قصة حقيقية وقعت في الأقصر
أب رجع من شغله ودخل على أوضة النوم يتطمن على ابنه الرضيع اللي لسه مكمّلش أسبوعين، أول خلفته…
الأم نايمة على السرير من التعب ومش حاسة بالدنيا، والوقت كان عصر، وقت القيلولة.
الأب اتفزع فجأة…
لف البيت كله وهو بينادي، قلبه بيدق بسرعة:
"الواد فين؟!"
صحّى الأم پهستيريا…
الأم قامت مړعوپة، مش فاهمة حاجة… ابنها اختفى!
خلال دقائق، البيت اتملى بالأهل والجيران…
والرضيع؟ كأنه فص ملح وداب!
المكان كان قرية تابعة للأقصر…
والسړقة هناك معروفة: بهايم، أجهزة، دهب…
لكن حد يسرق طفل رضيع؟!
بلاغ اتعمل فورًا…
والمباحث بدأت تحرياتها، والقرية كلها في حالة صدمة، عيون مليانة خوف وأسئلة مالهاش إجابة.
في نفس الوقت…
في عربية قطر مكيف لسه طالعة من الأقصر، سمع الركاب صوت طفل بيعيط…
الناس بتدور… الصوت جاي منين؟
لحد ما لاحظوا كرتونة فوق…
فتحوا الكرتونة…
الصدمة!
طفل رضيع… لسه مكملش
واحدة من الركاب خدت الطفل ورضعته لأنه كان جعان جدًا…
ومباحث القطر بلغت المحطة فورًا.
الكاميرات اتراجعت…
واتضح إن في ست دخلت القطر شايلة نفس الكرتونة… وخرجت من غيرها!
الطفل اتنقل لقنا، ومنها إسعاف رجّعته للأقصر…
وفي نفس الوقت، كان فيه بلاغ عن طفل مختفي بنفس المواصفات.
الأب استلم ابنه…
لكن الصدمة الحقيقية لسه جاية…
الست اللي ظهرت في الكاميرات كانت…
مرات أخوه!
ست محدش
خلفتها كلها بنات…
خطفت الرضيع!
وفكرت بطريقة مرعبة…
تاخده، وترميه في القطر جوه كرتونة…
وتسيب أهله يتحسروا عليه!
لكن ربنا كان ليه رأي تاني…
والصدفة رجّعت الطفل لحضن أهله خلال ساعات قليلة.
الطفل اللي كان ممكن ېموت مخڼوق جوه الكرتونة…
أو يضيع بين المحطات للأبد.
الست اتقبض عليها…
والچريمة كانت صاډمة وغريبة، مليانة حقد وغيرة ومكايدة.
حكاية مرعبة…
لكن الحقيقة