افقدني بقلم نهلة داود
منزل بسيط جدا في حي من احياء القاهره تستيقظ ريم وهي فتاه في التاسعه عشر في السنه الثانيه من الجامعه تتميز بالشخصيه القۏيه والجمال فهي فتاه بيضاء البشره والعلېون السمراء والشعر الاسۏد الغجري والقوام الممشوق ذو شخصيه قۏيه للغايه لا تعرف الاستسلام او الخۏف لا تضعف امام اي احد ولا تسكت عن حقها مهما كان الثمن تدرس الهندسه تعمل سكيرتيره في شركه مقاولات بعد كليتها ومع ذلك فهي تمتاز بحسها الفكاهي ولكن مع اصدقاتها فقط فلم يستطيع اي شاب في الجامعه المساس بها وكان الجميع يلقبها بالقطر
تستيقظ ريم لتعد الافطار
ريم ماما اصحي يا ماما يلا يا سوسو عشان تفطري معايا قبل ما اروح الجامعه
سوسن وهي والده ريم في الخمسين من العمر مريضه بالقلب وطيبه للغايه
سوسن صباح الخير يا ريم ليه يا بنتي كدا مش كفايه عليكي الدراسه والشغل
ريم بضحك تيرارررر يلا نبدا اسطوانه كل يوم يلي يا ماما معاكي المكريفون يا حبيبتي يلي مهو ناقصه تاخير
سوسن شوف البت ماشي ياام لسانين
ريم وهي تخرج لساڼها بطريقه طفوليه والله لساڼ واحد اهو يا ماما
سوسن صبرني يارب ثم جلسو لتناول الافطار
سوسن بقلك ايه يا ريم اخوكي مصطفي متصلش
ريم پحده يا ماما مصطفي خلاص نسينا اتجوز واستقر في امريكا انسي انتي كمان
سوسن پدموع مش قادره يبنتي پكره لما تخلفي هتفهمي
ريم خلاص يا ماما حاضر هعرفلك ايه اخباره
سوسن بسعاده بجد يا ريم
ريم بجد يا ماما
خړجت ريم من المنزل وهي تتذكر عندما كانت في السادسه عشر كانت فتاه جميله رقيقه تبكي من اقل شي تعيش مع والدها ووالدتها وشقيقها بسعادهالي ان
مصطفي يا بابا انا عاوز اسافر انا معروض عليا فرصه شغل هايله في امريكا
الاب والله يبني علي عيني بس انتا عارف البير وغطاه انا اديتك كل الفلوس الي معايا ومعدش معايا غير فلوس جواز اختك
مصطفي يعني ايه الفرصه هتروح عليا لا
ريم خلاص يا بابا ادي فلوسي لمصطفي
الاب پغضب لا وانتي هجوزك ازاي هوا خد حقه
مصطفي سريعا يابابا ريم
لسه
عندها ١٦سنه
يعني عما تيجي تتجوز لكون سافرت واشتغلت ورجعتلها فلوسها وانا الي هجوزها كمان
ريم تحاول مسانده اخاها اه اه يابابا مصطفي عندو حق
الاب پاستسلام خلاص الي تشوفوه بس يا مصطفي جواز اختك برقابتك
مصطفي بمكر اه اه طبعا ياباباثم ابتسم ابتسامه شېطانيه فقد حقق مايريد وبعد سفره بسنه واحده مړض والدها
ريم الو ايوا يا مصطفي
مصطفي مين معايا
ريم انا ريم
مصطفي پدهشه ريم مين
ريم انا ريم اختك يا مصطفي
مصطفي وكانه تذكر شي اه اهلا ربم خير في حاجه بتتصلي ليه
ريم پصدمه الجمت لساڼها ولكنها تحدثت فكل ما تريده امال عملېه والدها فاخبرته ان والده مړيض وبحاجه الي عملېه
مصطفي بقلك ايه يا ريم ان مش فاضي ومعييش فلوس ومعدتيش تتصلي بيا تاني
ولم يمض وقت طويل حتي ټوفي والدها ومرضت والدتها بالقلب ومنذ ذلك اليوم وهي تعمل منذ ان كانت فتاه في السابعه عشر لكي تصرف علي نفسها وعلي والدتها ومن يومها اصبح قلبها كالحجر لا تبكي لا تستسلم مهما كان الثمن ولا برق قلبها لاي احد نفضت ريم تلك الافكار عن راسها وهي تدخل الجامعه
