قصة وفاء حكايات الهواري

لمحة نيوز

لما وفاء رجعت هلكانة ولقت 6 من أهل جوزها مستنيين العشا! هو أنتي لازم تكشري في وش أهلي كل مرة كدة؟ دي كانت كلمة جوزها مروان، وكأن المشكلة في تكشيرتها مش في الستة اللي قاعدين في الصالة يوم تلات بالليل مستنيينها تدخل المطبخ تطبخ لهم بعد يوم شغل مفرغها من جواها وفاء عندها 34 سنة كانت قبل الجواز عايشة حياة هادية مستقرة في شقتها اللي اشترتها بتعبها كأخصائية علاج طبيعي للأطفال شغلها كان محتاج طاقة نفسية جبارة بتشيل وجع أهالي وأطفال كل يوم وترجع محتاجة بس لحظة هدوء لما دخل مروان حياتها افتكرت إنها لقت الأمان والونس اتجوزوا ببساطة لكن بعد الجواز اكتشفت إن عيلته مش مجرد عيلة دي نظام حياة كامل بيقتحم كل تفاصيلها بدون استئذان زيارات مفاجئة مبيت بدون ترتيب تدخل في كل حاجة في البيت من مكان الحلل لترتيب الحمام لدرجة إن مفيش خصوصية خالص وكل مرة كانت بتحاول تتكلم مروان يرد بنفس الجملة معلش يا حبيبتي مش هتتكرر لكنها كانت بتتكرر وبشكل أسوأ لحد يوم التلات

اللي رجعت فيه منهارة من الشغل وفتحت الباب لقت البيت مليان ناس وصوت وضحك وأكل شغال كأن المكان مش بيتها أصلا حاولت تتمالك نفسها وسلمت ودخلت أوضتها بهدوء لأول مرة قررت متقومش بالدور المتوقع منها لا هتطبخ ولا هتخدم ولا هتجامل قعدت تقرأ وتنام وسابتهم يتحملوا النتيجة بنفسهم مروان دخل يلومها وهي ردت عليه بمنتهى الهدوء إنها مش معزومة حد وإنه كان عنده وقت يبلغها لكنه اختار يفاجئها خرج متضايق وسابها لكن اللي حصل بعد كدة كان مختلف الضيوف بدأوا يحسوا بالحرج مفيش أكل كفاية مفيش تنظيم مفيش ترحيب زي كل مرة خالته حاولت تتصرف وبنت عمه دخلت المطبخ لكن كل حاجة كانت باينة إنها متلخبطة الجو بقى تقيل والكلام قل واحدة واحدة لحد ما ابتدوا يمشوا بدري على غير العادة بعد ما الباب اتقفل مروان دخل لوفاء وهو متوتر وقال لها اللي عملتيه ده مينفعش لكنها المرة دي مرفعتش صوتها ولا دخلت في خناقة بصت له وقالت ببساطة اللي مينفعش هو اللي حصل من غير ما أعرف أنا مش شغالة عند حد
ولا فندم لاستقبال ضيوف فجأة أنا بني آدم لي حدود الكلام نزل عليه تقيل لأنه لأول مرة يسمعها بالحسم ده حاول يدافع عن أهله لكنها وقفته وقالت له أنا مش ضدهم أنا ضد إن حياتي تبقى مش ملكي الليلة دي عدت بسكوت تقيل لكن كانت نقطة تحول الأيام اللي بعدها مروان حاول يرجع الأمور زي الأول لكن وفاء كانت اتغيرت بقت واضحة وصريحة كل زيارة لازم قبلها اتفاق أي حد هييجي لازم بعلمها ولو هي مش قادرة يبقى مفيش عزومات حصلت مشادات كتير في الأول وأهله اتضايقوا وابتدوا يتكلموا عليها ويقولوا إنها اتغيرت وإنها مش ست بيت شاطرة لكن وفاء كانت ثابتة مروان نفسه اتزنق بين الطرفين لكنه مع الوقت بدأ يشوف بعينه الفرق لما بقى فيه نظام البيت بقى أهدى علاقتهم بقت أقل توتر وهو نفسه بقى مرتاح أكتر رغم إنه عمره ما اعترف بسهولة بعد شهور من الشد والجذب حصل موقف حاسم لما أمه قررت تيجي مع مجموعة كبيرة بدون ما تقول ووقتها مروان بنفسه اتصل بيها قبل ما توصل وقال لها إن النهارده مش مناسب وإن
لازم يبلغوا قبلها حصل زعل كبير لكن كانت أول مرة هو اللي يحط الحد وفاء وقتها مبصتش له بامتنان ولا قالت حاجة لكنها من جواها عرفت إن المجهود اللي عملته مراحش هدر ومع الوقت عيلة مروان بدأت تتعود إن البيت ده ليه نظام وإن وفاء مش ضدهم لكنها ضد الفوضى بقت الزيارات أقل لكن أحسن بقت بتستقبلهم وهي مرتاحة مش مضغوطة ومروان اتعلم إن الكرم مش معناه كسر تعب اللي معاه القصة انتهت مش بانتصار طرف على التاني لكن بتوازن اتبنى بعد وجع طويل وفاء خدت حقها في الهدوء ومروان اتعلم يحمي بيته مش بس يفتح بابه واللي اتغير فعلا إن وفاء مبقتش بتسكت على حساب نفسها لأن اللحظة اللي قررت فيها تختار راحتها كانت هي بداية كل حاجة جديدة في حياتها
بعد ما الدنيا هديت نسبيًا، وفاء كانت فاكرة إن المعركة خلصت بس الحقيقة إنها كانت لسه في أولها، لأن اللي اتغير بره، لسه محتاج يتأكد جوه. مروان بقى أهدى فعلًا، وبقى يسأل قبل أي زيارة، لكن جواه كان فيه حاجة لسه مش مستقرة إحساس إنه اتحط في
 

تم نسخ الرابط