رواية انوار الهلال كاملة بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

هو وهتجوزو هو وجريت ناحيه الباب بس هلال جري وراها وشدها من ايده رماها وقال...لو قولتي كلمه عنيه تاني ھدفنك هنا..انتي مرتي سامعه..مرتي
كان بيتكلم بطريقه مرعبه قوي وانوار هزت راسها بسرعه وخوف منو وبقت دموعها تنزل بشده وهيه بتحاول تفتكر اي حاجه من الي قال عليه وداخت جدا وقعدت على السرير
هلال شاف حالتها وزعل جدا من نفسو مكانش لازم يحكيلها كل جاجه كده بس لما قالت انها مخطوبه واتنهد وقال..انوار...حاسه بايه...شوفي حاولي متفكريش في حاجه 
بس قاطعتو وقالت ببكا...مفكرش ازاي..انا مفكراش حاجه عنك واصل...كمان ابوي بيقول انك كداب..وانا معرفاش اصدق مين..احب على يدك يا هلال بيه لو كنت بتضحك عليا قولي انا مقدارش استحمل كده واصل احب على يدك... وبقت تبكي بقوه
هلال اتجمعت الدموع في عيونه وشدها بقوه وبقى يطبطب عليها ويهديها وهو پيتألم جدا
وكان بيهديها بس بعدت عنه بسرعه وقالت طب انا هعتبر نفسي صدقت كلامك فين قسيمه جوازنا احنا مش اتجوزنا ..وريني قسيمه جوازنا
هلال ضحك بخفه وقال...حاضر اوريهالك... وفتح واحد من الادراج وجاب منه قسيمه الجواز وقال... ادي القسيمه وقعد جمبها وطلع البوم صور وقال... ودي حاجه اجمل من القسيمه بكتير ده ملخص الاربع شهور اللي عشناهم سوا...كنتي دايما تحبي تتصوري كنا ناخد الصوره بالتليفون واروح اطبعهالك .. ده انا كنت بدوخ على ما الاقي بت تطبع الصور عشان ما تتكشفيش على حد غيري
فتح الالبوم وكان فيه صور جميله جدا ليهم في كل ركن في البيت وفي اوضتهم صور كتير وهي مبسوطه جدا وبتضحك وهي حاطه مخده على بطنها...قال بضحك دي لما عرفنا بحملك كتي ھتتجني من الفرحه
انوار بصت للصوره بابتسامه كانت سعيده جدا فيها وهلال بصلها وقال.. عرفتي انك حب حياتي يا انور 
بقلم...زهرة الربيع
انوار بصتلو وحطت ايدها على بطنها بدموع وقالت ..وانا حامل صح انا حامل حامل كيف انا ازاي هعيش كده ازاي اخلف طفل انا ما فكرهاش حتى اي حاجه عن جيته
هلال اتنهد كانت صعبانه عليه جدا حاول يخفف عنها
انوار ضحكت على كلامه ودفعته وقالت..انسى انا اصلا مش مدياك اي امان ..اياك فاكر صدقتك كده خلاص عادي ممكن تكون مزور كل الحاجات دي على فكره عادي .
