أصالحك!
و بدأت بشكل مضحك ف ضحك لدرجة إنها ضحكت معاه قال بمكر
كملي .. وقفتي ليه أنا لسه متصالحتش!
قرصت طرف أنفه و هي بتقول بإبتسامة
آه منك .. بتعشق إستغلال الفرص!!!
إبتسم و غمزلها
مش أي فرص!
إبتسمت و كادت أن تنهض إلا إنه ثبتها وهو بيقول بمكر
على فين العزم
هنام بقى!
قالت بطفولية ف قال بإبتتسامة شديدة الخبث
تنامي كدا قبل م أصالحك!
أنا إتصالحت!
زين!!!
إيه يا عيون زين!
قال ب لطف ف غمغمت بخجل
متبصليش كدا!
أبصلك إزاي
إبتسم و قال ب صوته الرجولي اللي بتعشقه
لسه بتتكسفي مني
زين تيجي ننام
قالت بتحاول تغير مجرى الحديث ف قال بهدوء
نعسانة
شوية!
قالت ب صوت مهزوز ف قال برفق
طيب يلا!
نامت قام بحذر و بعد ودخل البلكونة بيخرج طاقته تأمل عشوائية الشارع من مباني قديمة إلا إنه كان هادي على غير عادته نظرا لإن الساعة سبعة الصبح و دخل الأوضة لبس هدومه و قبل ما يمشي قرب منها و فرد الغطا عليها و قفل البلكونة كويس خرج من الشقة كلها و ساق عربيته و هو عازم نيته على أمر ما!
يتبع
أعيش و أدلعكوا كدا ب فصل كل يوم أنا الحمدلله بقيت أحسن ل كل اللي إهتم و سأل ..و حقيقي ربنا يديمكوا علقوا على الأحداث يا جماعة أكتر مشهد عجبكوا حسيتوا إن يسر صح لما سامحته ولا لاء كنتوا تتوقعوا زين يعمل إيه و معملوش بحب تعليقاتكوا و بقرأها كلها
ضراوة_ذئب 
زين_الحريري 
ساره_الحلفاوي
الفصل الثالث عشر
رجع بعد مرور حوالي خمس ساعات لاقاها لسه نايمة ف دخل أخد شاور و غير هدومه و نام جنبها بنعاس حقيقي و بعد مرور ساعتين قام لاقاها لسة نايمة بعمق بص للساعة و لما حس إن الوقت مناسب قرر يصحيها و برفق طبطب على دراعها و قال بصوته النايم
يسر!!
قال بهدوء ف رجعت راسها ل ورا بعيد عن و قالت بدهشة
ننزل هنروح فين
يخت!
قال بعد ما شالها بين إيديه تاني ف فركت عينيها عشان تفوق نفسها و قالت بړعب
يخت!!
و إسترسلت پخوف متعلقة في 
أنا بخاف من البحر أنا حتى المركب بخاف أركبها و أبقى في نص البحر كدا!!
قعد على السرير و قعدها على رجله و قال بهدوء
هتخافي في الأول و بعدين هتتعودي!
و مسح على شعرها و هو بيقول بيطمنها
أنا هبقى معاك
يا يسر مش هيحصلك حاجه مټخافيش!
بصتله بتردد و غمغمت
بس أنا بخاف من شكل البحر!!
و قالت ب رعشة
أصلي آخر مرة كنت فيه مع بابا و ماما شوفت بعيني حد بيغرق و بيصارع المۏت جواه و مقدرتش بعدها أروح تاني!!
أنا هبقى معاكي!
قال بحنان و إبتسامة على برائتها بيرجع خصلة من شعرها ل ورا ودنها ف أومأت و هي بتبصله بتوجس ف قال
يلا قومي إلبسي أي دريس عندك!!
أومأت بهدوء و نهضت من على قدمه أخدت لبسها الحمام و لبست الدريس اللي جات بيه لإن مكانش فيه غيره لفت الطرحة كويس و طلعت
تم نسخ الرابط