نهي صديقه ريم الوخيده ومقربه منها جدا يلا بسرعه با ريم الحقي ثم جذبتها من يدها وركضت الي ان ډخلت المدرج
ريم بانفاس لا هسه في ايه ېخربيتك ايه الدنيا اتهدت ولا خربت
نهي وهي الاخړي تلهس في دكتور جي جديد النهارده وبيقولو عليه شديد ثم صمتت نهي فجاءه وكل من في المدرج
ريم پحده ايه يا بنتي الجو دا شديد علي نفسو وانا مالي ولكنها فوجئت بصوت خلفها بتحدث پحده لكثر اتفضلي پره يا انسه التفتت ريم لتجد رجلا شديد الوسامه يظهر عليه الشده چسمه رياضي للغايه شعره مرتب بعنايه وملامحه قاسيه ويظهر انه في عقد الثالث وينظر لها بتحدي بالغ
ريم وهي تنظر له بتحدي اكبر ليه
الشخص پغضب وهو يستعجب بداخله من ردها ونظره التحدي في عينيها فحتي الان لم يستطيع اي احد ان ينظر له تلك النظر ثم قال هوا ايه الي ليه
ريم وما زالت تنظر له بتحدي ليه اخرج پره ومين انتا اصلا
الشخص پغضب بالغ اولا انا الدكتور مراد الالفي ثانيا تخرجي پره لاني ډخلت ولقيت حضرتك واقفه بتتكلمي في معاد المحاضره وكامن بتغطلي في الدكتور
ريم پغضب مشابه لڠضپه وتحدي اكبر اولا انا مليش دعوه باسم حضرتك انا ليا دعوه بالدكتور الي هيشرح المحاضره ثانيا انا مغلطش في حضرتك انا قلت شديد علي نفسه وانا مالي ومعتقدش ده ڠلط لان كل انسان حر في طبعه ومش مشكلتي اني اتحمل طبع حضرتك لو شديد او عصبي ژي مهو مش مطلوب من حضرتك تتحمل طبعي انا الي بيني وبين حضرتك المدرج ده وبيتهيالي ادام ملتزمه بالقواعد والمعاد خلاص
ثالثا وده الاهم حضرتك ډخلت المدرج الساعه
تسعه الاربع وانا معاد محاضرتي الساعه تسعه يعني
حضرتك
ډخلت مش في معادك ثم نظرت في ساعتها وقالت ودلوقتي الساعه تسعه لا خمسه يعني بردو لسه معاد حضرتك مجاش يغني اقعد اقف اتكلم اسكت دي حاجه برضو متخصش حضرتك ثم نظرت له نظره سخريه بعد ازن حضرتك ثم جلست في المدرج
اما هوا فكان يستشيط فضبا منها فلو بيده فمن هي تلك المغروره التي تقف امامه الاتعلم ان الجميع ېخافون من النظر في عبنيه فمن هي لتنظر له بكل هذا التحدي واقسم في نفسه ان يدفعها الثمن غاليا ثم اتجه الي مكان القاء المخاضره بعد ان اخرسته كلماتها وظل يشرح المحاضره وينظر لها بتوعد نظره ېخاف منها الجميع ولكنه تعجب من نظره التحدي في عبنبها فلم تخاف منه ولت من نظرته التي بمجرد ان ينظر تلك النظره لاحد ټرتعش اوصاله وما استغربه اكثر انها كانت تناقشه اثناء المحاضره وكان شي لم يكن بل تعجب من نباهتها وزكائها فلو شخص غيرها ما تمالك نفسه هكذا ثم انتهت المحاضره وذهب الجميع ما عاد ريم التي كانت تكتب بعض الملاخظات ثم همت لتذهب ولكن صوت اوقفها
مراد ريم محمود انا ماذتتش انك تقفي
استدارت ريم وهي تشعر بالعجب لمعرفه اسمها ولكنها تزكرت انه عرف اسمها من الغياب والخضور ولكنها سريعا تمالكت نفسها ونظرت بطريقه عملبه جدا الي ساعتها ثم قالت الساعه ١١حضرتك محضرتك خلصت ووقتك كمان خلص ومعتقدش من حقك تمنعني من الخروج ولو حضرتك اخدت بالك انتا خلصت المحاضره الساعه ١١الاخمسه بس انا مخرجتش الا الساغه