..اديني وقتي لحد ما افتكر ونشوف موضوع جه كيف دي بعدين
هلال ضحك بقوه وقال.. يا ستي انتي افتكريني بس وصدقيني ومعايزش حاجه تاني ...واستناكي قد ما عايزه يا ست البنات انتي تستاهلي استناكي العمر كله واقرب منها جامد وقال ..بس يعني لو تتكرمي بتصبيره صغيره
انوار بصيتله باستغراب وقالت..ايوه يعني عايز ايه مفاهماش
هلال قرب عليها جامد وهي بين ايديه نيمها وقال..كل اللي يجي منك جميله جميل 
انوار ارتبكت جدا وفي نفس الوقت كانت مبسوطه بكلامو وقلبها بيدق بسرعه قرب منها وقال...حتى لو انتي مفاكرانيش هو فاكر ولو محساش بيا هو حس ولو ما عايزاش تقوليلي بالي جواكي هو قال ومفيش لحظه قربتلك فيها زي قلبي تمام دول مربوطين برابط ما يتنسيش واصل يا انوار
انوار ابتسمت وبصت لعيونه وقالت هو احنا كنا بنعشق بعض متجوزين عن حب يا هلال
هلال بص لعيونها جميله وقال..لا متجوزناش عن حب انا اتجوزتك لاجل اكيد ابوكي
اختفت ابتسامتها وبصتلو بزهول وقالت..ده ايه الرومنسيه دي...طب اضحك عليا هو انا فاكره حاجه
هلال ضحك جامد وقال...انتي مفكراش بس انا فاكر ومقدرش اضحك عليكي انا صوح اتجوزتك لاجل اضايق ابوكي واكيده .. بس بعد كده بقيتي كل حياتي وغيرتي دنيتي بقيت بتنفسك يا انوار
انوار ابتسمت على كلامه الجميل و كانت تايه في عيونه ولما
بس حطت ايدها على ايده بتمنعه وبعدته عنها وقالت ..احم..احنا قلنا ايه وبعدين معاك عاد
هلال بقى يحاول ياخد نفسه ويهدى شويه وقال.. حقك علي..مقادرش امسك نفسي واصل..و امسك نفسي كيف وانا بقالي اكتر من شهر مدوقتش حلاكي
انوار قعدت وقالت... يا سلام عايز تفهمني انك قاعد من شهر من غير ما تشوف لك سكه كده ولا كده يا ابن العمده
هنا هلال ما قدرش يمسك نفسه من الضحك وضحك جامد وقال... ېخرب عقلك يا بت.. انت في ايه ولا في ايه شمع غيرتك المجنونه دي اللي مش قادره تنسيها على العموم ما عملتهاش ما اقدرش بعد ما دوقت الشهد ما يحلاليش طعم من بعده
ابتسمت ابتسامه جميله بينت غمازتها الحلوين وقالت بدلال والله براحتك ..بس هطول شوي انت حر
داس على شفايفه وقال ..هستناك لو العمر كله ولو انو استوى قوي وفاضل على تكه
ضحكت وقالت مغرور قوي يا ابن العمده على العموم
براحتك..و فتحت الدولاب وقالت طبعا بما اني مرتك الهدوم دي بتاعتي
ابتسم وقال... لا بتاعتي انا هتكون بتاعه مين
يعني طبعا
بتاعتك اخذت حاجه تلبسها

وراحت على الحمام وبقت تبص للباب جامد في كل حته
هلال استغربها جدا وقال....بتبصي على ايه
انور قالت...بشوف الباب ليكون فيه فتحه كده ولا فتحه كده الدنيا ملهاش امان نظراتك دي مش بتطمني
هلال ضحك بشده وقال.. انا لو عايزه اشوف افتح الباب واشوف طوالي مينفعش معايا شغل الفتحات ده مانيش في الثانويه يا مهلبيه
ضحكت ودخلت الحمام وقفلت الباب واتسندت عليه وهيه بتاخد نفسها بتوتر وابتسامتها على شفايفها مبسوطه جدا بكل لحظه معاه احساس القلب ما بياثرش عليه العقل ابدا
بقلم..زهرة الربيع
هلال طلع بره ..وكان ابوه قاعد في الصاله قال دلوقتي الدكتور يا دوب طالع... مين عرف عصران انها فاقت علشان انا قلت لك قبل سابق في حد في البيت بيديه اخبارنا قولتلي انت بتشك وخلاص.. يعني مين قلو انها فاقت وانها كمان بقت ناسيه كل حاجه وجايلي فارد صدرو وداخل البيت بحرس كمان
ابوه ابتسم وقال.. اقعد وما تديش الناس حجم اكبر من حجمها لو كان يقدر يعمل حاجه كان عملها ..ما يقدرش لا ياخدها ولا يوصل ناحيتها كمان
