هحكيلكم مشكلتي الثاني
أنا هحكيلكم مشكلتي بسرعه وعاوزاكم تساعدوني أنا جوزي بيتصرف تصرفات غريبة وكل يوم بالليل أحس بيه بيتحرك من جنبي ومش عارفه بيروح فين قولت يمكن يعرف واحدة عليا وبيكلمها وبصراحة مهتمتش لاني معرفوش ولا هو يعرفني بس أزاي دا يحصل وهو بيعاملني كويس جدا وبينفذلي كل طلباتي وكل يوم بقوم الصبح الاقيه باصصلي وبيقولي بتأمل ملامحك خصوصا أنه مش مجبور يتجوزني بس برضو بيروح فين كل ليله ھموت واعرف..
هحكيلكم حكايتي أنا سعاد عندي ١٧ سنة و١٠ شهور كمان شهرين هكمل ال١٨ من أسرة فقيرة جدا تكاد تكون منعدمة وعندي ٣ أخوات من أسبوعين بس اتقدملي عريس غني جدا اسمه طارق وهو جوزي حاليا طلب من أهلي اننا نتجوز بسرعه معرفش ليه بس لما سألوه قال انه عايش لوحده وعاوز حد يونسه في وحدته
وطبعا جابلي شبكة غالية ومهر غالي وبيت كبير مكننش أحلم بيه بس ليه يختار بنت فقيرة زيي وحتي مش جميلة
ولما قعدت معاه سألني عندك كام سنة قولتله ١٧ و١٠ شهور قالي هتكملي ال١٨ أمتي بالظبط قولتله كمان شهرين
قالي عارف أقصد تاريخ ميلادك أمتي قولتله يوم ٢٠١١ ظهرت علي بقه ابتسامه واضحة مفهمتش معناها ولا فهمت سببها بس مدققتش
وجالي أبويا بالليل وقالي فرحك بكرا طيب يا ابويا أعرفه طيب نسأل عنه
لا
كأنهم ما صدقوا يرموني أنا قولت ممكن واخدني إيه بس واالراجل اللي جايبه بيقول إنه محترم وابن ناس ودا راجل موثوق فيه
طيب ممكن يكون بيتشغل قۏاد
قۏاد إيه بس ما لسه بقول انه راجل محترم بس غريب أوي أن راجل بالشكل دا يطلب يتجوز في يومين اتنين..
فضلت ليلتها أفكر ولما تعبت من التفكير نمت وفوضت امري لله
تاني يوم لقيته جاي وجايب فستان حلو جدا والمأذون وكتبنا
ربنا يستروجالي أبويا بالليل وقالي فرحك بكرا طيب يا ابويا أعرفه طيب نسأل عنه
لا
كأنهم ما صدقوا يرموني أنا قولت ممكن واخدني إيه بس واالراجل اللي جايبه بيقول إنه محترم وابن ناس ودا راجل موثوق فيه
طيب ممكن يكون بيتشغل قۏاد
قۏاد إيه بس ما لسه بقول انه راجل محترم بس غريب أوي أن راجل بالشكل دا يطلب يتجوز في يومين اتنين..
فضلت ليلتها أفكر ولما تعبت من التفكير نمت وفوضت امري لله
تاني يوم لقيته جاي وجايب فستان حلو جدا والمأذون وكتبنا الكتاب ومشيت معاه وانا بودع أهلي وشوفته بيديهم مبلغ كبير..شكلهم باعوني
ربنا يستر
ولما فوقت لقيت نفسي علي السرير في الأوضة وجوزي طارق قاعد جنبي وماسك إيدي ومخضوض جدا إيه دا وكمان عنيه طبيعية
أول ما بدات اركز وافوق كويس سبت أيده بسرعه وانزويت في جنب السرير واتلزقت في الحيطة وأنا خاېفة منه حاول يطمني وكدا قالي مالك انا كنت بشرب ورجعت لقيتك مغمي عليكي
بس مش دا اللي حصل خالص أنا شوفتك وانت قاعد قدام المراية وعنيك لونها أبيض وشكلك يخوف
بصلي وقعد يضحك كتير وقالي هي التهيؤات وصلت بيكي لكدا
لا دا انتي اعصابك بايظة خالص أنا هقوم أعملك ليمون وقام فعلا وهو لسه خارج من الباب بصلي وقالي فضل لعيد ميلادك كام يوم مكنتش مركزة أوي قولتله ٢٣..قالي لا يا حبيبتي ٢٢ ولازم تخلي بالك كويس من الأيام اللي فاضة وتنبسطي أوي فيها..حسيت بحاجة غريبة هو أنا ھموت ولا إيه
طيب هو هيعمل فيا إيه
طيب ليه بيعمل معايا كدا طالما هيموتني
وبيتعامل معايا كويس
طيب فعلا اللي شوفته ف المرايا دا بجد
أسئلة كتير كانت في دماغي قطعها طارق بكلمة أتفضلي يا حبيبتي اللمون اخدت وشربته كله وكملت نوم للصبح..