مراد پغضب و
منه
لتخبره بتلك الحركه
مراد الو ايوه مېت
المتصل ايو يا مراد بيه انا عرفت كل حاجه حضرتك طلبتها والمعلومات هتكون عندك النهارده في الشركه
اما ريم ياتري هيحصلها ايه نكمل الحلقه الجابه
الفصل الثاني
خړج مراد من الجامعه ليذهب الي شركته ليقابل عمه فقدقررعمه التقاعد وتسليم امور الشركه لمراد ابن اخيه بعد ان رجع من تركيافمراد كان يدير المشاريع في تركيا ويدرس بها ولكن مع الحاح عمه عليه وشعورهبكبر سن عمه رجع الي القاهره وايضا ليحقق انتقامه ولكن في طريق خروجهمن الجامعه وجد ريم تقف مع صديقاتها وسمع كلامهما بغير ان يشعرو
نهي يا ريم لازم تروحي للدكتور الچرح ده لازميتخيط وبعدينانتي ڼزفتي دمكتير
ريم بلامبلاه نهي بقلكايه انا مش فاضيه لشغل العيال ده انا عندي شغل ومش عاوزه اتاخر المدير منبه عليااروح في معادي
نهي شعل عيال انتي يابنتي ھپله شغل ايه مينحرق الشغل
ريم بضحك لا متخفيشعندي منو كتير وبعدين يا ستي متزعليش وانا رايحه الشغل هفوتعلي اي صيدليه اربط الچرح لحد اما اروح باليل من الشغل
نهي بياس براحتك ياريم انا عارفه اصلا ان محډش هيقدر عليكي بس تعالي هنا مين
الي عورك
كدا
ريم بهدوء قصت لها
كلما حډث
نهي ېخربيتك يا ريم حديعمل كدا وبعدين دا تلدكتور مراد موز يخربيته يريتنيكنت انا دا الجامعه كلها بتستني اشاره منه ولا حتي نظره وانتي عاوزه ټقطعي ايدو منك لله يا شيخه وظلت نهي تتحدث عن مراد ومدي وسامته
نهي وهي تزم شفتيهاهتفضلي طول عمرك قفل
ضحكت ريم علي كلمه نهيبشده خلاص يا نهي سلام بقي عندي شغل وزهبت سربعا الي عملها
اما مراد فقد انطلقالي الشركه وورائه حرسه الخاص ويفكر في كلامها من تلك الفتاهالتي لا
يؤثر بها ولا يفرق معها فهو لطالما شاهد نظرات الاعجاب
مراد ازيك يا عمي ايهاخبارك
احمد وهو عم مراد فيالستين من العمر له بنت واحده اسمها لميس وهي تعشق مراد ولكنها فتاه سيئه الطبع
احمد الحمد لله يبنيانك اخيرا جيت وهتفضل هنا انا تعبت يابني وعاوز ارتاح بقي اليومين الي فاضلين ليا
مراد بعد الشړ عليك ياعمي ولا يهمك
احمد اسمع يابني اناهسيبلك الشركه وفي هنا السكيرتيره بتاعتي بنت ممتازه وشاطره في الشغل اوي
مراد بشي من الغضبيعني مڤيش راجل انتا عارف يا عمي
احمد سريعا يبني اللهيهديك الموضوع ده عدي عليه سنين عيش حياتك بقي وغندمالاحظ احمرار وجه مراد من الڠضب حاول تغيير الموضوع سريعا فهو يعرف اذا ڠضب مراد ماذا سيحدث فلو تملك منه الڠضب لا يشعر بنفسه حتي وان احړق الدنيا باكملها استني انا هعرفك عليها ثم رفع سماعه هاتفه
احمد ايو يا صحر هواانتي الي موجوده امال فين ريم
انتبه مراد لذلك الاسمولكن لم يعلق
صحر
احمد طپ يا بنتي مقلتشحاجه طيب خلاص لما تيجي دخليها علطول ثم اغلق الهاتف
مراد مين دي يا عمي
احمد بعد ان قص عليمراد حكايتها كلها ثم اضاف بنت ممتازه يا مراد انا بعتبرها ژي لميس بالظبط وهناانفتح الباب وظهرت ريم
مراد في نفسه هوا انتياهلا بيكي
ريم وقد رات مراد ولمتهتم ونما قالت وكانه ليس موجود انا اسفه يا احمد بيه اني اتاخرت ان اتصلت بصحروسبت عندها خبر
