حدث في الجامعه بقلم زهرة الربيع
طبيعي سمعتها بتبقى زفت بع يا دكتور كلها بتقول ان الدكتور مرافق طالبه عندو وبيتقابلو
اتنهد بضيق وقال..يا بابا انا شرحتكلك الي حصل الف مره وقولتلك البنت كانت مغمى عليها وانا اتصرفت بعفويه وكنت بفوقها
بصلو پغضب وقال..اولا انت هنا في الجامعه يعني تناديني حضرة المدير وتنسالي حكاية بابا دي خليها في البيت.. ثانيا يا بيه يا محترم حكايه العفويه دي متنفعش هنا احنا مجتمع شرقي ولا قعدتك في بلاد بره هتنسيك الناس هنا بتفكر ازاي
اتنهد وقال..انا مش ناسي حاجه يا بابا ..وانا نفسي مش راضي على الموقف الي حصل بس اعمل ايه فجاه لقيت الطلاب كلهم حوليا ومحدش فهم ولا سمع
قال بسخريه ..يفهمو ايه البنت بين اديك جوه الحم ام الن سائي عايزهم يفهمو ايه بص يا دكتور ياسين انا نادتلك علشان اشرحلك الي اتوصلنالو والد البنت مساهم اول في الجامعه دي ونص الحفلات والرحلات وبميزانيه كبيره اوي ومش هينفع نخسره وهو شايف ان بنتو اضررت وسيرتها بقت زباله ..وكمان حتى الجامعه مش عارفه تيجي..واتوصلنا لقرار ولازم تسمعه
ياسين قعد وضحك وقال بسخريه وطبعا القررار ده اني لازم ارتبط بالبنت علشان زمايلها يفهمو ان الي حصل ده عادي
والده قال ...ده لما تكون في بلاد بره..الارتباط هنا ميحلش مشكله..البنت متدينه جدا ومنقبه يعني انك ترتبط بيها او تخطبها ده مش هينفع..انت هتكتب عليها وهنفهم الكل هنا انكم كنتم متجوزين اصلا من بدري وانك كنت مستني تكمل جامعتها حتى تعلنو جوازكم
ياسين وقف وقال بزهول ايه..جواز..جواز ايه لا طبعا انا مش عايز اتجوز..وبعدين لما اتجوز اتجوز واحده طالبه عندي لا طبعا مستحيل
ابوه قال پغضب..هو ايه الي مستحيل.. ودخولك حمام البنات عند طالبه عندك ده العادي البنت من ساعه الي حصل مش بتيجي الجامعه وانهارده بالعافيه اقنعوها تيجي ومن وقت ما وصلت وبقت مسخره للكل...الكلام منتهى
ياسين قال پغضب..هو فعلا منتهى وقبل ما يبتدي انا لو سبت الجامعه ورجعت تاني اوربا مش هتجوزها وده اخر كلام
قال كده طلع وهو متعصب جدا ولسه هيخرج من الجامعه اتفاجأ بشباب وبنات مجتمعين وبيضايقو واحده وبيضحكو قرب منهم وشافهم بيضايقو البنت الي معاها المشكله وشاب بيشدلها النقاب وبيقول..ورينا احنا كمان متبقيش بخيله يا غدير بقى ولا هو دكتور ياسين احسن مننا
زميله قال بسخريه..طبعا احسن ده بيشوف الي تحت الهدوم مش بس الي تحت النقاب
غدير شهقت ونزلت دموعها وبقت تحاول تبعد وهيه پتبكي وواحد حط التليفون قدامها وقال..بصي يا حلوه الفيديو ده
غدير بصت للفيديو واتسعت عنيها بزهول وهيه شايفه نفسها في حضڼ الدكتور ياسين والفيديو جايب من ضهره ومش واضح انو بيفوقها ابدا.. بقت تبصلو پصدمه واتجمدت مكانها
الشباب بقم يضايقوها وهيه بقت دموعها تنزل وبس
ياسين ادخل بسرعه وقال پغضب..بس انت وهو ايه السفاله دي ابعدو عنها وبصلها وقال..انتي كويسه ..
