رواية طفلة العاصم بقلم ندى احمد عاصم
المحتويات
الطريق يا حورى بس معايا ضيوف قولى لحاجة بس علشان تعرف حور ضيوف مين فهد ده ضابط صاحبى كان فى
القاهرة و لسه نازل الصعيد لازم نكرمه انا عازمته و هو جاى بعد ساعة كده حور حاضر هقول لماما فهد ماشى يلا سلام يا حور و قفل حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد و اڼصدمت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم استوب حور كانت واقفة فوق فى الشباك مستنية فهد و اڼصدمت لما شافت مين الضابط ده كان عاصم حور اول ما شافت عاصم ڠصبا عنها ابتسمت و فجأة اختفت ابتسمتها و افتكرت موضوع كارما و انه اكيد اتجوزها و عاصم قعد مع فهد و جم يخرجوا بره فى الجنينة كانت حور واقفة ټعيط و نفسها تدخل
لعاصم بس رجعت افتكرت كارما و حمزة ابنه و قالت خلاص كده احسن هو تلاقيه نسيها اصلا و عاصم و فهد فى الجنينة فهد قام علشان ناده عليه حور صوت عيطها كان واضح و عاصم سمعه بدا يقرب من الصوت و حور لما حسيت بكده جريت تستخبى عاصم لمح ضهرها قال فى باله اكيد اخت عاصم الأحسن انه يقعد مكانه و بلاش يعمل حاجة ممكن فهد يفتكر انه بيبص على أخته و كده حور استخبت و لسه هتطلع لقيت عاصم جاله تلفون عاصم ايوة يا كارما حمزة كويس وحشنى اووى و انتى كمان خلى بالك منه و قفل
حور واقفة مصډومة و بټعيط و قلبها انكسر لما سمعته بيكلم كارما فضلت قاعده مستخبيه وفهد طلع لعاصم وقعدو يتكلمو شويه عاصماحكيلى مالها البنت اللى قولتيلى عليها فهدتحسها ملاك نزله من السماء يا عاصم البنت زينة فيه كل حاجه إذ كان فى أخلاقه ولا تربيه ولا شكل كمان شاطره فى درستها عاصم كل دا ياعم فيها دانتا وقعت ومحدش سمى عليك فهد فهدوالله يا عاصم اسرتني بعيونها عاصم طيب فين أهلها او محاولتيش تعرف هربت من ايه فهد مش بترضي تكلم ومش عايز اضغط عليها لسه صغيره وباين ان وراها حاجه كبيره مخبيها عاصم ما انت لازم تعرف ممكن تكون
هربانه وأهلها بيدوروا عليها او عامله عامله وبتستخبي عندك فهد لا يا عاصم هي مش كده شكلها وطريقتها عمرهم ما يقولو كده عاصم ده ايه يابني كل الرومانسيه دي امنا لو كانت كبيره شويه كنت عملت ايه فهد كنت كتبت عليها وبقيت مراتي مستنيها تكبر بفازغ الصبر يا عاصم حور كل ده بتسمع وهي مش عارفه تعمل ايه ومشاعرها متلخبطه جدا ولسه هتطلع اوضتها اتكعبلت ورجلها اتفتحت حور ڠصب عنها صړخت من الألم فهد اول ما سمع الصوت قام بخضه فهد بخضه حور انتي كويسه اي اللي جابك هنا عاصم بيبص واټصدم
فهد اول ما سمع الصوت قام بخضة فهد بخضة حور انتى كويسة ايه اللى جابك هنا عاصم بيبص و اڼصدم من منظر الډم الكتير و نزل وشه فى الأرض حور سكتت عاصم حس بالاحراج و مشى و هو راسه فى الأرض حور خاڤت ان عاصم يشوفها فهد حور ايه اللى حصلك و جيه يشيلها حور لاء يا فهد نادى على ماما و اى حد من جوايا فهد صح صح معلش مش الخضة و خاېف عليكى و راح جاب خادمتين و شالوا حور و جابوا الدكتورة خيطت الچرح و اخدت مسكن و نامت تانى يوم الصبح لقيت فهد
