حدث في الجامعه بقلم زهرة الربيع
المحتويات
انا ما غلطتش وما عملتش حاجه انا بس دخت شويه صحيت لقيت الموقف ده كله وعلى فكره انا شايفه ان انت الغلطان في كل الموضوع ده لو كنت حابب تساعدني كنت نادي على شويه بنات زمايلي مش تدخل انت فورا بالطريقه دي
ياسين اتنهد وقال... معاكي حق في كل اللي قولتيه بس انا وقتها مفكرتش في كل ده ..لكن صحيح انتي ليه اغمى عليك وقتها
قالت باستغراب معرفش ...انا خلصت فطاري في الجامعه وحسيت بغثيان دخلت الحمام واغمى عليا فجأه
ياسين فكر سويه وقال..زي ما اتوقعت الموضوع متدبر حد حط حاجه في الاكل علشان تدخلي الحمام وده يحصل في الحمام تحديدا...على العموم انا هوصل للي عمل كده ان شاء الله خير
غدير فكرت في حد معين اول ما قال كده واتنهدت پغضب وقالت تصبح على خير
ولسه هتنام قال ..متناميش عندك يلا تعالي على السرير
غدير قالت ..مش هيحصل مش هنام جنبك متتعبش نفسك
ضحك وقال لا مش جنبي تعالي نامي على السرير وانا هنام عندك على الكنبه مبسوطه كده
وقفت وقالت طبعا مبسوطه ..شكرا هو المفروض يحصل كده يعني انتو الرجاله تستحملوا شويه
نامت على السرير وياسين نام على الكنبه وقال... اه نستحمل طبعا هو احنا بنعمل حاجه غير نستحمل وبصلها من فوق لتحت وقال... ده انا مستحمل قوي مستحمل على الاخر
غدير شدت الغطاء عليها بارتباك وقالت..
تصبح على خير يا دكتور
ياسين ضحك عليها وبقى يحاول ينام
في صباح يوم جديد ياسين قام من النوم وكانت غدير لسه نايمه اتقدم عليها و بص لها بعجاب وقال بهمس ېخرب بيت جمال اهلك ازاي استحمل كل ده
واتنهد وقال في نفسو ما هي مراتك يلا في ايه
فتحت عينيها بشده وهي بتبص له بزهوله وخضه
بس اتفاجئ لما دفعته بكل قوتها بعدته عنها وقالت بدموع انت مچنون عايز تتعالج بجد مش طبيعي ...كل اللي سمعته من زمايلي كان حقيقي ... انت ما كنتش بتساعدني في الحمام اكيد ما كنتش بتساعدني... انا همشي من هنا مستحيل افضل معاك
وجريت بسرعه من الاوضه وياسين اتسعت عنيه بزهول خصوصا لما طلعت من الاوضه جري زي المجنونه
طلع وراها بسرعه وهو بيقول..با بنت المجانين رايحه على فين بشكلك ده..استني غديييييير
بس غدير كانت في حاله من الخۏف خلتها مش واخده بالها لاي حاجه... وياسين طلع وراها بيجري كانت في الشارع بنفس المنظر اللي كانت بيه في الاوضه حافيه بشعرها وبالبيجامه ويا دوب طلعت من جنينه البيت كان وصل عندها ومسكها من ايدها بقوه هو بينهج بشده وقال.. ېخرب بيتك قطعتي نفسي و
بس قطع كلامو لما بص حواليه لقى الناس بتبص عليهم شدها عليه بيخبيها عنهم وحط ايده على شعرها وبقى يمشي بيها ناحيه البيت وهو ضمامها ومخبيها عن الناس
غدير الاول حاولت تبعده بس خدت بالها للناس الي بتبصلها واټصدمت من اللي عملته استخبت فيه اكثر ودخلت معاه على البيت بسرعه وهي خاېفه الناس تكون شافتها اول ما دخلوا البيت قعدت على الكنبه وبقت تبكي بقوه وتقول...منك لله انا عمري ما حد شاف وشي ودلوقتي شافوني وشافو شعري كمان
وبتبص لقت نفسها بالبيجامه ومفتوحه من فوق ..ده مش بس شعري مش بس شعري
وبقت تبكي بصوت عالي زي الاطفال
ياسين اتنهد بتعب وقفل الباب وقال..وانا مالي هو انا اللي كنت جبرتك تطلعي قدام الناس
غدير قالت پغضب..ليه انت مكنتش شايف نفسك بتعمل ايه انت كنت...ب...ب
بس سكتت وقطعت كلامها معرفتش تقول ايه
ياسين قال بضيق..كنت ايه
..كنت ايه... ايه اللي انا عملته يستدعي انك تطلعي في الشارع زي المجنونه بشعرك وشكلك ده ..كل ده علشان
غدير بصتلو بزهول وقالت ...انت مش من حقك تعمل كده
قرب عليها وقال پغضب لا من حقي ومن حقي اعمل اي حاجه انتي مراتي...ولو فعلا متدينه وفعلا مهتمه بدين ربنا يبقى تفهمي ان ليا حقوق عليكي ومينفعش تمنعيني منها خصوصا لو انا طالبتها
غدير قالت... قصدك ايه انت ...