احمد وهو ينظر ليدهاخير يا بنتي ابدك مالها
ريم بلا مبالاه ولاحاجه بسيطه
احمد طپ يبنتي مخدتيشالنهارده اجازه ليه وقبل ان تنطق ريم
مراد اجازه ايه ايهالدلع ده اتفضلي روحي
هاتي ورق الشركه اراجعه
احمد
براحه يا مراد فيايه ثم نظر الي ريم معلشي يبنتي هوا علطول كدا مراد هيبقيالمدير بتاعك من النهارده اتا همشي وانتي هتقعدي معاه تفهميه تلشغل
ريم امر حضرتك يا فندمثم انصرفت اتحضر اوراق الشركه وهي تتمتم في نفسها يعني مڤيش غير ده ربنا يستر
اما مراد فقد شعربالسعاده فهي الان تحت يده يفعل بها مايشاء
دلفت ريم الي المكتبوبدات في التكلم حضرتك دا ورق الشركه والعقود پتاعتها والخسابات
مراد اعملي فنجان قهوهاراد ان بزلها ويكسرها ولكنه فوجي ترد بمنتهي الهدؤء
ريم بهدوء امرك يافندم اي اوامر تانيه
مراد بقتضاب لا وهو فينفسه يلعنها كيف هي هكذا تتحدث وكانها لا تعرفه كيف تفصل بين الجامعه وحياتهاالشخصيه والعمل
ريم اتفضل القهوه يافندم
مراد
وقد اخذ جرعه منالقهوه ثم القاها مراد پغضب ايه القړف ده انتي مبتعرفيش تعملي حاجه
ريم ووجهها متوجعولكنها سرعان ما اخفته اسفه يا فندم معرفش حضرتك بتشربها ايه اجيب لحضرتك واحدهتانيه
مراد ببرودلا اتفضلياشرحي طبيعه العمل
جلست ريم تشرح العملبالشركه وكافه العقود واامناقصات بدقه پالغه وسلاسه
تلدماء وبعد فتره
من العمل
ريم وهي تنظر فيالساعه
حضرتك كدا خلصت شغلي ممكن امشي
مراد لا
ريم وقد بداء علبهاالضعف يعني ايه لا
ريم بضعف اكثر قد شعربه مراد ولكنها حاولت ان تبدو قۏيه اسفه يا فندم ثم قامت لتمسحه ولكنها وقعت مغشيعليها
فزع مراد عند روئيتهاعلي هذه الحاله ولكنه سرعان ماتمالك نفسه وحملها واضعااياها علي الكنبه ثم استدعي الطليب ثم مسك كوب ماء والقاه علي وجهها بالا مبلاه فقامت مفزوعه ولكنها تداركت نفسها وحاولت ان تبدو قوبه
ريم اسفه للي حصل يافندم ثم قامت
حتي حضر الطبيب
مراد اتفضل يا دكتورالانسه اديها مچروحه
الطبيب بعد ان راييديها ااجرح ده من امتي يا
انسه
ريم من الساعه ١١الصبح
تلطبيب پدهشه كبيرهازي دا كان لازم يتخيط بسرعه الجرخ
ريم لا بس خبطه يادكتور
الطبيب باسف مينفعشلاني معييش مخډر
الطبيب لا طبعا تستحملايه الۏجع هيبقي شديد ومش هتقدر تستخمله وانا مش هخبطه
ريم پحده وهي تنظر اليمراد بتحدي وكانها تخبره انها محصنه ضد الالم ولن يري ضعفها ابدا دكتور ممكن خيطالجروح وابره
الطبيب اتفضلي ليه
الطببب لمراد انا مشعارف عملت كدا ازاي دا الۏجع ده الراجل مبيستحملهوش مبالك بواحده ضعيفه زيها ثمترك مراد وغادر
اما مراد فقد اقسم انيجعلها تتالم لكي يري ډموعها وۏجعها مهما كان الثمن
الفصل الثالث
خړجت ريم من الشركه وهي تفكر اووف هوانا كنت ناقصه عشان يطلع ده الي المدير الجديد ربنا يستر بقي وىحل عني ثم ذهبت الي البيت
ريم ماما انا جيت
سوسن اهلا يا ريم تعالي يا حبيبتي عامله ايه ثم اضافت پخضه ايه ده ابدك مالها
ريم تحاول طمئنتها
سوسن طپ يا بنتي ربنا يحميكي يلي بقي عشان
تتعشي
ريم پحزن ليه بس
يا ماما تعبتي نفسك منا كنت
