قبل فرحي بدقايق
وشفت
رسالة واحدة
تم تقديم البلاغ وكل المستندات اتسلمت.
رفع عينه لي بصدمة
إنتي عملتي إيه؟
ابتسمت لأول مرة بصدق
حميت نفسي.
إنتي بلغتي عني؟!
بلغت عن اللي بيحصل.
إنتي مجنونة؟!
لأ أنا صحيت.
في نفس اللحظة
جرس الباب رن.
رامي وقف مكانه
مش قادر يتحرك.
افتح.
قلت
فتح الباب
دخلوا
شرطة ومحامي وناس.
أستاذ رامي
الصوت كان رسمي
قاطع.
مطلوب للتحقيق.
وشه بقى أبيض
دي مؤامرة!
بصيت له
دي نتيجة.
حاول يقرب مني
إنتي دمرتي حياتي!
رجعت خطوة
أنا أنقذت حياتي.
اتاخد
قدام عيني.
والباب اتقفل
الهدوء رجع
بس مش نفس الهدوء.
قعدت
الفستان الأبيض لسه عليا
بس أنا
مش نفس العروسة.
الأيام عدت
والقضية اتفتحت
وكل حاجة ظهرت.
عقود
نصب
حالات شبه حالتي
والبنت اللي اختفت؟
اتلقت
عايشة
بس مدمرة.
والست اللي حذرتني؟
كانت أول ناجية.
وأنا
بقيت التانية.
وقفت قدام المراية بعد شهور
مش شايفة
شايفة واحدة اتكسرت
بس قامت.
خلعت الفستان
وحطيته في الدولاب
مش كذكرى
كدرس.
وبصيت لنفسي وقلت
أنا كنت خطوة من النهاية
بس اخترت البداية.
النهاية؟
مش إني اتجوزت
ولا إني طلقت.
النهاية
إني فهمت.
وفهمت إن أخطر حاجة مش الراجل الغلط
لكن السكوت عليه.
وأنا
مابقتش
أنا بقيت واحدة
تعرف تحمي نفسها
ومحدش هيقدر يكسرها تاني.