هلال اتنهد وقعد وقال.. بس انوار ناسيه كل حاجه على شويه كانت عايز تمشي معاه
ابوه حط ايده على كتفه وقال انا خابر زين ايه اللي مضايقك ..مفكر انها علشان كانت مخطوبه لولد عمها يبقى هتفكر فيه عارف كل حساباتك بس كلها غلط..هيه صحيح نسيتك يا ولدي بس القلب مبينساش
ابتسم بحزن وقال.. انا عارف يا ابوي اتقول ما مكتوبلي افرح واصل يادوب اطمنتلي ورضيت عني ونسيت كل اللي مشاكلنا تقوم تحصل لها البلوه دي وتنساني وخالص وحتى حملها ملحقتش افرح بيه
ابوه قال احمد ربنا وما تبصش للحاجات البسيطه دي مرتك وقعت من على السلم لولا ستر ربنا مكانش عاش اصلا بس باينلو نفسو طويل زي ابوه
هلال ابتسم وقال..الحمد لله على كل حال... طيب زي ما قلت لك البيت الخدم الغفر اي حد شوف مين بيقول له اخبارنا كان لسه هيكمل قطع كلامهم دخول شاب في العشرينات وقال... صباح الخير يا جناب العمده سمعت ان بنت عمي فاقت جيت اشوفها واطل عليها في الاول وفي الاخر احنا ولاد
عم واللي كان قبل سابق حاجه والقربه حاجه تانيه
هلال اسودت عنيه پغضب شديد وكان هيتجنن لما شافه قدامه خصوصا ان انوار نسياه وفاكره ابن عمها ده ومعتقده انهم كانوا مخطوبين قرب عليه پغضب وقال..انت ازاي رجليك جيباك تاجي داري وتقف قدامي كده...والله قويت وقلبك شد يا صادق
صادق ابتسم ابتسامه جانبيه وقال...هتعمل ايه ...هتقتلني في دارك علشان جيت اطل على بت عمي العيانه..ده انت حتى ابوك عمده البلد وخابر عوايدها ..واكيد فاهم ان مش من الاصول تعملها يا ابن العمده
هلال ضم اديه پغضب واتقدم عليه بعصبيه بس سبقه ابوه ومنعو وقال هلال استهدى بالله يا ولدي الراجل في دارنا
هلال قال بزعيق..بعد يا ابوي...والله ما يكون في دار المحافظ لهخلص عليه
صادق خاف من عصبيتو بس حاول يبين العكس ونزلت انوار على صوتو وقالت بسرعه..فيه ايه..واتفاجأت بصادق وقالت...صادق كيفك يا ولد همي
صادق ابتسم ولسه هيقرب يسلم عليها هلال وقف قدامها وبصلو پحده وڠصب رهيب وقال وهو مركذ عيونه عليه بطريقه مرعبه..اطلعي على اوضتك يا انوار...اطلعي يلا
انور خاڤت من طريقتو وقالت..احم..حاضر ولسه هتمشي صادق قال بصوت عالي متسمعيش كلامو يا انوار..انتي خطيبتي ده لا جوزك ولا يعرفك..متصدقيش اي حاجه يوريهالك...ده كداب يا انوار
هلال ھجم عليه وبقى يضربو بقوه وهو لسه بيزعق ويقول..متصدقهوش يا انوار
انوار اتوترت من الي بيحصل ومكانتش فاهمه اي حاجه جريت عليه بقت تمنعو وتقول..يسببو يا هلال...سيبو. ھيموت..هلال سيبو وبقت تبكي من الخۏف
ابوه كمان كان بيحاول يمنعو ونادى للغفر شدوه من عليه بالعافيه وانوار بتقولو ..اهدى وانبي تهدى و
بس رفع يده پغضب وانفعال هيضربها بس اتعلقت في الهوا لما خد بالو انها انوار
انوار انكمشيت وهيه بتحمي وشها باديها وهلال بلع ربقه وهو بينهج من الڠضب وضم ايده ونزلها 
ابوه قال للغفر خدو الجدع ده على المستشفى واول ما يفوق رجعوه داره
الغفر شالو صادق وطلعو بيه وهلال طلع على اوضتو پغضب شديد وهو مش شايف قدامو
انوار كانت بتبص لطيفه بدموع وابو هلال قال بابتسامه..روحي وراه يا بتي...انا مقدر الي انتي فيه يا انوار..مش سهل تقومي من النوم متعرفيش انتى فين ولا مين الي حواليكي
...بس لو مش هتصدقي هلال وعشقو الي باين في عنيه صدقى
تم نسخ الرابط