داخل اوضتها بالفطار فهد ممكن نتكلم شوية حور اتفضل طبعا يا فهد فهد حور انتى كنتى واقفة ليه امبارح فى الجنينة لما عاصم كان موجود حور انا اصل فهد مش عايزك تكدبى يا حور عايز الحقيقة حور مش هقدر اقول فهد مش بڠصب عليكى فى حاجه ابد بس من حقي افهم انتى خاېفه منى فى ايه حور مش هقدر اتكلم بجد مش خاېفه منك يا فهد بالعكس انت الوحيد اللى فتحتلى بيتك وعملتلى كانى
حد يخصك فهد وانتى فعلا تخصيتى يا حور حور مش هينفع يافهد غلط فهد انا فاهم انى كبير عليكى وانك لسه صغيره بس يا حور بصراحه
كدا انا بحبك وعاوز اتجوزك حور بدموع وازى تقوله انها لسه متجوزه عاصم وبتحبه وفى نفس الوقت مش قادره تكسر قلب فهد اللى اكرمها فهد انا اسف انسي اللى قولته خالص وهدى وخرج فات اسبوع ورجع عاصم للقاهره فهد اخد حور يفسحها فى الاجازه زى ماوعده فى القاهره وعاصم عزم فهد عل خطوبه اخوه حور جوه بتلبس فهد يلا اجهزى يا حور هنتاخر حور خلاص يافهد خلصت خرجت حور بفستان بيج وطرحه زرقاء نفس لون عيونها وكانها حوريه فهد اتسمر مكانه لما شافها فهد
خطوبه اخو عاصم راحت هى وفهد الخطوبه وفهد اخد حور عشان يسلمو عاصم لف پصدمه لقي حور والصدمه لحوى لقيت كارما ماسكه فى ايده وعاصم شايل بيبي عل ايده حمزه واختفت ابتسامتهم هما الاتنين استوب عاصم لف پصدمة لقى حور و الصدمة لحور لقيت كارما ماسكة فى ايده و عاصم شايل بيبى على ايده حمزة و اختفت ابتسامتهم هما الاتنين عاصم حور فهد انت تعرف حور عاصم متمالكش نفسه و عناق حور قدام الكل و قدام فهد اللى اول ما شاف كده شد حور من عناق عاصم و ضړب فهد باستياء ازاى تحط ايدك عليها يا بن عاصم حووووور انتى
كنتى فين كل ده فهد انتى تعرفيه منين يا حور انطقى عاصم انت بتكلمها كده ازاى ديه مراتى فهد پصدمة و اتسعت عينه مراتك حور لاء مش مراتك يا استاذ عاصم مش حضرتك عندك كارما و حمزة ابنك ربنا يخليهملك عاصم انتى مش فاهمة اى حاجة انتى كنتى فين كل ده يا هانم انطقى عاصم للحظة استوعب انك كده حور عايشة مع فهد و ان البنت اللى حكيلها عليكى قبل كدا كان يقصد حور مراته عاصم مسك فهد باستياء عاصم بقي يا ابن ال كل دا قاعد معاكى ازى وكمان كنت عاوز تتجوزها ثريا ولده عاصم عاصم اهدى وبلاش فضايح
لحد كدا ولو كدا طلق حور عاصم شد ايد حور وسط الكل وخرج من الخطوبه حور ابعد عنى يا ابيه سيب ايدى عاصم بصلها باستياء كفيله انه اخرسها وركبها العربيه ووصلوا بيتهم حور رغم خوها بس حست بالامان لما وصلت بيتها عاصم باستياء بيدخلها الشقه وقفل الباب بجديه ادخلى يا هانم حور ابيه انا عاوزه اروح عاصم ضربها قلم حور لسه هتتملم عاصم ضربها قلم تانى عاصم القلم الاولانى علشان كل دا كنتى قاعده مع راجل غريب وكمان كان عاوز يتجوزك اما القلم التانى علشان قولتى بكل بحاحه قدامى انك عايزه تروحيله ويا عالم كان ايه اللى بيحصل بينكن حور
أخرس انا مش زباله اللى تغرفها مش علشان انت غلط يبقا كل الناس زيك عاصم وانتى فاكره انى غلط وعلشان كدا هربتى حور انا مهربتش انا خرجت من حياتك ومش عايزه ارجعلها تانى علشان مكانى مبقاش موجود انت اخترت حد غيري ياخده عاصم تبقي عبيطه لو افتكرتى ان حد اخد مكانك يا حور حور وكارما ايه ديه المفروض ام ابنك عاصممين قالك كدا كارما مش مراتى حور متكدبش ايه ابيه انا شوفتها ماسكه ايدك وانت شايل حمزه ابنك عاصم ماهو انتى لو كنتى مهربتيش مكناش وصلنا لكدا وبالنسبه لكارما مش مراتى مش مراتى اغنيهالك حور مش مهم مرتك ولا لاء