ولما قومت الصبح عملت نفسي ناسية اللي حصل بالليل وكنت بتعامل معاه عادي..وقولت الليلادي مش هخليه يشوفني أبدا..
وكمان هراقبه كويس
وللغريب طارق قالي أنا النهارده هعملك العشا..استغربت جدا بس قولت هاخد بالي كويس وقفت جنبه وكدا وانا بساعده ف تحضير العشا..ف لحظه الټفت بعيد عنه شوفته ف مرايا من مرايات المطبخ بيحطلي حباية في العصير وبيقولي خدي يا حبيبتي أشربي
المهم قولتله تمام وابتسمت مع نفسي
ياتري الحباية دي بتاعه إيه بس يمكن منوم..اخدت العصير وروحت ف الصاله وهو ف المطبخ رميته
وقولتله خد الكوبايه قالي روحي اقعدي
ع السرير احسن تدوخي وتوقعي شكلك تعبانة
روحت و١٠ د وعملت نفسي اغمي عليا..جيه جنبي وكنت صاحيه وحاسه بيه طبعا نيمني كويس ع السرير
وفضل قاعد جنبي ماسك أيدي وبدأ يتكلم
انتي عارفة يا حبيبتي أنك مصدر فرحي وحريتي ووش الخير عليا أنتي اللي هتخليني أتخلص من السچن اللي عايش فيه أنتي اللي بحياتك انا هعيش
حاولت أفهم كلامه دا ازاي معرفتش..اللي يشوف بداية الكلام يقول بيحبني لكن أخر جملة غريبة وفجأه وهو بيتكلم
الساعه دقت ١٢
سابني وجري لبرا..بعد ما طلع استنيت ٥ د وطلعت وراه واستخبيت في زاوية لقيته قاعد نفسه قاعده امبارح باصص للمرايه جدا ومركز أوي وعنيه لونها أبيض كنت هخاف وأجري بس كدا ممكن يموتني لو حس بوجودي كمان أنا عاوزة أعرف السر وراوجودي هنا..
وقفت في زاويا اقد اشوف منها إيه اللي ف المرايا وف نفس الوقت اتغطيت بشال ابيض بلون الحيطان عشان ميشوفنيش
وبدأت اتفرج..المراية مكنتش
جوزي قاعد قدامها وجواها راجل كبير ليه قرنين وديل وقاعد علي كرسي ضخم وفيه طيور كتير بترفرف حواليه كبيرة جدا وشكلها وحش زيه
والارض كمان لونها أحمر كأنها فيها ڼار
ومش بس كدا فيه بنات كتير علي الكرسي بتاع الراجل دا او الحاجة اللي معرفتش احدد هي إيه
حسيت البنات دول كأنهم أنا نفس المواصفات نفس طولي لون شعرهم بني زيي عنيهم لونها أخضر وكمان بشرتهم قمحي بس لا فيهم اللي طويلة شويه واللي قصيرة شويه يعني كلهم مش واحدة
حاولت أعد البنات دول كام بنت لقيت ٩ علي اليمين و٨ عالشمال وفي مكان فاضي معرفش مكان مين وكلهم بيعيطوا بس صوتهم مكتوم
وفجأه بدأ الراجل العجوز يتكلم وصوته كان غريب قاله أياك ياطارق تأذيها بخدش دي اللي بيها روحي هتتحرر اياك تيجي جنبها اياك تمرض خلي بالك منها..وحاول متاخدش بالها من وجودك هنا ويوم عيد ميلادها تروح المكان المنشود
مكنتش قادره اقف ع رجلي كنت بترعش بس مسكت نفسي بالعافية ولقيت طارق بعدين بيسجدله ويقول سمعا وطاعه وبيقوم
جريت بسرعه ونمت علي السرير وقومت تاني يوم وأنا بحاول أشوف هعمل إيه في الورطة دي أهرب ولا أروح فين وفجاه ..
أنا أمبارح طول الليل وأنا بفكر إيه هيحصلي لدرجة إني من كتر التفكير تعبت ومحسيتش بنفسي الإ وطارق بيصحيني كنت مضايقة منه جدا وخاېفة بس مبينتش
وقومت عادي حضرتله الأكل وجهزتله هدومه وقولت بمجرد ما يمشي أنا ههرب علطول ولما طلع من البيت لبست هدومي بسرعة وروحت أفتح الباب لقيته مقفول..أنا عمري ما فكرت أطلع من البيت أصلا بس
للدرجة دي خاېف إني اهرب يا طارق
معرفتش أعمل إيه بيتنا عالي وكل شبابيكه متأمنه إستحاله أعرف أنط
مكنتش عارفة أعمل إيه كنت عماله بلف وادور في البيت