غدير بصتلو پغضب رهيب وقدام الجمع ده كلو ضړبتو قلم قوي جدا وووو
2_ضربتو وسط كل الطلبه بتوعو و كان بيبصلها بزهول شديد والطلبه بقم يبصولهم باستغراب ويضحكو ويتهامسو
ياسين قال پغضب..كل واحد على المدرج بتاعو...يلا
الطلاب مشيو بارتباك وهو شدها من ايدها پغضب وراح بيها على المكتب وهيه بتزعق معاه
اول ما دخلو المكتب بصلها پغضب رهيب وقال.. ايه الي عملتيه ده...وزعق جامد وقال..ازاي اتجرئتي
غدير مخافتش خالص وقالت پغضب..اتجرأت زي ما انت اتجرئت تدخل عليا الحمام وتلمسني يالطريقه دي وتخلي سيرتي بشعه كده وصړخت فيه وقالت..ملقتش غيري ما البنات كتيره ومنهم الي بيتحايلو عليك...ليه تعمل
فيا كده ليه انا عمري ما حد قال عني كلمه واحدهوانت خليت سيرتي على كل لسان .. حسبي الله فيك وقعدت على الكرسي وبقت تبكي وتقول حسبي الله فيك منك لله
ياسين اتنهد وقعد قصادها وقال..يا انسه حضرتك من وقت الي حصل مقبلتيش تيجي الجامعه ولا عرفت اتناقش معاكي...انا دخلت اساعدك مش اكتر مكانش عندي نيه لاي حاجه..انا كنت خارج من الحمام الرجالي ولقيت واحده من العاملات بتقولي الحق يا دكتور فيه بنت مغمى عليها في الحمام ومش عارفه اطلعها ولا اساعدها.. انا اتصرفت تلقائيا ودخلت عارف انو مكانش ينفع بس ده الي حصل..ومعملتش اي حاجه غير اني وقفتك كده وحطيت شويه ميه على خدودك و
البنت بصتلو بزهول وقالت... انت كشفت وشي
ياسين ضحك وقال..لا..لا والله انا حطيت ايدي من تحت النقاب علشان تفوقي و
بس قاطعتو وقالت پغضب...وكمان لمست خدودي
ياسين اتنهد وقال..الي عايز اقولو اني كنت بساعدك وفعلا فوقتي على طول ببص ورايا لقيت الجامعه كلها في وشي وعيال بتصور واخر قله ادب والباقي شوفتيه...كمان انتي اول ما شوفتيهم كده جريتي بسرعه وده اكد الي بيقولوه
قالت بدموع انا معرفش اول ما سمعت كلامهم جريت خۏفت اوي هعمل ايه
ياسين اتنهد وقال...على العموم تمام واضح ان الموضوع متدبر...حتى الست الي نادتلي دي اختفت من المدرسه...واضح ان فيه حد مأجرها ..على العموم انا هشوف الموضوع ده..وانتي روحي دلوقتي..وفيه موضوع كده بنحلو مع بباكي بخصوص الي حصل اسمعي منو وقولي رأيك..انا الاول ما كنتش موافق عليه..بس بعد الي شوفتو بره مفيش حل تاني
البنت قالت بدموع..حل ايه ده
ياسين قال..اسمعي من بباكي افضل
ولسه هيطلع بصلها وقال اه صحيج نسيت وضربها قلم قوي وقال..مفيش داعي تمدي ايدك
البنت بصتلو بزهول وهو ولسه هيطلع بصلها تاني وضربها قلم على الخد التاني من فوق النقاب وقال..ده علشام مديدتي ايدك قدام كل زمايلك..بس كده عن اذنك دلوقتي
وخرج من المكتب وسابها حاطه اديها على خدودها من فوق النقاب بزهول شديد
ثاني يوم كانوا بيكتبوا الكتاب في بيت غدير الي كانت قاعده في الاوضه پتبكي جامد وما كانتش موافقه خالص بس باباها اصر عليها علشان يخلصوا الموضوع ده خالص
اول ما خلص كتب الكتاب وطبعا كان في السر وما كانش في حد معزوم ولا اي حاجه طلعت غدير ومعاها شنطه هدومها ياسين اتقدم عليها شال منها الشنطه وطلعوا على شقته
فضلو طول الطريق ساكتين ما حدش فيهم بيكلم التاني احد ما وصلوا شقهم
ياسين قال...احم.. يلا اتفضل
غدير نزلت وبقت تبص للمكان كانت شقه راقيه جدا وبسيطه في نفس الوقت
اول ما دخلو ياسين رمى المفاتيح على الطاوله وقعد على الكنبه بتعب شديد
هدير بصتله وقالت لو سمحت ممكن اعرف انا هنام فين
ياسين شاور لها على اوضه النوم وقال الاوضه من هنا
غدير اخذت شنطتها ودخلت على الاوضه واخذت هدوم ليها ودخلت على الحمام عشان تستحمى
ياسين فضل شويه على الكنبه وبعد كده اتنهد بضيق ودخل على الاوضه قفل الباب ولسه بيغير بس طلعت غدير من الحمام
اول ما شافتو شهقت بقوه ودورت وشها الناحيه الثانيه وقالت بارتباك..انت..انت بتعمل ايه
ياسين قال باستغراب...في ايه هغير هدومي عشان انام
كانت باصه للباب وقالت.. انت مچنون تغير هدومك فين.. انت مش قولتلي الاوضه دي بتاعتي
ياسين ضحك وقال لا انا قولت لك الاوضه دي بتاعت النوم مش بتاعتك وبعدين الاوضه واسعه والسرير واسع وفي كنبه يعني هنام فيها احنا الاثنين لان الاوض الثانيه مقفوله من بدري ومش بستعملهم ابدا
...هنام هنا