بدور بقلم اسراء ابراهيم الجزء الاخير
للاحسن عكس معاملته ليها الاول وخصوصا احساسها بالامان معاه واهتمامه بيها وبكل حاجة تخصها كانت واقفة بدور عالكرسي في اوضتها بتطبق هدوم بدر كانت مستغربة حالتها دي وفضلت كدة لحد ما سمعت صوت بدر من وراها فاتخضت وكانت هتقع
بدور بخجل انا اسفة جوي والله يا بدر انا
بدر بهدوء ابجي خدي بالك احسن تتصابي
بدور بخجل حاضر
بدر بتوتر ابجي طلعيلي طقم حلو هروح فرح واحد صاحبي
بدور باندفاع بدر هو ممكن تاخدني معاك
بدر باستغراب اخدك معايا كيف ده فرح
بدور بحزن منا هجعد مع الحريم والنبي يا بدر توافج
بدر بابتسامة موافج خلاص اجهزي واوعي تنسي تطلعيني الهدوم بتاعتي
بدور بفرحة ربنا يخليك ليا لا متخافش مش هنسي خالص
بدر فضل باصص لبدور شوية بعد ما قالتله كدة وبعدين سابها ومشي ووقفت هي متابعة اثره بابتسامة وبعدين انتبهت لنفسها وراحت تجهز بسرعة
كانت قاعدة بدور في قاعة الحريم اللي فيها عروسة صاحب بدر وكانت بتسقف معاهم بفرحة وكل شوية تفتكر بدر وتبتسم بخجل وبعدين كانت عاوزة تشوفه فقامت راحت ناحية الشباك وبقت تدور بعنيها عليه لحد ما لمحته وهو ووقتها عنيها
بدر بحدة يلا بينا هنمشي حالا
بدر بتحذير مش عاوز اسمع حاچة خالص لينا حديت تاني في دارنا
وصلو بدر وبدور مش منبه عليكي
متخرجيش من الدار واصل ولا تجفي في لشباك عملتي اكده ليه
بدور بتهتهة انا اسفة والله يا بدر صدجني مكنتش اجصد حاجة عفشة والله
بدر بانفعال يعني كيف مكنتيش تجصدي
بدور باندفاع انا مكنتش اجصد انا كنت رايدة اشوفك والله عشان اكده وجفت في الشباك عشان اشوفك واطمن
سكت بدر فجأة وهو عنيه في عيون بدور اللي كانت مكسوفة اوي ومصدومة من اللي قالته بس فجأة اتنهدت براحة وكأنها شالت هم من علي قلبها وكملت كلامها بتردد
بدور بتردد ايوة يا بدر انا كنت حاسة اني محتاجة اشوفك واطمن بوجودك مجدرتش مطلعش انا كنت بدور عليك وسط الناس كيف العيلة
بدر كان بيسمع بدور وهو مش عارف يفرح ولا يزعل مكنش عارف يقول ايه كان بيبصلها وساكت وكأنه بيحاول يلاقي كلام يقوله وهي كمان كانت مستنياه يتكلم يقول اي حاجة بس للاسف الحيرة اللي كانت في عنيه والغضب الممزوج بعتاب خلاها تخاف اوي احسن يرفض حبها شافته وهو بيخرج من الاوضة وكأنه بيهرب من الاجابة ومن كلامها اللي قالته ليه ووقتها دموعها نزلت بصمت
عدي يومين كان بدر مش بيجي البيت بحجة انه عنده شغل كتير وكانت بدور عارفة انه بيهرب منها فكانت في عالم تاني كانت بتعمل شغل البيت وبعدين تدخل اوضتها وتقفل علي نفسها لحد ما في يوم الباب خبط فقامت تفتح بلهفة وهي معتقدة انه بدر
بدور بتكشيرة خير يا واد عمي لو بتسأل علي بدر فهو مش اهنه بجاله كام يوم
بدور بجدية سامعاك يا واد عمي
زين بتلقائية اني مسافر يا
بدور بهدوء زين ما عملت يا واد عمي وان شاء الله ربنا يرزقك ببت الحلال ويسعدكم
بدر بابتسامة مش هتجوليلي ادخل ولا هتعاقبيني عاد
بدور بحزن وزعل وهي بتلف وشها بعيد عنه دي دارك يا واد عمي ودي اوضتك يعني تدخلها براحتك
بدر بحزن وهو بيدخل ورا بدور حجك عليا يا بدور متعرفيش اني كنت حاسس بايه كنت خايف امشي ورا جلبي واصدجك واعيش طول عمري كفايا عليا السنين اللي فاتت بمرها عشجك صابني ومش جادر حتي اواجهك خوفت اعيش الاحساس ده تاني وانتي مرتي يا بدور وجتها مش هستحمل
بدور بصدمة ولهفة بدر انت بتجول ايه عاد انت تجصد انك كنت عاشجني من زمان
بدر بحزن كنت عاشجك تخيلي احساسي كان ايه وجتها
بدور قلبها دق وردت بابتسامة اني عاشجاك انت يا بدر
بدر بعشق واثق يا جلب بدر وجلبي ارتاح يا بدور ولاجل اكده انا لا يمكن هفرط فيكي ابدا لاني ما صدجت حججت حلمي اللي عشت اتمناه
بدور بسعادة يسلملي جلبك يا واد عمي واماني وسندي.....
تمت
بقلمي_اسراء_ابراهيم
ايه رأيكم يا حلوين في اسكربت انهاردة يارب يكون