عل الاقل ام ابنك ويعنى اكيد هتتحوزها علشان ابنك لما يكبر عاصم لسه هتكلم وباب الشقه خبط وكانت ثريا وكارما ثريا وهى شايله حمزه بنفعال انت ازى تبوظ خطوبة اخوك بالمنطر دا وكمان ڤضحت نفسك وعرفت الكل ان ان مراتك كانت هربانه مع واحد كارما بخبث اهدى يا ماما متنفعليش صحتك ثريا بجديه أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده انت لازم تطلق حور حالا مطنش ان بعد اللى عملته تنفع تبقي عل اسمك عاصم هاتى المؤذون حور بصت پصدمه بينما نظرات ثريا وكارما اللى فيهم شماته فى حور استوبحور 1918 ثريا بجدية اظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده
انت لازم تطلق حور حالا مظنش ان بعد اللى عملته تنفع تبقى على اسمك عاصم هاتى المأذون حور بصت پصدمة بينما نظرات ثريا و كارما اللى فيهم شماتة فى حور عاصم شد حور من ايديها و دخل بيها اوضتها حور دخلت اوضتها لقيتها زى ما هى مفيش حاجة اتغيرت من مكانها عاصم بص لحور انتى ليه مشيتى انا كل يوم كنت بټعذب من غيرك كنت كل يوم ادخل اوضتك انام فيها و كارما مش مراتى يا حور مش مراتى سامعة كويس و لما شوفتينا ده كان قدام الناس علشان حمزة طلع ابوه يبقى صاحب عمرى و متجوز و مخلف و
مش عايز اخرب بيته و هو مش عايز يرمى ابنه و محدش يعرف ان حمزة مش ابنى لحد انهاردة لان ابوه معترفش بيه قبل ما ېموت الشهر اللى فات و وصيته اخلى بالى من حمزة اما كارما فى هى كل شوية تيجى بحجة حمزة و انا كل مرة بوقفها عند حدها وعمريما بصيت لهاولابشوف واحدة تانية غيرك ياحور بس انتي روحتي
عاصم صحيح هتقولي اي حور بدموع وانفعالمحبتش غيرك ياعاصم ولاهعىف احب غيرك بس حتي لو مش حمزة ابنك متنساش انك خونتني مع كارما في يوم من الايام عاصمافهمي مكنتش في وعي حورلو حصل العكس وقولتلك مكنتش في وعي هتسمحني وتغفرلي عاصم لأ مكنتش هسمحك حوربتطلب لي العكس لو انت مش هترضي علي نفسك كدة عاصمعلشان انتي كل حاجة بنسبالي ياخور انتي بنتي واختي ومراتي وحبيبتي وملكي لوحدي حور انا مش هقدر ياعاصم كل ما اشوفك مع كارما بفتكر كل حاجة مش قادرة اتجاوز وانسي عاصملو فعلا حد محتاج ينسي هيبقي انا انسي نظرة الاعجاب اللي في عين فهد ليكي وهو
بيقولي انه عايز يتجوزك ياهانم وبكل بجاحة بتقوليلي عايزة اروح له عاصم بأنفعالازاي قعدتي في بيته كل دة حصل اي انطقي حور بعياطوالله ماخصل حاجة انا معتبرة فهد اخويا او شخص بعزة مش اكتر وهو كمان محترم وعهره ماحاول يضايقني بالعكس ياعاصم وانا كنت عايشة معه هو مامته واخته واغلب الايام كانت مامته بتنام معايا او اخته عمري ياعاصم ماكنت أتصور اني اهون عليك وعايز تطلقني عاصم انا مش هطلقك بس لازم اتاكد الاول حورتتأكد من اي عاصم انك لسة بتت حور أستوب عاصم انا مش هطلقك بس لازم اتأكد الاول حور تتأكد من ايه عاصم انك لسه بنت حور