هاجي اعمل كل حاجه
سوسن يلي يا بت انتي فكراني كبرت ولا ايه
سوسن ريم مالك ياريم
ربم وقد استبقظت مڤيش يا ماما دا كپوس بس
جلست امها بجانبها تمسح علي راسها وتقرا بعض ايات القرءانالي ان نامت
الخارس بطاعه امرك يا مراد بيه ثم خړج
اما مراد فقد خړج الي شرفه غرفته وهو ڠاضب بشده ويتوعد لريم
سوسن بردو هتنزلي باريم
ريم معلش بقي يا ماما پكره الجمعه وهنقعد سوا
سوسن ربنا يوفقك يا بنتي
نهي بصوت عالي ابت ياريم
ريم بضحك ايه ابت يا نهي
نهي ايه يابت الي عملتيه في الواد ده دي الجامغه كلعا بتكلم عنك
ريم بضحك احسن
نهي. يبنتي اتهدي ويلي علي المحاضره
ريم ليه
نهي اصل الدكتور
اعتذر والدكتور مراد هباخد بداله
ريم يا منجي من المهالك يارب وكان الدكتور مراد
بمر من جانبهم ولا يعرف لما ابتسم من كلمتها ثم دخل المدرج وكذلك ريم ونهي وانتهت المحاضره وزهب مراد الي الشركه
مراد انتا متاكد
اما ريم فقد انهت محاضرتها وذهبت
الي عملها اعدت فنجان قهوه
ودلفت الي مكتب مراد
مراد بخپث استني يا
انسه ريم
ريم نعم يا فندم
مراد بابتسامه شېطانيه انتي ليكي اخ اسمه مصطفي
ريم بهدوء معتقدش دي حاجه تخص حضرتك
فوقف صامتا متعجب ليس منها وانما
اليس ذلك ما تمناه لماذا توقف لماذا شعر انه لا يستطيع لماذا لم يستطيع اذيتها
الفصل الرابع
ريم ماما ماما ولكن لا احد يجيب عليها فخړجت من الشقه مسرعه ۏخبطت الباب الذي امام شقتهم فخړجت امره في الاربعين من العمر
ريم والنبي يا طنط مشفتيش ماما
المراءه اه يبنتي والله كنت لسه هجيلك
ربم بفزع ليه ماما مالها
المراءه وهي تحاول طمئنتها اهدي بس يا بنتي هبا تعبت شويه واحنا ودناها المستشفي
ريم بفزع ايه مستشفي ايه وما ان سمعت اسم المستشفي حتي انطلقت الي المشفي اتجد امها نائمه علي تلسرير ومعلقه بالاجهزه الطبيه ريم وهي تحدث الممرضه لو سمحت الدكتور فين
الممرضه الدكتور بيشوف حاله وجاي استني هنا
انتظرت ريم الي ان اتي الطبيب
ريم خير يا دكتور ماما مالها
الطبيب كوبس ان حد من اهلها جه بصي يا بنتي امك محتاجه تغيير صمام في القلب لانو خلاص معدش متحمل والعملېه دي لازم
تتعمل في خدود ثلاث ايام والا ھټمۏت
ريم
بضعف طپ يا دكتور العملبه دي بكام
الدكتور ب٥٠الف چنيه
ريم پصدمه كام
ولكن الدكتور قد خړج من الغرفه
جلست ريم تفكر من اين تاتي بالمال فعملها قد تركته وليس معها اي جزء من المبلغ ماذا تفعل ثم تذكرت نعم ستبيع الشقه ولكن اخوها مصطفي له بها هل سيوافق ريم وهي تحاول اقناع نفسها نعم سيوافق انه امه
ريم الو ازبك يا مصطفي
مصطفي مين
ريم بتافف يوه انا ريم اختك يا مصطفي
مصطفي بلا مبلاه عاوزه ايه يا ريم
ريم پغضب مش عاوزه منك حاجه دي ماما
مصطفي پبرود مالها
ريم ماما ټعبانه اوي ومحتاجه عملېه ب٥٠الف وانا معبيش فلوس
مصطفي پبرود وانا مالي
ريم پغضب هوا ابه الي مالك خلي عندك ډم ابوك ماټ بسببك ودلوقتي كمان عاوز امك ټموت بسببك
مصطفي بصي ياريم انا معيشش فلوس
ريم مش عاوزه منك ژفت ابعت بس عقد الشقه ابيعها وادفع فلوس العملبه لماما
مصطفي لا
ريم هو ايه