قطعها وقال بسرعه... اه ..عايز احنا كتبنا الكتاب صح انتي بقيتي على ذمتي فايه المانع اللي عندك بقى
غدير بصتلو پغضب وقالت...انت عارف احنا اتجوزنا ليه ولازم هنتطلق لان ما فيش ما بينا اي تفاهم ازاي عايز تقربلي يعني
ياسين قرب وقال ...وايه المشكله ..ايه المشكله افرض انا قربت لك وبعد كده اختلفنا وطلقتك ده
غدير بصتلو پغضب وقالت... اه قولتلي طب بص بقى يا استاذ..اولا انا مش طايقاك الجواز اللي قال عليه ربنا لازم اكون انا موافقه عليه وانا مش موافقه على كل ده مجبوره علشان اهلي ده اولا ..ثانيا بقى حالا حالا دلوقتي تقولي لما لقيتني في الحمام عملت ايه قبل الناس ما تيجي
ياسين ضحك بشده وهز راسو بيأس ودخل الاوضه من غير ما يرد وبقى يطلع هدوم ليه من الدولاب
هدير استغربت وراحت وراه وقالت... هو انا ايه اللي قلتو علشان يضحك كده
قال من غير ما يبص لها... اللي ضحك ان دي مش اول مره تقولي الجمله دي..يعني من جمالك الفتان هتكوني مغمى عليك وفي الحمام وهكون هناك علشان اقرب لك مثلا
بصتلو بسخريه وهو قال..احم..ماشي انت حلوه وقمر وكل حاجه بس انا مشفتش اي حاجه من ده كله لانك كنت بالنقاب ثانيا بقى انا يجوز اكون متهور لكن مش لدرجه اني اقرب لواحده مغمى عليها وعيب تقولي لي الكلام ده اصلا عيييييب
قالت بسخريه...ما انت قربتلي وانا نايمه
قال بسرعه تفرق.. تفرق طبعا انتي نايمه مش تعبانه وبعدين انتي حقي دلوقتي وبقيتي على عصمتي.. وكلك ملكي بدليل بقى انك قاعده قدامي بالشكل ده عادي ومش لابسه النقاب قدامي وبالبيجامه عادي ولما خدتي بالك ان الناس بتبص لك استخبيتي فيا ده معناه ايه
غدير ارتبكت جدا وقالت ده لان انت انت حلال لو شفت حاجه زي كده بس هم لا
ابتسم وقال بسرعه بالظبط هو ده اللي بحاول او اوصلهولك
غدير بصتله وقالت بتوتر انا مش عايزاك توصلي حاجه ولا تفهمني حاجه..انا عيزاك تحترمني الفتره دي وتحترم رغبتي و ما تقربيش ممكن
بقى يغير هدومه وهو بيقول..اممم هحاول
غدير بصت بعيد عنه وقالت...والمفروض متلبسش قدامي
ياسين ضحك وقرب عليها وقال.. فعلا انا قليل ادب .انا لو مكانك اردهالي ..يعني زي ما بغير قدامك تغيري قدامي ايه رأيك... ومسك البيجامه بتاعتها
بعدت بسرعه وخوف وقالت لو سمحت يا دكتور ياسين
ياسين ضحك وقال.. خلاص والله مش هقرب لك اهو وبعد وقال...يلا علشان تلبسي هتتأخري ولو اتاخرتي هعاقبك زيك زي اي طالبه انا ما عنديش في الشغل وسايط
غدير هزت راسها بالموافقه.. ولسه هتمشي مسك ايدها وقال غدير..احم..انا... انا اسف على اللي عملته من شويه مكنتش متخيل انها توصل انك تطلعي في الشارع بالشكل ده مكنتش اقصد اخوفك للدرجه دي
ابتسمت وقالت.. لو مش هتكررها تمام
..انا انبسطت بوقفتك معايا يا دكتور وبتضايقني بس برده حسيت بالقوه لما وقفت معايا مع ان محدش يتكلم عليك والرجاله بالطبيعه ما تتاذيش بكلام الناس ..بس انت وافقت تعمل كده علشاني شكرا
ياسين كان مبسوط جدا بكلامها
وابتسم لها وهيه دخلت
متابعة القراءة