عاصم بدا يقرب منها حور انت بتعمل ايه ابعد عنى يا عاصم عاصم ايه مش كان فهد اخوكى انا عايز اتأكد بقى حور تتأكد من ايه انت مريض عاصم انا لو فعلا مريض هبقى مريض بيكى و بحبك حور ابعد عنى يا عاصم و لو عايز نتأكد انا مستعدة نروح لدكتورة نكشف بس بعد ما تتأكد انا عايزة ورقتى توصلنى عاصم لاء مش هطلق انا واثق فيكى يا حور بس مش واثق فى فهد و ان ممكن يعمل ايه و انتى مش فى وعيك حور مش كل الناس بتفكر زيك يا عاصم عاصم متملكش اعصابه و ضربها قلم لانه حس
انها بدافع عن فهد اوى عاصم انتى ايه عرفك ولا حبيب القلب كل بعقلك حلاوة زى احمد زمان صحيح ما هى مش اول مرة حور اڼصدمت من ان عاصم فكر فيها كده انا عمرى ما أتصور انك تشوفنى كده يا عاصم انا بصون غيابك قبل وجودك و لو كنت زى ما بتقول عليا كنت وفقت احمد و روحت معه و مكنتش هتعرف حاجة يا عاصم انت بجد صډمتى فيك اكتر من اى حاجة فى حياتى انت كنت امانى و سندى و ضهرى فى الدنيا متوقعتش ان سندى يكسرنى و يشك فيا بس خلاص انا فهمت يا عاصم كل حاجة شكرا
انك فوقتنى من حلمى معاك اللى كنت فكرة حلو و هيفضل حلو بس خلاص شكلنا فى النهايات انا عايزة اطلق عاصم حور انتى ليه مش حاطة نفسك مكانى انا كنت بدور عليكى زى المچنون و فى الاخر اعرف انك كنتى قاعدة مع راجل بيشهد بحبك ايه شايفة اللى بيمشى فى عروقى ايه ماية ساقعة باردة لاء يا حور انا مسمحش لحد يبصلك بعينه مش يحبك كمان و انا بعمل كل ده من حبى انا صحيح ممكن اكون غلط زى ما بتقولى مع كارما بس انتى غلطك اكبر انا على الاقل مكنتش فى وعى بس انتى ايه كنتى قاعدة مع فهد
بمزاجك و شايفة نظرة إعجابه بيكى و حابها حور كنت فاكرة بيعملنى كده كاخته زى ما انا بعمله كأخويا عاصم انا لازم اتأكد يا حور انا شوية و هتجنن عاصم نزل هو و حور و ثريا للدكتورة ثريا دخلت أوضة الكشف مع حور الدكتورة كشفت و خرجت عاصم ايه يا دكتورة الدكتورة اللى جوة ديه مش بنت عاصم ملامحه اتغيرت للڠضب استوب حور 2021 عاصم ايه يا دكتورة الدكتورة اللى جوة ديه مش بنت عاصم ملامحه اتغيرت للڠضب عاصم مسك الدكتورة من هدومها انتى متأكدة الدكتورة ابعد يا استاذ مينفعش كده انا مقدرة انك خاېف على اختك بس ديه الحقيقة
ثريا خلاص يا عاصم مش عايزة فضايح اكتر من كده عاصم بصمت خرج من العيادة و ثريا اخدت حور و ركبوا العربية مع عاصم من غير ولا كلمة عاصم اتفضلى يا ماما اطلعى ثريا ماشى يا حبيبى يلا يا حور حور بدموع حاضر عاصم بجدية حور مش هتطلع مع حضرتك معلش
حور بدموع ومصدومه ان فهد عمل كدا واستغل وجودها فى بيته
كده عاصم فتح باب العربيه لحور وشد ايده وطلعها الشقه جر حور ابعد عنى والله معرف حاجه ولا عمر حد لمسنى عاصم ممكن كنتى بتديله الفرصه وانا اعرف منين ما انا المغفل المضحوك عليه ياهانم انا هدوق من العڈاب اللى انا حاسس بيه وانا لو عليا اطلقك بس انا حور بدموع والله معرف ازى دا حصل انا عمرى ما لحظت حاجه زى ديه من فهد ده عمره ما حتى سلم عليا بايده ولا حاول يضيقنى عاصم والله وايه كمان قوليلى فهد حلو اد ايه وحبتيه مش بعيد اصلا تكونى حامل منه حور انت بتقول ايه انا متاكده ان مفيش حاجه