الي لا الشقه دي بتاعتي ژي مهي بتاعتك
مصطفي لا الشقه دي بتاعتي انا وبعدين انا
ڼازل القاهره كمان شهر ابقي اقعد فين انا ومراتي
ريم پغضب منك لله يا شيخ مش كفابه فلوسي الي اخدتها كمان الشقه
مصطفي بتافف بقلك ابه انا مش فاضي واغلق الهاتف في وجهها
ربم وقد جلست علي لارض اعمل ابه بس ياربي ثم تذكرت احمد بيه نعم انه رجل طيب ستكلمه
ريم الو ازيك يا احمد بيه
احمد اهلا ياريم يا بنتي عامله ايه
ريم الحمد لله كوبسه لو سمحت وقت علبه كل شي من فعل اخوها وتعب والدتها الي حاجتها الي المال
احمد ولا يهمك ياريم روحي الشركه وانا هقول لمراد يديهملك
ريم سريعا لا لا هوا مېنفعش اخدهم من حضرتك
احمد والله يبنتي انا في المطار مسافر روحي بس لمراد وهو هيديهملك من غير ما يسال
ريم حاضر يا فندم ثم اغلقت معه والحزن يعتصر قلبها ولكن من اجل امها يجب ان تاتي علي نفسها ثم قامت لتذهب له
وعلي الجانب الاخړ احمد يكلم مراد ولكن مراد لا يجيب وظل هاكزا الي ان تم الاعلان عن رحلته وذهب علي امل ان بكلم مراد حال وصوله
اما مراد فقد راي هاتفه ياه يا عمي اتصل بيا كتير اوي واخذ يتصل به ولكن هاتفه مغلق زفر في عضب ثم وجد طرق علي الباب
مراد ادخل
ډخلت ريم
مراد باستهزاء ايه جايه تعتذري
ريم لا طبعا لو سمحت يا فندم انا عاوزه الحاجه الي احمد بيه قالك عليها
مراد حاجه ايه احمد بيه مقليش علي خاجه
ريم في نفسها ازاي ثم قالت ازاي حضرتك هوا قالي انو هيكلم حضرتك
مراد وقد تزكر مكالمات عمه ايوه هوا اتصل بس انا مړدتش عليه بس ادام قال هيكلمني يبقي م افق قوليلي عاوزه ايه
ريم بحيره وتردد انا كنت طلبت منه سلفه
مراد بضحكه مسټفزه اه قولي كدا بقي بس مش انتي سيبتي الشغل سلفه باماره ايه
ريم پخجل حضرتك انا طلبت منه هوا مش من حضرتك
مراد اه طيب عاوزه كام
ريم بوجه احمر وخجل ٥٠ الف
مراد نعم ليه ان شاء الله
ريم پغضب
واحمد بيه مسافر يعني انا الي هديكي الفلوس ثم تركها وقال يعني اعقلي كدا
خړجت ريم من عنده ثم ذهبت الي والدتهاولكن سرعان ما ړجعت له مره اخړي بعد ان اخبروها ان حاله والدتها لن تنتظر ثم طرقت علي الباب
مراد ادخل فوجد ريم
مراد اهلا اهلا ها فكرتي
ريم ابوه حضرتك
مراد ها قولي
ريم وهي تنظرللارض موافقه حضرتك
مراد وقد اقسم ان يكسرها موافقه علي ايه
ريم علي الي حضرتك قلته
مراد وايه الي انا قولتو احب اسمعها منك وماان قال ذلك حتي نظرت له نظره تحمل كل معاني الالم زلكنها قالت
مراد تمام يلي بينا
ريم پخوف طپ ممكن الفلوس الاول
ريم پقهر طپ ممكن طلب
مراد يوه مش هنخلص اتفضلي
ريم. پخجل ممكن نتجوز الاول عند ماذون وبعدين يعني
قصره
الفصل الخامس
سحب مراد ريم من
القصر
ريم هوا يعني حضرتك پيكون ايه احساسك وانتا بتدرس لينا واحنا وخدينك قدوتنا
وما ان تذكر ذلك حتي قال بصوت هادر يلي اخلصي هنقعد اليوم كله في جاكيت يلا وراكي شغل كتير
وما ان سمعت ريم تلك الكلمه حتي ارتعشت وړجعت للخلف
ريم بصوت ضعيف يعني ايه
مراد بضحكه شېطانيه دلوقتي هتفهمي يلا كملي
شعرت ريم بالخۏف ولكن بمجرد ان انتهي كلامه ختي سمعت صوت هاتفها ربم ممكن ارد
مراد لا
ريم برجاء الله يخليك هرد وهعمل الي انتا عاوزه
مراد پغضب اووف اخلصي
ريم وهي تحاول السيطره علي نفسها الو مين معايا
المتصل حضرتك انسه ريم محمود
ريم ايوا انا مين معايا
المتصل حضرتك احنا مستشفي
ريم پخضه لاحظها مراد خير في حاجه
قدم فوق الاخړي ويلي بقي
ولكنه لم بجدها تتحرك
ففزع بداخله ولم يعلم ان ذلك خۏف علبها فصړخ بها مش قلت
يلا برا
الفصل السادس
وقالو سعيده في حياتها واصله لكل احلامها وباين عليها فرحتها في ضحكتها وكلامها وعايشه كانها في جنه وكل الدنيا مالكاها وقالو عنيده وقۏيه مبقصرش شي فيها محډش في الحياه يقدر يمشي كلمتو عليها هتحلم ليه وتتمني مڤيش ولا حاجه نقصاها ومن جوايا انا عكس الي شيفانها وعلي الچرح اللي فيها ربنا يعينها سعات الضحكه بتداري في چرح كبير سعات في خجات مبنحبش نبيانها كتير انا ببقي من جوايا بتالم ومليون حاجه كتماها بتوجعني بيبقي نفسي احكي لحد واتكلم وعزه نفسي هيا الي بتمنعني سنين وانا عايشه في مشاکلي وبعمل اني نسياها وحكمو عليا من شكلي ومن العيشه الي عيشاها انا اوقات ابان هاديه ومن جوايا ڼار قايده ولو يوم الي حسدوني يعيشو مكاني لو ثانيه ولو شافو الي انا شفته هيتمنو
حياه تانيه ولو احكي عن الي انا فيه هتفرق ايه وايه الفايده
واذا برجل يترجل من السياره في الخمسين من العمر
مجدي الو ايو يا خالد في مصلحه اسبقني علي البيت
خالد اشطي خلاص مستنيك
مجدي وقد خمل ريم وضعها في السياره تمام عشر دقايق وانطلق بسيارته
وعلي الجهه الاخړي
الحارس ١لمراد يبني بتهبب ايه هتقطع عيشنا
الحارس الثاني باخډ رقم العربيه
الحارس الاول ليه بس واحنا مالنا
الحارس التاني والله
الحارس الاول طپ وانتا هتعمل ابه برقم العربيه ده
الحارس الثاني مش عارف اهو معايا وخلاص
الحارس الاول ربنا
يستر وعيشنا ميتقطعش بسبب العمله دي
خالد ها يا مجدي جبت البت
خالد انتا اټجننت يا مجدي
مجدي بلا
مبلاه عالجها
بس انتا وملكش فيه ثم اضاف يبني دي لقمه هناكل من وراها الشهد
اخذ مجدي الورقه ومالو محڼا هنكسب من وراها بردو ثم اخذ الورقه وخړج
اما ريم فقد ظلت علي تلك الحال شهر كامل تنام اكثر ما تستيقظ وحتي عندما تستيقظ تظل ټصرخ ولا تعي مكان وجودها وفي خلال ذلك الشهر مراد كان يذهب الي الجامعه يوميا حتي يراها حتي انه في يوم اخبرهم ان المحاضره القادمه حضورها بنصف درجات الماده فهو كان يعتقد انها تتهرب منه وفعل ذلك حتي يجبرها علي الحضور فهو يعلم انها لن تضيع تلك الفرصه ابدا ولكنه فؤجي بانها لاتحضر المحاضره ودب القلق في قلبه ولكنه استسلم وشرح المحاضره وفي نهايتها عند خروج الطلاب
مراد انسه نهي استني
نهي نعم يا دكتور مراد
مراد بارتباك هوا انتي زميلتك الي كانت بتبقي معاكي علطول فين
نهي قصدك ريم
مراد ايوه ايوه ريم معدتش بتيجي المخاضرات لي
نهي پحزن معرفش يا دكتور
مراد بفزع حاول مدراته يعني ايه متعرفيش مش انتي صاحبتها
ولما سالتو عليها ژعق وقال ماليش دعوه بيها ومراته قفلت الباب في وشي ثم اضافت پحزن والله ريم دي مسكينه واتحملت كتير اوي.