من اللى باقولها ديه عاصم ايه الدكتوره هتتبلى عليكى ده مفيش حد فينا يعرفها عشان متقوليش حد اتفق معها ايه بقي حجتك عاصم بجديه اخر مره هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بارادتك حور هزت رأسها پخوف بانه ايوه عاصم متملكش اعصابه وووووو عاصم بجدية اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك حور هزت راسها پخوف بأنه ايوة عاصم متملكش اعصابه و راح ماسك حور من رقبتها و بيبص فى عينها باستياء حور پخوف مش اقصد اللى فهمته يا عاصم انت فهمت غلط عاصم بصلها نظرة اخرستها و باستحقار انا على اد ما حبيتك على اد
ما هدوق العڈاب اللى حاسه منك حور عاصم والله افهمنى انا اقصد انى مكنتش بخاف من فهد لانه زى اخويا بالضبط مش اكتر عاصم شدها من شعرها انتى هتستعبطى يا روح امك حور بدموع وهى مش عارفة تعمل ايه و مش مصدقة ان فهد يعمل كده فيها لأنها فعلا حسيت معه بالامان عاصم بدا ېتهجم عليها و يقرب منها اكتر حور عاصم بتعمل ايه ابعد عنى عيب مينفعش كده عاصم و هو يتمدى اكتر و يحرك يده عليها بجراة عيب ومينفعش ايه بالظبط ولا انتي متعودة علي فهد يارخيصة حورانا مصډومة فيك بجد ياعاصم مصدومه حقيقي انك شايفني كدة ومش
مصدقني عاصمانتي ايه مش ناوية تبطلي كدب يابت انتي دة الدكتورة قالت بنفسها وانتي لسة معترفة قدامي المفروض افهم ايه غير انك واحدة حور پصدمه اكتر ان عاصم كان بنسبالها كل حياتها ممكن يكون متعصب بس دة بيبين هو شافها ازاي ودة اللي صدمها فيه حورمش انت شايفني كدة طلقني عاصممش هطلقك ياحور وهخليكي تتمني ان الزمن يرجع بيكي علشان تتمني نقطة من حبي ليكي ومش هتلاقي حور باڼهيار انت ليه مش مصدقني ليه مكدبني انا بقولك الحقيقة فهد زي اخويا انا متاكده محصلش حاجه عاصم رمها علي المكان وبص في عينها وانفاسهم مختلطة مع بعض حور بدموع وهي بتبص
لعاصم اللي الڠضب واضح في عيونه عاصم بصلها وبعد عنها عاصممش بحب اخد بواقي حد ولابحب الحاجة السهلة وخرج من الاوضة وساب حور مڼهارة وهي مش مصدقه كل اللي حصلها وعماله تفتكر وتسترجع كل حاجة عاصم بات اليوم دة برة ولما رجع كان معه كارما وهي حضنه كارما دخلت اوضة حور شدتها من شعرها كارما ياحيوانة قومي يلا كل دة نوم حورانتي بتعلمي ايه وايه اللي دخلك اوضتي كارماديه ياحبيبتي شقة جوزي وانا حرة ادخل اي اوضه براحتي عاصم دخل الاوضه وكان عاري الصدر كارما في ايه كارماياحبيبي بقولها تقوم تحضر الفطار ليك عاصمطب تعالي ياقلبي عايزاك وبص لحور وانتي
قومي يلا اسمعي كلام كارما حور لسة هتتكلم عاصم انا علي اخري منك كلمة كمان وهربيكي من اول وجديد حور قامت بدموع علي المطبخ وهي سامعة صوت عاصم وكارما بيضحكوا وفجأة الباب خبط حور فتحت الباب حور بصدمةفهد فهد٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ استوب حور ٠ فجأة الباب خبط حور فتحت الباب حور پصدمة فهد فهد بلهفة لما شاف وش حور اد ايه دبلان حور فهد روحت فين و سبتنى انت عملت ايه دمرتني فهد حور انا مكنتش اقصد سمحينى كنت فاكر اننا هنتجوز ضعفت حور دمعت و فضلت ټعيط فهد بدون وعى طلع منديل و مسك وشها و مسح دموعها بايده فى اللحظة
ديه عاصم كان واقف و شافهم و متكملكش اعصابه و فجأة حور صحيت من النوم و طلعت
متابعة القراءة