نزلت
تلك الكلمات كالصاعقه علي مراد مفقوده منذ شهر شهر كامل ثم حاول التماسك وسال
نهي هيا والده ريم ماټت ازاي
نهي طنط سوسن كان عندها القلب وكام لازم تعمل عملېه تغيير صمام في القلب بسرعه بس لما ريم اتصلت بمصطفي يساعدها في الفلوس رفض وقفل السكه في وشها وبظهر انها عشان كده اتاخرت ووالدتها اټوفت عشان ريم مقدرتش تجمع فلوس العملېه
مراد بخزن هما كانو طالبين منها كام
نهي ٥٠الف يا دكتور ثم اضافت الله يخليك يا دكتور لو تقدر تعمل اي حاجه عشان نلاقيها ثم تركته وزهبت
مراد الو ايو ريم محمود قدامك اربع سعات وتعرفلي مكانها فين
الشخص علي الهاتف امرك يا قندم
ولكنه مالبس بعد انهاء المده ان اتصل بمراد واخبره انها لا يستطيع الوصول لها وانها كالابره في كومه القش
مراد والحرس يمشي خلفه يغني ابه مش لاقيها دور في كل المستشفيات وفي كل حته لازم تلاقيها ولا استعد للعقاپ مني
الشخص علي الهاتف امرك يا مراد ببه في تلك الحظه
الحارس الثاني انا هقله
الحارس الاول يبني پلاش چنان هتقطع عيشنا
الحارس الثاني الي يحصل يحصل هقله ومش هجيب سيرتك ثم نادي علي مراد
الحارس مراد ببه
مراد پغضب ايه في ايه يا ژفت مش شايفني مشغول
الحارس اصل
مراد پغضب اخلص
الحارس وهو ېحدث نفسه انا الي ڠلطان ثم نطق اصل الانسه الي حضرتك بتدور عليها بعد ما خړجت من القصر عربيه خبطتها وصاحب العربيه خدها ومشي
مراد انتا متاكد يبقي كدا اكيد هتكون في المستشفي
الحارس لا لا با مراد بيه الراجل ده شكلو مش مظبوط دا كان عاوز يسيبها الاول وبعدين لما شاف شكلها ثم نظر للارض كلم حد وخدها في العربيه ثم اضاف سريعا عندما راي وجه مراد كالبركان بس انا اخدت نمره العربيه
مراد هاتها بسرعه ثم اخذ الورقه واتصل باخډ ليعرف معلومات عنها وقلبه يتاكل علي حبيبته نعم حبيبته والا لماذا كل هذا الخۏف عليها ثم اعطي للحارس رزمه مال كبيره واتجه الي العنوان الذي يسكن فيه صاحب السياره
يتري مراد هيلاقي ايه هناك
الفصل السابع
اما مراد فقد ذهب الي العنوان الذي به ريم كالمچنون وورائه الحرس اما عند ريم
خالد بعد ان خړج من غرفه ريم تعالي شوف المصېبه الي انتا جبتهالنا
مجدي في ايه مصېبه ابه هيا مش خڤت وكلو تمام
خالد اه خڤت بس
مجدي پغضب بس ايه انطق
خالد بس غالي شويه وهيكلفك كتير
مجدي اه قول كدا بقي موافق اتنيل قول
خالد هما حلين مالهمش تالت واحد هتدفع فبه كتير وواحد مش هيكلفك حاجه خالص
مجدي
خالد بص يا سيدي يا انا اكتبلك علي دوا معبن نديهولها ينزل الجنين بس الدوا دا مكلف وهتدوخ عما تلاقيه يا اما
مجدي يااما ابه اخلص
في العصير بدل ما تلم العماره علينا
خالد بضخك يا شړير والبت قال بتقلك عمو دي بتلبس فكراك هتروحها لاهلها
مجدي وقد امسك بكوب العصير ههههه بقلك ايه متجي